الثلاثاء 3 ربيع الأول / 20 أكتوبر 2020
 / 
02:38 م بتوقيت الدوحة

د. حسن الدرهم: أعددنا خطة محكمة للتعامل مع «كورونا»

الإثنين 21 سبتمبر 2020
حسن الدرهم

>> تطبيق أساليب التعليم عن بعد عبر المنصات الإلكترونية المختلفة وبناءً على التغذية الراجعة من مختلف الأطراف المعنية بالعملية التعليمية
>> مراجعــة وتقييــم الشــراكات الاســتراتيجية القائمــة للجامعــة و تعزيــز مخرجاتهــا وتفعيــل المتعثــر منهــا وزيــادة  الحضــور  فــي المحافــل والمنصــات الدوليــة
>> نهدف إلى أن تكون جامعة قطر الخيار المفضّل للباحثين.
>> حققنا مراكز متقدمة وفقا للتصنيفات العالمية رفعت مكانة الجامعة بين أهم جامعات العالم 
>> نقل التكنولوجيا وفرص التمويل للبحث والتطوير والأنشطة الريادية في الجامعة، 
>> قامت الجامعة بالتوقيع على 74 اتفاقية مع وزارات وهيئات ومؤسسات وجامعات في الدولة 

نظمت جامعة قطر، ملتقاها السنوي للعام الجامعي 2020 حيث تضمن هذا اللقاء السنوي كلمة ترحيبية للدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة إضافة إلى توزيع عدد من الجوائز على المتميزين في المجالات الأكاديمية والإدارية وخدمة المجتمع . 
وفي كلمته بالمناسبة قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم إنه إذا كان العام الجامعي الحالي شهد حدثا غير مسبوق تمثل في ظهور جائحة كورونا (كوفيد 19) كوباء عالمي أثر على كل دول العالم وجعل كل الدول تتعامل معه وفق مقاربات وخطط تختلف من بلد لآخر فإن جامعة قطر قد أعدت خطة محكمة وناجعة وفق الاستراتيجية العامة التي أقرتها حكومة دولة قطر للتعامل مع الوباء . 
حيث سعت الجامعة لتخفيف آثار الكارثة وفق أفضل الطرق الممكنة لمتابعة الجامعة عملها في مجالات التدريس والبحث العلمي والحياة الطلابية والموارد البشرية.
وفي هذا الإطار أقرت الجامعة  خطة  قائمة على  عدم الاعتماد على الأساليب التقليدية المتبعة في عملية التعليم والتعلم كأثر للجائحة، وانتقلت إلى تطبيق أساليب التعليم عن بعد عبر المنصات الإلكترونية المختلفة وبناءً على التغذية الراجعة من مختلف الأطراف المعنية بالعملية التعليمية. وقد قامت الجامعة بدراسة الممارسات المطبقة في الجامعات المختلفة حول العالم فيما يتعلق بطريقة رصد نتائج الطلاب بالتعاون مع الكليات المختلفة وقطاع شؤون الطلاب، وإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات، وتم بناء على ذلك إعداد ملخص لعدة خيارات، نجحت الجامعة في تطبيقها وضمان انسيابية العملية التعليمية في الجامعة.


