

احتفل مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بافتتاح «ملتقى المرشدين المهنيين 2022» الذي أقامه بالشراكة مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ليكون منبرًا يلتقي ويتواصل عبره المرشدون الأكاديميون والمهنيون العاملون في الدولة، ويوفر لهم ورش عمل وأنشطة وفعاليات مهنية متنوعة.
جمع حفل التدشين، الذي أقيم في مبنى ملتقى بالمدينة التعليمية، أكثر من 180 مستشارًا مهنيًا وأكاديميًا من مختلف المدارس الحكومية والدولية في قطر، لتزويدهم بالتدريب والأدوات والمعارف اللازمة لمساعدتهم في تقديم التوجيه المهني المناسب والفعّال لطلابهم. كما أتيحت الفرصة للمرشدين للقاء ممثلي 36 مؤسسة وجهة عاملة في مجال التطوير المهني في الدولة، بما فيها المؤسسات الحكومية، وأكاديمية الخدمة الوطنية، والقوات المسلحة القطرية، والسفارات، ومكاتب الابتعاث والمنح الدراسية.
واعتبر السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أن نسخة هذا العام أتاحت الفرصة لخبراء التوجيه المهني على المستوى الوطني للمشاركة في الأنشطة التي تساعد على صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم لتوجيه الشباب وإرشادهم بشكل فعّال، بما يُسهم في تحقيق التنمية المستدامة في قطر.
وعن التغييرات التي أُدخلت على محتوى البرنامج وتغيير مسماه إلى «ملتقى المرشدين المهنيين»، قال السيد عبدالله المنصوري: زرعنا بذرة هذا البرنامج عام 2015 بتعاون مشترك بين مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وقال السيد مايكل شرويدر، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية،: «نحن ندرك تمامًا مدى التأثير الاقتصادي لدولة قطر في المنطقة وخارجها، وجهود قطر لتنويع اقتصادها الوطني وتحويله إلى اقتصاد قائم على المعرفة.
وقال الدكتور عبدالله المري، مدير إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي،: «إنني سعيد بتواجدي معكم اليوم في هذا الملتقى، وأخص بالشكر إخواني في مركز قطر للتطوير المهني وكذلك السفارة الأمريكية في الدوحة، على عقد هذا اللقاء الذي تتجلى أهميته في خدمة طلبتنا في المدارس وتقديم التدريب والتطوير للمرشدين الأكاديميين والمهنيين الذين يعتبرون بمثابة حلقة الوصل التي تربط بين الطالب في المدرسة وجامعته المستقبلية، حيث يساعدونه على تحديد مساره ودعمه وتذليل الصعوبات التي قد تواجهه.