بناء المساجد أكثر مشاريع عيد الخيرية بالخارج
باب الريان
21 أغسطس 2011 , 12:00ص
تحظى المساجد بنصيب الأسد في المشاريع التي تنفذها عيد الخيرية. وفي قراءة سريعة لما قدمته المؤسسة من مساعدات حول العالم، نلحظ أن المساجد والمراكز الإسلامية تأخذ حيزا مهما من اهتمام المؤسسة، حيث تضع المؤسسة معايير لبناء المساجد، منها حاجة الناس إليها، وكانت المساجد التي بنيت إما في قرية نائية، لم تصل إليها دعوة الإسلام الحق، أو قرى رأتها وفود عيد لا تعرف شيئا اسمه الإسلام.
كان هدف المؤسسة أن يكون المسجد جامعا وجامعة، ولذا ألحقت بالمساجد مسكنا للإمام، وجعلت أغلب المساجد المبنية مكانا للتعليم، ففيه محو الأمية وتعليم الأبناء القرآن.
وكانت المؤسسة تتوجه إلى المناطق المنكوبة التي تتهدم فيها المنازل، وتسوى فيها المساجد بالأرض، فتعيد إنشاء هذا المساجد وتعمرها مرة أخرى.
إن الإحصاءات التي لدينا تبين أن المساجد أخذ اهتماما كبيرا فهناك في السودان 17 مسجدا ومجمعا إسلاميا واحدا، وفي الأردن بنت عيد الخيرية حيث أقامت مسجدا كبيرا بتكلفة مليون ريال، وقامت بتشغيل مراكز التحفيظ، وكفالة طلاب العلم، ونظمت مشاريع لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ودورات لتطوير الأئمة والخطباء، كما دعمت الحقائب الدعوية، وطبعت المطويات والكتب والمجلات والنشرات. وفي باكستان بنت المؤسسة 414 مسجداً، وفي العراق 32 مسجدا بتكلفة 1808093 ريالا. وفي النيجر بني نحو 67 مسجدا..
أما كوسوفا ففيها 8 مساجد بتكلفة 2873115 ريالا وبنت 3 مراكز بتكلفة 513863 وموريتانيا بها 20 مسجدا ومركزان إسلاميان وحازت المساجد على نصيب وافر من المساعدات المقدمة لمصر حيث بلغت التكاليف لبناء المساجد من 36 مليون ريال 14782928.
أما في مالي فأتت أكثر هذه المساعدات في بناء المساجد، حيث بنت المؤسسة 46 مسجدا بتكلفة قدرها 3340868 ريال.
وفي لبنان تم بناء 8 مساجد ومركز إسلامي بتكلفة قدرها مليون ونصف المليون ريال، وأم في كينيا فأنشئت بها 34 مسجدا بتكلفة قدرها 2505836 ريالا.
جدير بالذكر أن المؤسسة لا يتوقف دورها على بناء المساجد فقط، بل يتعدى إلى إعمارها، وتجتهد المؤسسة في إيجاد من يكفلون الدعاة وطلاب العلم، حتى يعمروا مساجد الله.
وصرح السيد علي السويدي مدير عام المؤسسة أن مشروع كفالة طالب العلم، وهو متعلق بالمساجد، ضرورة شرعية، فهناك مساجد كبرى أغلقت بسبب عدم وجود ما يدعم هذه المساجد من إنفاق على نظافتها وخدمتها أو إنفاق على الدعاة وطلبة العلم.
* مشروع كشك لصيانة
أجهزة الحاسوب
من المشاريع التي تطرحها المؤسسة على المحسنين كشك صيانة أجهزة الحاسوب، وهذا المشروع حسب دراسة الجدوى يكون على نموذجين: الأول يتكلف 12 ألف ريال، والثاني يتكلف 7200 ريال، وتشمل هذه التكاليف استئجار المحل واستخراج الرخص وعمل هيكل للمشروع والديكور ورأس المال التشغيلي.
يحقق المشروع دخلا للمستفيد يتراوح ما بين 1000 و1500 ريال شهريا، حيث يسدد المستفيد قيمة الأقساط الشهرية لهذا المشروع من الربح بعد ثلاثة أشهر من التشغيل، ويبلغ القسط الشهري 333 ريالا للنموذج الأول، و300 ريال للنموذج الثاني.
وهذا المشروع الذي يستهدف الأسر المتعففة لإغنائها عن السؤال، يعد قرضا حسنا حيث سيدفع المستفيد قيمة المشروع من الدخل ثم يعود بعد ذلك ملكا له، ليكون المستفيد من المشروع على تواصل مع المؤسسة بعد ذلك، وللاستفادة من تبرعاته من ذلك المشروع التنموي الذي سيجعل عنده فائضا في الدخل يكفيه للادخار والتصدق.
وسيكون تواصل المستفيد أيضا من خلال المحاضرات التثقيفية التي ترعاها المؤسسة لتنهض بالأسر ماديا وفكريا، وتكون من بعد لبنة صالحة في المجتمع المسلم.
وقد وضعت المؤسسة شروطا للاستفادة من هذا القرض الحسن، وهي:
أولا: أن تكون لدى المستفيد القدرة على تشغيل المشروع.
ثانيا: أن يثبت حاجته للمشروع كأن تكون لديه أسرة فقيرة، أو عنده أيتام يعولهم، أو أن يكون غارما، أو نحو ذلك.
ثالثا: أن يلتزم المستفيد بسداد قيمة المشروع خلال الفترة الزمنية المتفق عليها.
رابعا: إمكانية دخول المستفيد في البرامج الدعوية والتربوية والتثقيفية التي تقيمها المؤسسة.
وأما الضمانات التي تأخذها المؤسسة من المستفيد فهي:
أولا: إبرام عقد رسمي بين الجمعية والمستفيد لضمان استرجاع المبلغ.
ثانيا: أخذ ضمانات من المستفيد مثل: ضمين مسلم لديه رصيد بنكي أو حجز حجة عقار أو منزل إلى حين الانتهاء من السداد الذي ستكون له آلية محددة هي:
1 - سداد المبلغ على شكل أقساط شهرية حسبما محدد بالعقد.
2 - ستودع الأقساط في حساب بنكي خاص بالمشاريع التنموية.
3 - المتابعة الدورية للمستفيد من قبل إدارة المشاريع التنموية.