الملوخية.. من غذاء الفراعنة إلى المعجنات التايلاندية والأكلات اليابانية

alarab
منوعات 21 أكتوبر 2011 , 12:00ص
لا تختلف الملوخية، التي تعرف أيضا باسم نبتة الفراعنة أو الخبازي، في شكلها عن أوراق الشاي الصغيرة، وكثيرا ما كانت جزءا من منظومة الغذاء المصري منذ قرون، وتتمتع الملوخية بقيمة غذائية عالية، فهي تحتوي على ضعف ما تحتويه السبانخ من عناصر الكالسيوم والمنغنيز وبيتا كاروتين وفيتامين ألف. وتعد الملوخية وجبة غذائية كاملة نظراً لغناها بالفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والألياف، فقد اكتشف أن هذه النبتة تحتوي على كمية وفيرة من الفيتامينات خاصة (أ) و (ب) والأملاح المعدنية المهمة للجسم كالحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم والمنغنيز والصوديوم. وأكثر ما يميز «الملوخية» عن غيرها من النباتات الورقية أنها لا تفقد أياً من مكوناتها الغذائية وفوائدها العلاجية بالغسيل والطهو، كما هو الحال مع أغذية أخرى مماثلة. وبتحليل «الملوخية» وجد أن 100غرام منها إذا كانت طازجة تحتوي على %4 بروتينات، وإذا كانت يابسة فإنها تحتوي على: %22 بروتينا و%2 دهونا و%11 أليافا، فضلاً عن غناها بفيتاميني (أ) و (ب) وكميات عالية من الحديد الذي يقضي على الأنيميا وفقر الدم ويحافظ على خلايا الجسم من التآكل، والفسفور الذي يحافظ على خلايا الدماغ ويجدد الذاكرة وينشط القدرات الذهنية، فيما يعتبر الكالسيوم أساسياً للحفاظ على الجسم والوقاية من هشاشة العظام. أما المنغنيز الذي يتوافر بكميات وفيرة في «الملوخية» فهو ضروري لتوليد هرمون الأنسولين الذي يضبط مقدار السكر في الدم ويكافح هشاشة العظام ويبعد شبح العقم الذي يؤدي نقص المنغنيز بالجسم في بعض الأحيان إلى الإصابة به. طعام الملوك الملوخية وصفوها بأنها طعام الملوك وأنها ملكة الخضراوات والمعروف عنها منذ قديم الأزل أنها مصرية %100 حيث تعود جذورها النباتية إلى الحياة الفرعونية. ورغم أن اليابان أخذت من مصر زراعتها فإنها قامت بأبحاث ودراسات حولها توصلت من خلالها إلى الكثير من الفوائد التي تحتويها هذه الشجرة النادرة. تاريخ قديم الملوخية نبات له تاريخ قديم. وكُتُب تاريخ النباتات تتحدث عن أن الملوخية نبات مصري زرعه الفراعنة وكان مقصورا على الأسرة المالكة. من هنا استمدت اسمها «الملوكية» ثم حورت لتصبح الملوخية. وامتد عشق الملوخية من الأسرة المالكة إلى عامة الشعب عبر التاريخ حتى أنه يُروى أن الحاكم بأمر الله أحد حكام الدولة الفاطمية عندما أراد أن يعاقب المصريين أمرهم بفتح المحلات ليلا وإغلاقها نهارا وكان العقاب الأشد من ذلك كان تحريم أكل الملوخية. والملوخية المصرية الفرعونية انتقلت من مصر إلى العديد من دول العالم، إلا أن أكثر الدول التي اهتمت بهذا النوع من النباتات كانت اليابان. ملكة الخضراوات وقصة الملوخية اليابانية بدأت منذ سنوات ليست بعيدة على يد رئيس منظمة المنح الفنية اليابانية. ويقول البعض إنها كانت على يد عالم النبات كاسوكي أيموري الأستاذ بجامعة تاكو شوكو. وكان هذا الرجل قد جاء إلى مصر ليدرس اللغة العربية. وخلال وجوده في مصر وقع في عشق الملوخية ونظرا لأنه متخصص في علم النبات أعجب بها وأرسل بعضا منها لأسرته في اليابان. وبعد أن أنهى دراسته أخذ بذورها وزرعها في اليابان. وقام هو وزوجته بإجراء تحاليل على الملوخية ليكتشفوا فوائدها الكبيرة حيث وجدوا بها مادة تقاوم الخلايا السرطانية متمثلة في مادة الكرياتين بالإضافة إلى وجود جميع مركبات فيتامين «ب» مما يجعلها مستحضرا مناسبا للمحافظة على نضارة البشرة وكذلك يجعلها غذاء صحيا متكاملا لنمو الطفل. ولم يكتفوا بذلك بل أقاموا صناعات كاملة على الملوخية مثل الخبز بالملوخية والمكرونة بالملوخية ومستحضرات للتجميل وأطلقوا عليها «ملكة الخضراوات». كما قاموا بتصنيع كبسولات طبية تقاوم أمراض التسمم والسرطان. وتساعد كثيرا في حالات ارتفاع ضغط الدم والسكر والأمراض المستعصية وتنقية الدم من السموم. لذا ليس غريبا أن هناك أطباء يابانيين لا يعطون أدوية