فيديو.. آلاف الإسرائيليين يقضون أعيادهم اليهودية بسيناء

alarab
حول العالم 21 سبتمبر 2015 , 11:34ص
متابعات
قالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن آلاف الإسرائيليين يقضون فترة الأعياد اليهودية الحالية في سيناء، رغم تحذيرات جهات رسمية في تل أبيب بالامتناع عن الوجود في تلك المناطق خشية التعرض لعمليات اختطاف أو قتل من قبل تنظيم ولاية سيناء.
 
وبحسب التقرير فإن سحر سيناء دفع هذا العدد الكبير من الإسرائيليين إلى اصطحاب أولادهم والتوجه إلى "أقرب مكان من ولاية سيناء"، دون أن يأخذوا في الاعتبار العواقب الخطيرة لذلك.
 
التقرير المصور الذي ترجمه موقع "مصر العربية" يظهر أحد السكان البدو الذين يقومون باستضافة ومرافقة السياح وهو يسأل مواطنا إسرائيليا يجلس إلى جواره على أحد شواطئ سيناء "لماذا تعتقدون في إسرائيل أن الوجود هنا خطير إلى هذا الحد؟". فيما يظهر مواطن مصري آخر يقول أيضا بالعبرية "اشتقت إليكم كثيرا".
 
وتابعت القناة "من الصعب التفكير في الإرهاب والحرب في هذا المنظر، حيث الجبال تعانق المياه الزرقاء، والهدوء التام، لكن هناك صاحب بيت جديد لكل هذا الجمال، "ولاية سيناء". وإن لم يعترف المصريون بذلك يسيطر التنظيم على مناطق داخل سيناء، وهناك تتحرك عناصره بحرية".
 
"نيستون نوريال" الرئيس السابق لمركز معلومات الإرهاب في إسرائيل قال لمراسل القناة "سوف يفرحون كثيرا إذا ما أمسكوا بإسرائيلي، مهما كانت ديانته، لبيعه لحماس أو إنتاج فيديو بأنفسهم".
 
ويعرض التقرير عشرات الإسرائيليين خلال عبورهم الحدود إلى سيناء، ويتناول قصص عشقهم لها، إلى الحد الذي وصف بعضهم حبه لها بـ"الإدمان"، وتقول إسرائيلية كانت من مستوطني سيناء "سيناء في القلب، كلما أزورها أشعر أن قلبي فُتح من جديد".

فيما يقول دليل مصري بدوي للمراسل الإسرائيلي وهو يقله وآخرين في سيارته الخاصة "لا يبدو لي أن "تنظيم الدولة" قادر على المجيء إلى هنا".
 
السيارة تمر في منطقة رأس برقة، وهو ما دفع المراسل الإسرائيلي لتذكير ركابها بأنها المنطقة التي شهدت قبل 30 عاما مقتل 7 إسرائيليين وجرح 4 آخرين في حادثة شهيرة، عندما فتح سليمان خاطر أحد جنود الأمن المركزي المصري نيران رشاشه على عدد من السياح الإسرائيليين بعد تجاوزهم منطقة عسكرية، وبحسب التقرير الإسرائيلي منعت السلطات المصرية وصول قوات الإنقاذ آنذاك.
 
"ميتال جيار" سائحة إسرائيلية تقول إنها كانت تحاول كل مرة المجيء لسيناء دون أن تتجرأ على ذلك، حتى عزمت أمرها وقررت المخاطرة.
 
"سليم محمد بريج" أحد المضيفين البدو في نويبع يظهر وهو ينفي للمراسل الإسرائيلي وجود أي إرهاب بجنوب سيناء.

فيما يذكر التقرير أن الأمور كانت تسير على ما يرام بالنسبة للسياح الإسرائيليين حتى نفذت عمليات انتحارية في طابا وعلى شاطئ منتجع رأس الشيطان في 2004 أسفرت عن مقتل نحو 15 إسرائيليا، زاعما أن السلطات المصرية منعت هذه المرة أيضا إنقاذ المصابين لساعات، وهو ما كان كافيا لإبعاد الإسرائيليين عن سيناء لسنوات طوال.
 
وقالت القناة إن بدو سيناء الذين يستضيفون السياح مقابل أجر مادي، يمكن أن يبيعوهم أيضا لولاية سيناء أو لأحد التنظيمات المتشددة بأجر مادي أعلى، وهو ما يؤكده المسؤول السابق بمركز معلومات الإرهاب، بينما ينفي سائح إسرائيلي باسم "بن سليس" أن يقوم مضيفه "أحمد سليمان" بذلك، مضيفا أنه يثق به كثيرا بحسب التقرير.


اضغط هنا لمشاهد الفيديو 

ج.ا/م.ب