محليات
21 سبتمبر 2014 , 07:34ص
غراس اليوم يثمر غداً والكلمة الطيبة والعمل الصالح هما غراس المجتمع، ومن هذا المنطلق تطل عليكم صفحة غراس النجاح كل أسبوع، وهي صفحة تربوية تختص بالتعليم والتربية والتنمية البشرية وعلم النفس بشكل عام، ونهدف من خلالها إلى إثراء المجتمع بالسبل المناسبة لتحقيق النجاح والازدهار والسعادة.ngalali@gmail.com
4 أشياء يفعلها المدرس تحبب الطالب في التعليم
المدرس له دور كبير في تغيير نظرة الطالب نحو المدرسة، أكثر بكثير من البيت أو الوسائل الإعلامية، فالمدرس هو من يقضي مع الطلاب ساعات وجها لوجه أكثر من أولياء الأمور.
الكثير من الطلاب يكره الدراسة والجلوس في الصف لساعات طويلة، وإذا كره الطالب المعلم، فذلك يجعل المصيبة كبيرة، ولكن عندما يحب الطالب المعلم تصبح المدرسة أجمل مكان في العالم، فكثير من الطلاب يكره الرياضيات على سبيل المثال لأنه يكره معلم الرياضيات، وعلى النقيض نجد طالبا آخر يحب الإنجليزي، لأنه يحب معلم اللغة الإنجليزية.
لماذا يحب الطالب معلما، ويكره آخر؟ من الضروري أن يكون من تقييم المعلم تقييم علاقته مع طلابه، لأن ذلك من شأنه التأثير على تحصيل الطالب نوعا ما، ويرى الخبراء أن من أهم الأسباب التي تجعل الطالب يحب المدرسة النشاط الحركي، الشعور بالتقدير، الارتباط بالدرس، وجود هدف سامٍ.
عندما تتوفر هذه الأمور الأربعة يصبح لدى الطالب شعور إيجابي نحو المدرسة، فيستيقظ مبكرا ويذهب مقبلا على الدراسة والتعلم، أما عندما تنعدم هذه الأمور خلال الحصة الدراسية، يتكون لدى الطالب الشعور بالإحباط والضغط فيكره المدرسة.
كيف يمكن للمعلم تطبيق هذه النقاط الأربع خلال الحصة؟
1. النشاط الحركي، لا بد من وجود نوع من التنشيط خلال الحصة الدراسية، فالجلوس طويلا على المقعد يخلق شعورا بالملل يؤدي إلى السرحان لدى الطالب، لذلك لا بد للمعلم أن يساعد على تنشيط الطلاب من خلال بعض الحركات لمدة دقيقتين خلال الحصة مثل الوقوف أو القفز أو ما شابه.
2. الشعور بالتقدير، إن إضافة كلمة جميلة لن يؤثر على الحصة ولن يؤخر شرح الدرس ولا يكلف المعلم شيئا، وليس بالضرورة أن يقوم الطالب بشيء متميز كي يحظى ببعض الكلمات التشجيعية، يمكن أن يعود المعلم نفسه على هذه الكلمات عند أي عمل يقوم به الطلاب، وأبسط مثال كلمة (أحسنت) عندما يجاوب على سؤال ما، يمكن استبدالها بكلمات عديدة مثل (تعجبني)، (شكرا)، (أسعدني تصرفك)، (أنت ذكي)، (ممتاز)، (خطك جميل)، (أعرف أنك تستطيع إذا حاولت)، (سوف تحسن الإجابة في المرة القادمة فقط تدرب) وأكثر من يحتاج هذه الكلمات هو الطالب المنطوي الصامت، أو الطالب المتأخر دراسيا، فمن شأن هذه الكلمات البسيطة أن تحدث تغييرا ثوريا لدى هذا الطالب.
3. الارتباط بالدرس، دائما على المدرس أن يربط الدروس والأمثلة بحياة الطلاب والبيئة التي يعيشون فيها، إضافة إلى إتاحة اختيار الأنشطة خلال الحصة للطالب فعلى سبيل المثال، يمكن للمعلم أن يخير الطلاب بين نشاط وآخر أيهم أولا إن لم يؤثر ذلك على شرح الدرس، أو مثلا ما الذي يفضلون فعله في آخر 5 دقائق من الحصة إذا سمح الوقت بذلك؟
4. الهدف السامي، الطالب بحكم حداثة سنه لا يعي كثيرا الأهداف البعيدة وينسى دائما ذلك، لهذا لا بد للمعلم أن يذكره بالأهداف السامية للتعليم، عن طريق القصص مثلا أن يحدثهم عن هدفه ولماذا اختار التعليم، كما يمكنه أن يذكرهم برؤية المدرسة والرسالة، ويخبرهم بضرورة وجود أهداف سامية في حياتهم كمسلمين، وأنهم مأجورون على ذلك، كما يجب على المعلم مساعدة الطلاب على تكوين رؤيتهم الخاصة بهم ويخبرهم دوما بأنهم قادرون على النجاح وإكمال دراساتهم العليا مثلا وبأن عائلاتهم ستفخر بهم وكذلك المجتمع والأمة الإسلامية بشكل عام، يمكن للمعلم أن يخبرهم بقصص الناجحين، كما يمكنه أن يطلب منهم في بداية العام كتابة أهدافهم في الحياة وإلى ماذا يطمحون ثم يسلمهم هذه الورقة في نهاية العام الدراسي، كذلك يمكنه أن يطلب منهم كتابة أهدافهم في أول صفحة من الدفتر أو الكتاب.