سوى أقراص الملوخية أو يستخدمونها كمقوٍّ عام، أيضا قام اليابانيون بصناعة غذاء للأطفال منها وقاموا بتأليف كتب عن أهمية الملوخية لصحة الإنسان لذا أصبحت الملوخية تمثل هوسا علميا وغذائيا وعلاجيا في اليابان. مكمل غذائي ويستخدم اليابانيون الملوخية كمشروب يعبأ في أكياس، مثل أكياس الشاي، بل في شكل كبسولات كمكمل غذائي، بوصفها مضادا للسموم، كما تم تحويل الملوخية إلى معجنات شعيرية خضراء متوافرة حاليا في المطاعم اليابانية، كما أنتجت الشركة من الملوخية شعيرية فورية تصدرها للولايات المتحدة وكندا وسنغافورة وهونغ كونغ وأوروبا. معجنات تايلاندية ولأن الأطفال عادة لا يميلون لتناول الخضراوات، قامت تايلاند بإضافة الملوخية إلى المعجنات بأشكال مختلفة ليأكلوها، ورغم أن الملوخية معروفة في تايلاند، فإنها ليست بنفس رواج الفطائر المحلاة الساخنة هناك، كما يتم إضافتها إلى أشكال كثيرة من أنواع الطعام. * حلول للحد من فائض الأطعمة تقع ربات البيوت في مأزق فائض الأطعمة ولا يعرفن كيفية التصرف في هذا الفائض الذي يسوق إلى التبذير المسرف، ونطرح بعض الحلول التي من الممكن أن تحد من هذه الظاهرة فإذا كان هناك وجود فائض من الأرز المطبوخ خاصة الأبيض من الممكن استغلاله بعمل صنف آخر جديد وهو فرم هذا الأرز الفائض بمطحنة اللحم وعمل كرات أو «كبيبات» تحشى بأي نوع من الحشوات (لحم «دجاج» خضار) ثم تقلى أو تحمص في القليل من الزيت حتى تأخذ اللون الذهبي وتقدم كطبق جديد. وأثبتت الأبحاث فوائد عظيمة لبذور التمر أياً كان نوعه والذي من الممكن استخدامه مع أطباق مختلفة، من هذه الفوائد خفض نسبة السكر وإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن المهمة وقد تكون من أجود الأنواع لذلك بالإمكان الاستفادة منها بعد غسلها وتجفيفها وطحنها وتحميصها كالبن تماماً لتكون من أروع أنواع القهوة العربية وأنفعها إضافة إلى خلوها مادة الكافيين. ويمكن استخدام فائض الكيك أو الشابورة أو أي نوع من البسكويت في عمل أي نوع من أنواع الحلويات وذلك بوضعها في صينية عميقة ويوضع عليها قليل من الجيلي السائل وتغطى بطبقة من أي نوع من الكريما ثم يزين الوجه بأنواع المكسرات أو الشيكولا المذابة. ولا يغفل فائض التفاح أو العنب أو التمر بحيث يشكل أجود أنواع الخل الطبيعي وذلك بتقطيع الفاكهة في «مرطبات زجاجية» وبعد ذلك يضاف الشاي الأخضر أو الأحمر وهذا الخليط يصبح خلاً طبيعياً بعد 40 يوماً بعد تصفيته والاحتفاظ به في أيام الحر داخل الثلاجة. ويقدم التمر الجاف «المكنوز» والذي لم يعد يصلح للتقديم بسبب جفافه بشكل آخر وذلك بوضع طبقة رفيعة من البسكويت أو الكعك المطحون والمعجون بالقليل من الزبدة ثم يرص التمر الجاف بعد نزع النوى ويوضع طبقة سميكة من المكسرات حسب الأنواع المفضلة (كاجو، فستق، بندق، زبيب، لوز، صنوبر) ثم ضعي الطبقة الأخيرة وهي مقدار متوسط من الحليب المحلى والمركز ليعمل على تماسك الطبقات ثم ضعيها في فرن حار لمدة لا تتجاوز خمس عشرة دقيقة.. بعدها دعيها تبرد ثم قطعيها لتقديمها مع القهوة العربية. * طبق اليوم الدجاج بالفطر والصلصة البيضاء المقادير: عدد 2 دجاج وزن 550 غراما، 2/1 كيلو فطر أبيض طازج، 2/1 كيلو فطر بني طازج،900 غرام صلصة بيضاء، 250 غراما جبنة موزاريلا، 100 غرام جبنة بارميزان، 3 ملاعق كبيرة صويا صوص، و3 ملاعق كبيرة مشروم صوص، وعدد 1 بصلة حجم وسط مفرومة، 5 حبة ثوم مفروم ناعم. طريقة الإعداد: يتم تقطيع الدجاج إلى 8 قطع ويتم سلقها جيدا، ومن ثَمَّ يتم قليها قليلا لتحمرَّ بعض الشيء، بعدها يتم وضع الدجاج في صينية تحضيرا لوضعها في الفرن. في هذه الأثناء يتم تقطيع الفطر الأبيض والبني وقليه مع المشروم الصوص والصويا الصوص والثوم والبصل، بعد ذلك يضاف الفطر على الدجاج في الصينية وتضاف الصلصة البيضاء (الجاهزة) فوقها ويتم وضع الصينية في الفرن لمدة 13 دقيقة على حرارة 180 درجة مئوية، بعد ذلك يتم إضافة الأجبان ويعاد وضع الصينية في الفرن وإشعال الفرن يجب أن يكون من الأعلى لمدة 5 دقائق أو حتى تذوب وتحمر الجبنة.