بالصور.. تحويل قصر مصاصة دماء حقيقية لمزار سياحي

alarab
منوعات 21 أغسطس 2014 , 06:34م
سي إن إن
أنهت سلوفاكيا اليوم الخميس قصة "كونتيسة الدماء" التي كانت لا تسبح إلا في حمامات من دماء العذارى قبل 400 عام بإعادة فتح قصرها وتحويله إلى مزار سياحي تاريخي.
وبات القصر جاهزا لاستقبال الزوار بعد أعمال ترميم استمرت سنتين.
ومن كانت تعيش في القصر هي الكونتيسة إليزابيث باثوري التي كانت موضوع أفلام وكتب ووثائقيات ويعتقد أن قصتها التي ألهمت برام ستوكر لتأليف رواية "دراكولا".
ووفقا لدراسات تاريخية فقد كانت الحاكم الفعلي لما يعرف حاليا بسلوفاكيا بعد زواجها وهي في الخامسة عشرة من العمر من أحد النبلاء الذي نذر حياته لمقاومة الأتراك.
ونفذت، بمساعدة ثلاثة من خدمها، مجازر وحشية قل أن شهد التاريخ مثلها وراحت ضحيتها ما بين 100 و650 فتاة عذراء.
في تلك المجازر كانت الكونتيسة تغرز مقصا في جسد ضحية تختارها إما من خادماتها أو من القرويات ثم لاحقا من الأرستقراطيات وتعلق الضحية وهي تنزف في الحمام حتى يمتلئ المغطس بالدم ثم تسبح فيه لاعتقادها بأن ذلك يحافظ على شبابها ويهزم تقدم العمر.
وأدركت الكونتيسة وإحدى خادماتها أن دماء فتاة واحدة لن يكفي لملئ الحوض بالكامل حينها بدأت مجزرة القلعة، بقتل جميع خادماتها في سبيل الحصول على دماء كافية ودائمة، والدماء الأفضل كانت تحفظ من أجل شرابها.
وبإعادة افتتاح القصر وضعت السلطات ديكورا مماثلا لما كان عليه قبل أربعة قرون.
ويقول الزوار إن الحمام مازال محتفظا بشكله وأن رؤيته تتسبب في قشعريرة.