وأضاف الدكتور الدرهم أن جائحة كورونا  لم تؤثر على سعي الجامعة لرفع تصنيفها السنوي كإحدى أفضل الجامعت على المستوى العالمي والإقليمي حيث احتلت جامعة قطرمركزًا من بين أهم  350 جامعة دولية وفقًا لتصنيفات تايمز للتعليم العالي (THE) للجامعات العالمية لعام 2021، محققة تقدمًا ب 90 مرتبة عن نسخة العام الماضي من ذات التصنيف. حيث أظهرت النتائج أن الجامعة قفزت إلى ما بين المرتبة 301-350.
كما حققت جامعة قطر المركز 52 في تصنيف مجلة التايمز للتعليم العالي (THE) للجامعات في القارة الآسيوية لعام 2020. وذلك للعام الثالث على التوالي، وبمراعاة الزيادة في الكبيرة في عدد الجامعات المتنافسة ليبلغ 500 جامعة تقريبا.
وحصلت جامعة قطر على المركز 601-700 عالميًا وفقًا للتصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية لعام 2020 (ARWU) والذي تم الإعلان عنه في 15 أغسطس من قبل تصنيف شنغهاي، لتحافظ الجامعة على ما حققته من ترتيب منذ عام 2017 .
وقال رئيس الجامعة إن  جامعة قطر  حققت خلال السنوات السابقة  إنجازات مهمة مكنتها من تنفيذ مشروع إصلاح وتطوير شامل إدارياً وأكاديمياً،  حيث تمكنت الجامعة من تحقيق الاعتماد الأكاديمي الدولي لأغلب برامجها، وانتقلت من كونها جامعة متمحورة على التعليم والتعلم للمرحلة الجامعية الأولى، إلى جامعة شاملة تعنى بالتدريس والبحث وخدمة المجتمع ، والدراسات العليا
وتحرص جامعة قطر على أن تبقى رائدة التعليم العالي في الدولة بصفتها مؤسسةً وطنيةً لها رسالتها التعليمية والاجتماعية الفريدة التي تميزها عن غيرها من مؤسسات التعليم العالي الأخرى العاملة في الدولة. وذلك من خلال التركيز بشكل مكثف على مراجعة البرامج الأكاديمية ووضع الخطط اللازمة لضمان جودة التعليم ومخرجات التعلم والتأثير  البحثي والمشاركة المجتمعية. 
يعتبر التعليم والتعلم والعمليات المرتبطة بهما صُلب مهمة الجامعة وسبب وجودها، وتهدف الجامعة إلى اتساقها مع الأولويات الوطنية الرئيسية في التعليم كالتركيز على بناء القدرات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وكذلك تعزيز فرص الحصول على التعليم لجميع المواطنين القطريين. 
كما قد انتهت جامعة قطر من وضع الأطُر الرئيسية التي تعتبر أحد الأسس الاستراتيجية لإحداث النقلة وعملية التحول في التعليم والتعلم 
وأوضح الدكتور الدرهم  أن المرونة هي أحد عوامل التميز في استراتيجية التعليم والتعلم ضمن استراتيجية جامعة قطر 2022 والقدرة على التكيف مع المتغيرات، فقد سعت الجامعة لزيادة مرونة الفرص التعليمية والتدريبية عن طريق الدورات والمقررات والبرامج عبر الإنترنت، وكذلك نماذج التعليم التي تمزج بين الانترنت والصف الدراسي في الجامعة من خلال تطوير وطرح بعض المقررات الدراسية المصممة خصيصا لهذا النوع من التعليم وفق أحدث المعايير العالمية. وتعمل الجامعة الآن على توفير جيل جديد من الشهادات والدرجات الأكاديمية التي تعتمد على "إطار الكفاءة لجامعة قطر" مع مجموعة متنوعة ومرنة من التخصصات والمسارات الدراسية لتتيح لفئات مختلفة في المجتمع فرصاً متنوعة للتعليم العالي.
وفي مجال البحث العلمي  أكد رئيس الجامعة  أن استراتيجية جامعة  قطر تهدف إلى أن تكون الجامعة  الخيار المفضّل للباحثين، كما يقترن التميز في التعليم في رؤية جامعة قطر بالتقدم في البحث العلمي وقد انعكست هذه الخيارات على توجهات الجامعة وأولوياتها. حيث أظهرت الجامعة زيادة في إنتاجيتها البحثية وفقاً للمقاييس الوطنية وبعض المقاييس المقارنة الأخرى للأداء، مع تميز الإنتاج البحثي بالتنوع وعدم اقتصاره على التخصص.
وقد انتهت الجامعة من وضع خطة الأولويات البحثية الشاملة لجامعة قطر مع تفصيل آليات تنفيذها، بالتعاون مع الوحدات الأكاديمية في الجامعة بحيث تتماشى مع رؤية قطر 2030 وتستجيب للتحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تواجهها الدولة. كما تعمل الجامعة الآن على جملة من المبادرات الاستراتيجية التي من شأنها تحقيق التميز في البحث العلمي بالتركيز على أن تكون عملية البحث العلمي جزءاً أساسياً من عملية التعلّم للطالب. 
ويعمل القطاع البحثي في الجامعة على إنشاء منصات بحثية متميزة تعنى باتجاهات بينية محددة تنسجم مع الأوليات البحثية وتستند إلى قدرات جامعة قطر البحثية سيتم الإعلان عن بعضها خلال الأسابيع القادمة. وعملت الجامعة خلال الفترة الماضية على مراجعة وتطوير السياسات والقواعد الإرشادية للبحوث والدراسات العليا وتطوير عدد من البرامج المتخصصة مثلاً (أبحاث كوفيد -19) والبرامج البينية وكذلك التركيز على تطوير عملية التمويل البحثي.



