

وزير الرياضة والشباب: نسعى لتمكين الشباب من خلال البرنامج
خديجة البوحليقة: البرنامج أصبح من ضمن أهداف الوزارة الإستراتيجية
شفيع المري: نسخة مطورة من «سفراء لدعم» وبرامج تدريبية متنوعة
العنود الكواري: أتوقع أن يضيف البرنامج لي الكثير من المهارات
نادية العويناتي: أطمح لأن أصبح سفيرة لوطني والحوار مع الآخرين
أطلقت وزارة الرياضة والشباب النسخة الثانية من برنامج “سفراء لدعم” الذي تنظمه إدارة الشئون الشبابية بالوزارة وتستمر فعالياته حتى الثامن من شهر أكتوبر المقبل.
ويأتي هذا البرنامج ضمن مجموعة من المبادرات الإستراتيجية الرامية إلى دعم الشباب وتوجيههم واستثمار ميولهم ومهاراتهم من أجل تطوير الشخصية الوطنية المتكاملة التي تعتز بهويتها الوطنية وتمتثل للقيم العربية والإسلامية للمجتمع القطري، وتشارك بشكل فاعل وإيجابي في تنمية ذاتها ومجتمعها.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل عدد من الشباب القطري من الجنسين ليكونوا سفراء لبلدهم في المنظمات والمؤتمرات والندوات الدولية.
تمثيل الوطن بالشكل الأمثل
وقال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب إن البرنامج يعكس حرص الشباب على المساهمة في تمثيل وطنهم بالشكل الأمثل، وأضاف سعادته مخاطبا الشباب القطري: «لقد دعاكم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى لتقوموا بمسؤولياتكم المجتمعية والوطنية وليكون لكم الدور الفاعل في إحداث الفرق الإيجابي في مختلف المواقف والمجالات في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد. لذلك حرصت وزارة الرياضة والشباب على تجسيد تلك الدعوة في رؤيتها «شباب فاعل ومسؤول ذو حسن وطني، ومجتمع ممارس للرياضة».
وذكر سعادة وزير الرياضة والشباب أن البرنامج يسعى إلى تمكين شباب قطر من تمثيل بلادهم في المحافل الدولية، وذلك من خلال اللقاءات والموضوعات التي يطرحها والتي تساهم في رفع مستوى الوعي حول العلاقات الدولية والقضايا المختلفة.
وأشار سعادته إلى أهمية فعاليات برنامج سفراء لدعم في إكساب المشتركين المهارات القيادية والفنية التي سوف ترفع من قدراتهم في مجال التعامل الدبلوماسي مع الآخرين وبناء السمة الشخصية للشباب القطري صاحب الكفاءة، الذي يحدث الفرق الإيجابي من خلال حضوره ويساهم بشكل فعال في الندوات والمؤتمرات والمشاركات الدولية. وتلك المعارف والمهارات ستساهم أيضا في رفع فرص النجاح لدى الشباب على الصعيد الشخصي.
وحث المشتركين في النسخة الراهنة من برنامج سفراء لدعم على أن تكون مشاركتهم مساهمة فاعلة من خلال التفاعل الإيجابي مع بعضهم البعض، وأن ينتهزوا هذه الفرصة لمزيد من التعارف بينهم كأبناء الوطن الواحد وأن يكون بينهم تواصل لتبادل الخبرات والأفكار والتنسيق بما يخدم الوطن ويستديم رفعته.
يشار إلى أن المشتركين في هذه النسخة قد اجتازوا عددا من مراحل التقييم قبل انضمامهم إلى البرنامج، وتم اختيارهم من بين عدد كبير من المتقدمين.
تأهيل الشباب
من جانبها أوضحت خديجة أحمد البوحليقة مديرة شباب سفراء الأدعم في تصريحات خاصة لـ «العرب» أن الهدف من إطلاق هذا البرنامج تأهيل الشباب القطري لتمثيل وطنهم خلال المشاركة في المحافل والفعاليات الدولية.
وأكدت أن البرنامج بات من بين الأهداف الاستراتيجية للوزارة والتي أصبحت تحرص على تدريب سفراء لدعم وتكوينهم لتأهيلهم لتمثيل الدولة على أحسن وجه، وأضافت البوحليقة أن البرنامج يشارك فيه مجموعة متميزة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين من أجل تنمية مهارات الشباب المشاركين في العديد من الجوانب التي يحتاجونها أثناء مشاركتهم في المحافل الدولية لتمثيل البلاد، منوهة باهتمام سعادة وزير الرياضة والشباب بهذا البرنامج وتأكيده خلال الافتتاح أهمية المحافظة على الهوية القطرية.
وأضافت أن البرنامج قد حقق الهدف منه في تعزيز مهارات المشاركين، موضحة أن البرنامج شهد إقبالا كبيرا من الشباب للمشاركة، وقد تم اختيار صفوة المتقدمين ممن تتوافر فيهم الشروط، وشهدنا رغبة لدى الكثير من الشباب ليكون هناك نسخ اضافية من البرنامج.
محاور مختلفة
وأكد شفيع علي سعيد المري رئيس قسم تمكين الشباب في وزارة الرياضة والشباب للعرب أن النسخة الثانية من سفراء لدعم تتضمن محاور مختلفة ومطورة عن النسخة الأولى، ومن ضمنها العلامة الشخصية للشاب والبروتوكول الدولي بالاضافة إلى معهد الجزيرة للإعلام والسفارة الأمريكية واللذان سيقدمان دورات تدريبية لـ30 شابا تم اختيارهم، وذكر شفيع أن عدد الذين تقدموا للبرنامج تجاوز 175 شابا وشابة تم اختيار 30 من بينهم، وسوف يكتسب المشاركون العديد من الأمور التي تفيدهم ويسخرونها لخدمة بلادهم وهذا هو هدفنا الأساسي من هذا البرنامج.
تنوع الأفكار
وقالت العنود سعدون الكواري والتي تشارك في النسخة الثانية من البرنامج بأنها وبحكم عملها في اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم فإنها كثيرة التعامل مع المنظمات العربية والدولية وهو ما سيجعل البرنامج مفيدا لها في مجالها.
وأضافت العنود: أنتظر أن يضيف لي البرنامج الكثير من المهارات بفضل المدربين وتنوع الافكار والنقاشات المتعددة التي سنتعلمها من أجل التمثيل الوطني، حيث يركز البرنامج على جانب مقومات الهوية الوطنية والبروتوكول الدولي والإتيكيت الدبلوماسي ومهارات التواصل مع وسائل الإعلام كالتعامل مع الكاميرا وأكدت العنود أنها ستنظم وقتها للمشاركة في البرنامج الذي سيكون عقب ساعات الدوام الرسمية.
وقالت المهندسة نادية العويناتي، لقد تم اختياري بناء على المقابلات التي عقدت مع اللجنة المسؤولة عن ترشيح السفراء، وأنتظر أن يفتح لي البرنامج آفاقا كثيرة خاصة برامج التدريب على التمثيل الدولي ومد جسور الحوار والتواصل مع الآخرين، وأنتظر أن أصبح سفيرة أمثل بلدي في المحافل الدولية وأساهم في رفعة رايتها.