مركز معالجة النفايات الصلبة في مسيعيد يحول 95 بالمائة منها إلى طاقة
اقتصاد
21 سبتمبر 2014 , 06:21م
الدوحة - قنا
تعمل شركة كيبل سيغرس، مشغل مركز إدارة النفايات الصلبة القطري في مسيعيد، ضمن معايير جديدة من أجل الاستدامة وإدارة النفايات، حيث تعيد تدوير نسبة 95 بالمائة من بين 2300 طن من النفايات التي تستقبلها المنشأة الجديدة في كل يوم وتحولها إلى طاقة.
وخلال جولة نظمتها الشركة للصحافة داخل المركز اليوم، للاطلاع على مساهمته في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، قال المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في كيبل سيغرس، السيد ستيفان كيب: "جميعنا يعلم أهمية تحويل النفايات إلى طاقة مما يسهم في تقليل مواقع دفن النفايات، وحماية الصحاري المفتوحة في قطر وجعلها مكانا أفضل للأجيال القادمة".
وبين أن النهج المتكامل الذي تتخذه الشركة يجعلها تستفيد من تحويل 95 بالمائة من النفايات التي تتلقاها إلى طاقة أو إعادة تدويرها، مما يعطي دليلا واضحا لبعد النظر والرؤية الطموحة التي يعكسها هذا الإنجاز الكبير، باستخدام تكنولوجيا متطورة ذات تأثير يعد علامة بارزة على تفوق الشركة في المنطقة.
وأضاف السيد كيب قائلاً: "كيبل سيغرس فخورة لدعمها قطر في رحلتها الوطنية المميزة نحو
اقتصاد مستدام وبيئة صحية للجميع. ونأمل مع شراكتنا المستمرة وخطط أخرى لتوسيع المركز، أن يستمر تعاوننا الناجح لعقود قادمة".
وقد تم تصميم المركز ليتعامل مع ما يصل إلى 2300 طن من النفايات الصلبة المحلية القطرية في اليوم الواحد، ويضم المركز أحدث أنواع التكنولوجيا المتطورة التي تعمل على فرز النفايات وإعادة التدوير، ومركز لمعالجة النفايات لاهوائي، ومصنع للسماد، ومصنع حرق 1500 طن يومياً، ومدفن صحي حسب المعايير الأكثر تقدماً في العالم.
وتعتبر المعالجة المسبقة ذات أهمية خاصة للمركز، لأنها تعمل على تجهيز المواد لتكون مناسبة لإعادة التدوير واستعادة الطاقة من أجل فصلها ونقلها إلى خط المعالجة المناسب، ويتم ذلك من خلال وجود ما يسمى "دانو درام"، وهي اسطوانة عملاقة تقوم بفرز النفايات وإدخالها إلى الفواصل المغناطيسية، والتيار المتذبذب، ومناخل الأشعة تحت الحمراء والرياح، وهي عملية يمكن أن تساعد على استعادة 90 بالمائة من المعادن، و50 بالمائة من البلاستيك لإعادة التدوير.
ويتم إرسال النفايات العضوية إلى مركز المعالجة اللاهوائي ومصنع السماد لإنتاج محسنات التربة واستخدامها في الزراعة والتشجير، بالإضافة إلى الطاقة، كما يتم إرسال النفايات المتبقية التي لم يتم تدويرها أو تحويلها إلى سماد لعملية الحرق المتقدمة، حيث يتم استردادها واستخدامها لتوليد البخار والكهرباء.
ويحتوي المركز على ثلاثة خطوط منفصلة لتحويل النفايات إلى طاقة ويتسع إلى 1500 طن يومياً.
وكانت وزارة البلدية والتخطيط العمراني، وقعت في العام 2006 اتفاقاً مع كيبل سيغرس لتصميم وبناء وتشغيل أول مرفق متكامل لإدارة النفايات الصلبة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي ذلك الوقت، كانت السوق العالمية لهذه التكنولوجيا تقدر بقيمة 4,8 مليار دولار، أمّا اليوم فتصل إلى 10,2 مليار دولار، ومن المتوقع ارتفاعه في عام 2021 إلى 27,2 مليار دولار.
تم الانتهاء من عمل مركز إدارة النفايات الصلبة المحلية وتحويلها إلى ملكية حكومية في أكتوبر 2011، وهي الفترة التي تعتبر أيضاً بداية المرحلة الثانية من الاتفاق، حيث تواصل كيبل سيغرس عملية التشغيل والصيانة حتى عام 2031.