وفي مجال الشراكات المجتمعية  قال الدكتور الدرهم إن  الجامعة  تقوم بمراجعــة وتقييــم الشــراكات الاســتراتيجية القائمــة للجامعــة ومحاولــة تعزيــز مخرجاتهــا وتفعيــل المتعثــر منهــا وزيــادة فــرص حضــور الجامعــة فــي المحافــل والمنصــات الدوليــة المحققــة للإثــراء المتبــادل والمعــززة لبنــاء وتطويــر المشــاريع المشــتركة، من خلال تنويــع حزمــة الشــراكات الاســتراتيجية مع الجهات المعنية وأصحاب المصلحة لتشــمل القطــاع العــام، والقطاع الخــاص والصناعــة لتعزيز نقل التكنولوجيا وفرص التمويل للبحث والتطوير والأنشطة الريادية في الجامعة، حيث قامت الجامعة بالتوقيع على 74 اتفاقية مع وزارات وهيئات ومؤسسات وجامعات في الدولة وخارجها.
مع مراجعة الوضع الحالي، تبيّن أن الجامعة قد تمكنت من إدارة المتغيرات والأزمات خلال السنوات الثلاث الأخيرة وما تخللها من حصارٍ جائر ومواجهة وباء عالمي بسبب المرونة التي اكتسبتها وكفاءاتها وكوادرها الأكاديمية والإدارية، التي تحرص الجامعة على استبقائهم وجذب المزيد منهم. كما ساهم الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية في سرعة تحوّل نظام التعليم من التقليدي إلى نظام التعليم عن بعد واستمرارية العمل الأكاديمي والإداري بسلاسة رغم التحديات في بداية التحول. 
ومع المتغيرات المختلفة، تبقى جامعة قطر الخيار المفضل في التعليم للكثير من خريجي الثانوي لما تقدمه من جودة في البرامج الأكاديمية المتنوعة والشاملة ولسمعتها بأنها الجامعة الوطنية الأم، مما عزز ثقة الكثير من أصحاب العمل في مخرجاتها التعليمية. حيث إن 60% من خريجي الثانوي يفضلون الالتحاق بجامعة قطر حسب نتائج استبانة ربيع 2020. كما تبقى الجامعة المرجع الرئيسي كبيت خبرة للاستشارات الإدارية والأكاديمية لدى صنّاع القرار وقادة المؤسسات في البلاد بسبب الخبرة المتراكمة عبر السنين. 
 وتحدث رئيس الجامعة عن أهم التحديات التي تواجه جامعة قطر حيث  بيّنت عملية التقييم الذاتي لإدارة الجامعة أن هناك تحديات متجددة وجديدة. فالتحديات المتجددة التي تعمل الجامعة جاهدة على تخطيها هي: أعداد الطلاب القطريين وضرورة جذبهم واستقطابهم للالتحاق بالبرامج الأكاديمية، وكذلك استبقاؤهم، ولاسيما القطريين الذكور. وكذلك تحدي معدل زمن التخرج للطلاب في الجامعة الذي مازال العمل قائماً على تقليصه. كما أن نقص الكفاءات الوطنية الأكاديمية والإدارية من أهم التحديات التي تواجهها الجامعة بسبب الوضع القانوني الذي يؤثر على قدرة الجامعة في أن تكون لها سياستها الخاصة بالموارد البشرية التي تمكنها من استقطاب قيادات إدارية متميزة. وكذلك يؤثر نقص الموارد المالية وعدم تنوعها على تطوير التجربة التعليمية والطلابية واستمرارية العمليات التشغيلية والتعليمية وتطوير وتأهيل الموارد البشرية كما تقتضيه مقومات النجاح في تحقيق استراتيجية الجامعة، كما قد يؤثر مستقبلا على مركز الجامعة في التصنيفات العالمية.



تكريم المتميزين 
وقد تضمن الملتقى السنوي لجامعة قطر تكريم المتميزين من أعضاء هيئة التدريس  والموظفين والطلاب حيث قدم الدكتور رئيس الجامعة بمساعدة  الدكتور عمر الأنصاري نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية جوائز جامعة  للتميز الأكاديمي ، وهي :
-جائزة التميز الأكاديمي:  التي فاز بها الأستاذ الدكتور عبدالمجيد سالم محمد حمودة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية الهندسة .
-وجائزة التميز في التدريس: . وفازت بها الدكتورة  داليا عبدالرحمن فراج الأستاذ المشارك بكلية الإدارة والاقتصاد 
-وجائزة التميز في خدمة المجتمع:  وفازت بها الدكتور نورة جبر جاسم جبر ال ثانى رئيس  مركز جامعة قطر للعلماء الشباب .
وقدم  رئيس الجامعة بمشاركة الدكتور  خالد الخاطر  نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية جوائز ..
الفائزين بجائزة الموظف الإداري المتميز السنوية:
- فئة الدعم الأكاديمي: بسمة يحيى محمد مسمار - جمانا سمارة
- فئة الإداري الفني: عبدالرحمن محمد الجمل - أكرم حسين ياسين - حنين إسماعيل
- فئة الإداري المساند: ماجد فتح الله عبدالمجيد - ياسمين عبدالصمد - أحمد محمد العمادي - رباب إسماعيل صفري
- فئة الإشرافي: فاطمة عبدالله العقيلي - عبد الرحمن الحمادي - ألما أتيك
- فئة العامل المتميز: فيصل كويسان كاث – كون عبدالله كناث - محسن محمد حمادة
وقدم الدكتور رئيس الجامعة جوائز  الخريج المتميز بمشاركة الأستاذ محمد المهندي مدير إدارة التطوير والشراكات ، حيث فاز بها السادة : 
- سعود سعد حنيف مبارك الهاجري
- سوار الذهب علي محمد
وقد تولت مهمة عريف الحفل الإعلامية كمام المعاضيد رئيس قسم الإعلام والنشر بإدارة الاتصال والعلاقات العامة بالجامعة . 

_
_
  • المغرب

    5:02 م
...