الصداع والنوم المتقطع من أعراض
رفض الذهاب للمدرسة
تواجه المعلمين و أولياء الأمور العديد من المشاكل خلال العام الدراسي ، قد تبدو هذه المشاكل في بادئ الأمر بأنها بلا حل، و لكن في الحقيقة توجد العديد من الحلول الممكنة بإذن الله لكل مشكلة.
ومن أكثر المشاكل التي تظهر في بداية العام الدراسي هو رفض الطالب للمدرسة، وقد يتكاسل الطفل عند النهوض من النوم و لكنه في نهاية الأمر يخضع و يذهب للمدرسة كسائر التلاميذ، ولكن هنالك من تتفاقم لديه المشكلة وتصبح نوعاً من أنواع صعوبات التعلم.
يشير مصطلح رفض المدرسة إلى رفض الأطفال الذهاب إلى المدرسة بسبب مشاكل عاطفية ، و يعاني نحو من 1إلى 5% من الأطفال في سن المدرسة من حالة رفض المدرسة، تحدث بشكل متكرر عندما تطرأ تغيرات كبيرة على حياة الأطفال، مثل دخول رياض الأطفال أو الانتقال من مدرسة إلى مدرسة أو الانتقال من مرحلة إلى مرحلة، وقد يبدأ ظهور هذه المشكلة بعد العودة من الإجازات، سواء الصيفية أو المرضية الطويلة، قد يحدث رفض المدرسة بعد مرور الطفل بأحداث مربكة، كالانتقال إلى منزل جديد أو وفاة حيوانه الأليف أو أحد أقربائه.
من أعراض رفض المدرسة في كثير من الأحيان شعور الطفل بالتعب، أو النوم المتقطع أو الشعور بالصداع، أو ألم بالمعدة ، علاوةً على ذلك، قد تصيب الأطفال المصابون برفض المدرسة بنوبات بكاء أو نوبات غضب.
ما يدعو الى القلق هو استجابة بعض أولياء الأمور لشكاوى الطفل، مما يسبب تكرار التغيب عن المدرسة مما يؤثر على تحصيله الدراسي، وبالتالي من المهم للآباء والأمهات المحاولة بالاستمرار في حث أبنائهم على الذهاب إلى المدرسة، و التحدث مع المختصين في المدرسة بشأن هذه المشكلة لفهم الأسباب التي تجعل الطفل يرفض المدرسة وإيجاد الحلول المناسبة.
تأليف د. طارق السويدان
260 طريقة لـ «التدريس» الإبداعي
موسوعة في مجال التدريب تتكون من 400 صفحة تقريبا، بين دفتيها مجموعة كبيرة من التمارين والمهارات العملية لكل من يطمح كي يكون مدرسا ومدربا مبدعاً.
وهذا الكتاب نتيجة جهد جماعي مشترك شارك فيه الكثير من الخبراء في هذا المجال على رأسهم الدكتور طارق السويدان.
يجد القارئ في هذا الكتاب:
• دليلا إرشاديا ومرجعا هاما لطرق التعليم والتدريب الحديثة.
• مجموعة كبيرة من التمارين والمهارات العملية.
• ممارسة رائعة للتعلم والتدريس بصور منوعة بإخراج فني عالي الجودة.
• نظريات حديثة وعملية وبعضها يعد من أسرار هذا الفن.
• صناعة جديدة لمفهوم التعليم والتدريب في العالم.
• كيفية استخدام الوسائل التقنية المساعدة والحديثة لمواكبة التطور.
• وسائل كسر الحواجز في التعليم والتدريب بأساليب أشهر المدربين في العالم.
• 35 طريقة لإيصال المعلومة من دون محاضرات.
• عددا كبيرا من الألغاز العقلية والبصرية الحديثة لمساعدة المدرب والمعلم.
الأعلى دخلاً
في ألمانيا..
يعتبر المعلمون الأعلى دخلاً، وعندما طالب القضاة والأطباء والمهندسون بالمساواة، ردت عليهم رئيسة الوزراء: «كيف أساويكم بمن علّموكم!».