«شؤون القاصرين» تكرم 500 من أبنائها المتفوقين دراسياً
محليات
21 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - عامر غرايبة - كارلا سليمان
هنأ منصور بن مهدي اليامي المدير العام للهيئة العامة لشؤون القاصرين الطلبة المتميزين والمحتفى بهم من المشمولين برعاية الهيئة على ما حققوه من تميز ونجاح وتفوق، كما نقل لهم تهاني سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور غيث بن مبارك الكواري، جاء ذلك خلال تكريم الهيئة العامة لشؤون القاصرين 500 من الطلبة المتفوقين دراسيا والمشمولين برعايتها بتوزيع الشهادات والهدايا عليهم، في حفل أقيم مساء الأربعاء بفندق شيراتون الدوحة.
وأسهم كل من الإعلاميين عبدالرحمن الحرمي وعقيل الجناحي والطفل عبدالله الجناحي (عبود) وهم نجوم البرنامج الصباحي بإذاعة القرآن الكريم من الدوحة «كيف أصبحت» و «اسمع وصاتي» في إحياء فقرات الحفل بالمسابقات والأسئلة وتشجيع الطلبة وتوزيع الجوائز والأناشيد، مما أضفى على الحفل جوا من الألفة والمحبة والإثارة، إضافة لمشاركة المنشد السعودي سمير البشيري وابنته رغد، كما قدمت مشاهد تمثيلية, وقدم عقيل الجناحي أنشودة خاصة للطلبة المشمولين برعاية الهيئة العامة لشؤون القاصرين.
وقال اليامي في كلمة له خلال الحفل مخاطبا الطلبة: إننا إذ نكرمكم اليوم، فإننا نكرم فيكم السعي الدؤوب لنيل العلا والنجاح، متمثلين قول نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له طريقاً إلى الجنة»، مؤكداً أن الهيئة العامة لشؤون القاصرين تسعى دائما لتطوير أنظمتها وذلك للحصول على أعلى مستويات الجودة والدقة والتطور لخدمة المشمولين برعايتها، وأضاف أن الهيئة استطاعت أن تقفز قفزات نوعية محققة العديد من الإنجازات على جميع الأصعدة, خصوصا ما يتعلق منها باستثمار أموال القاصرين في المشاريع الآمنة والمتنوعة التي حققت إيرادات بلغ ريعها 100 مليون تقريبا، وبنسبة عائد قدرها %10 على رؤوس الأموال خلال العام الماضي.
وعبر اليامي عن فرحته الغامرة بتحقيق الطلبة المشمولين برعاية الهيئة العامة لشؤون القاصرين لنتائج متميزة، وقال: في هذه الليلة المباركة نحتفل جميعنا وبكل الفرح بتفوقكم أبنائي وبناتي في ليلة التميز والتفوق والنجاح، أهنئكم جميعاً باسمي وباسم راعي هذا الحفل الكريم سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حفظه الله وجميع أعضاء الهيئة العامة لشؤون القاصرين بهذا الإنجاز والتفوق الذي أثلج صدورنا، مما يجعل من هذا اليوم يوماً مشهوداً لأبنائنا وبناتنا المشمولين بالهيئة العامة لشؤون القاصرين، مضيفا أن الهيئة العامة لشؤون القاصرين قيادة وموظفين تسعى دائماً لتطوير أنظمتها، وذلك للحصول على أعلى مستويات الجودة والدقة والتطور لخدمتكم وخدمة المشمولين برعايتها، ومن هذا المنطلق النبيل والمسعى الكريم استطاعت الهيئة بعون الله تعالى أن تقفز قفزات نوعية محققة العديد من الإنجازات على جميع الأصعدة, حيث حققت بتوفيق من الله استثماراً لأموالكم في المشاريع الآمنة والمتنوعة من إيرادات بلغ ريعها 100 مليون تقريباً، وبنسبة عائد قدرها %10 على رؤوس أموالكم، هذا بجانب ما حققته الهيئة من خلال البرامج والأنشطة التي تعنى بتنمية النواحي التربوية والتعليمية والاجتماعية مما جعله دافعاً لتميزكم وتفوقكم.
