«الخليج العربي.. الأصول التاريخية» و«القدس في عيون الشعراء»
ثقافة وفنون
21 سبتمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أطلق قسم الإصدارات الثقافية والنشر بوزارة الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر أخيرا مجموعة من الإصدارات. من بينها «القدس في عيون الشعراء» «الخليج العربي دراسات في الأصول التاريخية والتطور السياسي»
وبحسب الدكتور مرزوق بشير، مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والفنون والتراث فإن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، يولي اهتماما خاصا بإصدارات الوزارة، حيث قدم لبعض منها. وقال الدكتور مرزوق: إننا نحرص على أن نقدم للقارئ كل ما يستجد مثلما نحرص على تنوع هذه الإصدارات.
وجاء في تقديم سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث لهذا الكتاب: «إن خير من كان يعبر عن مشاعر العرب والمسلمين تجاه القدس ويخلدها هم الشعراء، وقد أبدعوا في كتابة الأبيات والقصائد التي فيها تاريخ ما مرت به القدس عبر العصور الإسلامية المتعاقبة، منهم من عاصرها وهي عزيزة، ومنهم من عاصرها وهي ترزح تحت الاحتلال، وقد اجتهد مؤلف هذا الكتاب في جمع أشعار هؤلاء الشعراء وتبويبها وفقا لمراحل معينة, حددتها الأحداث التي تمر بها القدس في عصر كل شاعر».
وكتاب «القدس في عيون الشعراء» جمع فيه الأستاذ محمد قجّة جزءاً كبيراً مما كتبه الشعراء العرب على مر التاريخ عن مدينة القدس، هذه المدينة التي تحظى بمكانة كبيرة في نفوس العرب والمسلمين، وقد قدم المؤلف للكتاب الذي جمع فيه مختارات لـ215 شاعرا تغنوا بالقدس، بسرد تاريخي عن مدينة القدس, تحدث فيه عن أهميتها والمحطات المهمة في تاريخها. وقسم محمد قجة ما جمعه من أشعار إلى خمسة فصول وفقاً للموضوعات التي تناولها الشعراء، والفصول الخمسة هي: محطات الألم، اتهام الذات، استنهاض الهمم، التفاؤل بالمستقبل، فضائل القدس. ولم يكن الشعر الذي اختاره المؤلف على سبيل إحصاء كل ما كُتب حول القدس، فهذا يحتاج إلى مجلدات وإلى آلاف الصفحات، بل آثر تتبع المراحل الزمنية المرتبطة بما تعرضت له القدس من احتلال ومجازر. وضمت القصائد شعراء في مراحل متفاوتة من تاريخ هذه المدينة منهم: أسامة بن منقذ، العماد الأصفهاني، معروف الرصافي، عمر أبوريشة، أمل دنقل، نزار قباني، محمود حسن إسماعيل، فدوى طوقان، سعيد عقل، ومحمود درويش وغيرهم كثير. يقع الكتاب في حدود 786 صفحة.
وفي مجال التاريخ صدر كتاب «الخليج العربي دراسات في الأصول التاريخية والتطور السياسي» للباحث القطري الدكتور مصطفى عقيل الخطيب، وقد جاء الكتاب بتقديم وألحق به خمسة فصول تناولت تاريخ الخليج العربي من عدة جوانب، فكان الفصل الأول: الجذور السكانية لدول الخليج العربي في مرحلة ما قبل النفط، بينما الفصل الثاني: تحدث عن قيام دولة البوسعيد في عمان، في حين تناول في الفصل الثالث: الخليج العربي (واقع الماضي.. وتحديات المستقبل)، أما الفصل الرابع: فقد تناول السياسة البريطانية في قطر (1913-1918)، وفي الفصل الخامس: تحدث المؤلف عن مشروع اتحاد الإمارات العربية المتحدة 1968-1971 (مساعي النجاح وأسباب الفشل).
يدرس الباحث الدكتور الخطيب في هذا الكتاب الجوانب المتعددة لموضوع الخليج العربي، فهو يبحث ويوثق ويشير إلى جملة أمور مهمة تشغل الباحث المتخصص وغير المتخصص لحيوية الموضوع الذي يتناوله. ورغم كثرة ما كتب عن الخليج العربي فإنه يبقى موضوعا مهما وحيويا بحاجة إلى مزيد من الدراسات والبحوث. يقع الكتاب في 160 صفحة.