وأثنت الدكتورة أمينة الهيل خبيرة الإرشاد النفسي في المجلس الأعلى للتعليم، على اهتمام الهيئة ومتابعتها للطلاب القصر من الناحية الأكاديمية، معربة عن شكرها على جهود الهيئة ودورها النبيل في رعاية ومتابعة هؤلاء الأبناء والبنات. كما شكرت الأمهات على جهدهن وصبرهن على رعاية أبنائهن وحثتهم على إبداء المزيد من الاهتمام والرعاية والمتابعة, ودعت الطلاب إلى الحرص والمثابرة على التحصيل لضمان مستقبل أفضل.
وفي تصريحات للصحافيين قال سعادة السيد محمد بن عبداللطيف المانع نائب رئيس مجلس إدارة مصرف قطر الإسلامي إن دعم المصرف للقاصرين هو دعم دائم ومستمر، وقال إن المصرف يعد من الجهات التي أسهمت في تأسيس الهيئة العامة لشؤون القاصرين، وهذه العلاقة القوية بين الهيئة والمصرف من العلاقات القوية التي تنمو باطراد يوما بعد يوم، ونحن حريصون على تقوية هذه العلاقة واستمرارها، حيث إننا نضع على عاتقنا دعم هذا القطاع المهم والحيوي في المجتمع، كما أن دعم القاصرين وغيرهم من فئات المجتمع يعد أحد الأهداف التي أنشئ من أجلها مصرف قطر الإسلامي.
وردا على سؤال عن الدور الذي تقوم به الهيئة العامة لشؤون القاصرين تجاه المشمولين برعايتها خاصة في الجانب الاجتماعي، قال المانع: إننا نرى ولله الحمد تقدما من عام إلى آخر في أنشطة وفعاليات الهيئة، سواء في قطاع الاستثمار أو القطاع الاجتماعي الذي أشد على أياديهم فيه، لأن الناحية الاجتماعية بالنسبة للقاصرين تعد من أكثر الجوانب التي تحتاج للرعاية والدعم، مبينا أن ما يقدمه المصرف من دعم لحفل تكريم المتفوقين من المشمولين برعاية الهيئة يأتي في إطار دعمنا للجانب الاجتماعي للقاصرين، كما أننا ندعم الأنشطة الاجتماعية التي تقدمها الهيئة حرصا على تحقيق الأهداف الاجتماعية التي أنشئت الهيئة من أجلها.
وردا على سؤال عما إذا كان ما حققته الهيئة من ريع متناسبا مع رؤوس أموال القاصرين، قال المانع إن ما تحقق من إيرادات هذا العام للهيئة عن استثماراتها في أموال القاصرين يعد أكثر من مناسب، والوصول إلى 100 مليون ريال يعد إنجازا كبيرا، وهو يحسب للإدارة المالية في الهيئة.
وترى حليوة مال الله «ثاني ثانوي» أن رضا الوالدة وتوفيق الله وتسديده لخطاها أول وأهم أسباب تفوقها، ليأتي بعدها تحفيز هيئة شؤون القاصرين ودعمهم المستمر للجميع، بالإضافة إلى جهودها الشخصية الحثيثة وإصرارها على النجاح والتميز في كل عام، وتحلم حليوة بإكمال عامها الأخير في المدرسة بتفوق لتحصل على شهادة عليا في هندسة المعلومات فيما بعد، مؤكدة أن عملها الجاد وعزمها سيمكنانها في النهاية من تحقيق حلم المستقبل -بعون الله- حسب تعبير حليوة.
«الحمد لله أشعر بفرح غامر وفخر كبير» تقول سماح محمد الحسن آدم مصري -طالبة الصف الثاني الإعدادي في مدرسة الوكرة الإعدادية- بعد تكريمها لتفوقها في العام السابق بمعدل قدره %97، فتكريم الهيئة العامة لشؤون القاصرين السنوي لسماح منذ عامها الأول في المدرسة زادها عزما وحرصا على التفوق سنويا وإتمام كافة سنوات التعليم بتميز، أما عملها المستقبلي فهو طبيبة -كما تتمنى- في حين تحلم أختها سادن محمد الحسن آدم مصري المتفوقة أيضا في الصف السادس بمعدل %95 في إتمام تعليمها لتتخصص في تصميم الأزياء في المستقبل، وتشكر الأختان المتفوقتان والدتهما وكل من قدم لهما الدعم والمساندة، كما تخصان بالشكر الهيئة العامة لشؤون القاصرين على جهودهم واهتمامهم الدائم وتشجيعهم.