السحر بين الحقيقة والخيال
باب الريان
21 أغسطس 2011 , 12:00ص
ذكر العلماء أنواع السحر وزعموا أنها ثمانية أنواع، ومنهم من قال إنها ثلاثة أنواع وهي السحر الحقيقي والسحر التخيلي والسحر المجازي.
ويندرج تحت السحر الحقيقي والتخيلي:
1 - السحر الهوائي: يكون السحر معرضا لتيار الهواء، فكلما مرت الريح زاد تأثير السحر.
2 - السحر المائي: يرمى السحر في البحار والأنهار والآبار وفي مجاري المياه.
3 - السحر الناري: يوضع السحر في مواقد النيران مثل التنور أو الفرن.
4 - السحر الترابي: يدفن في التراب كالمقابر والطرقات والبيوت.
ويندرج تحت هذه الأنواع الأربعة:
1 - المأكول والمشروب: ما يجعل مع الطعام والشراب، وهو أشد أنواع السحر تأثيرا على المسحور ومثله المشموم وما يرش على البدن.
2 - المشموم: ما يخلط في الطيب أو يعمل من الطيب والبخور.
3 - المعقود: كل ما يمكن عقده والنفث عليه.
4 - الأثر: ما يؤخذ من أثر المسحور «الشعر، الأظافر، الثياب، دماء الحيض، البول، المني».
5 - المنثور: كل مسحوق ينفث عليه الساحر وينثر في الغرف وعند مداخل البيوت.
6 - المرشوش: كل سائل ينفث عليه الساحر ويرش على الثياب أو عند عتب الأبواب أو في الأماكن التي غالبا ما يتواجد بها المراد سحره.
7 - الطلسمات: أسماء وكلمات وحروف وأرقام ومربعات مجهولة المعنى لغير السحرة.
8 - المرصود: يرصد لطلوع نجم أو اقتران كوكب بكوكب أو قمر وما يترتب عليه من هيجان البحر والدم.
بعض طرق عمل السحر
يقوم الساحر باختيار مادة السحر المناسبة ثم يتلو العزائم السحرية عليها أو يكتب الطلسمات بطريقته الشيطانية على ورق أو جلد أو معدن، ثم يختار إحدى الطريقتين لإحداث التأثير في المراد سحره:
الطريقة الأولى: تكون مادة السحر خارج جسد الشخص المراد سحره، كأن يدفن السحر في جوف الأرض كالمقابر والطرقات، أو يضع السحر في الماء أو يرمى في قاع البحار والأنهار أو في مجاري المياه أو يعلق على الأشجار وفي مهب الرياح، أو يكون العمل من أشياء محروقة، ومن السحر ما يرش على الثياب، ومنه ما يصقل على الحلي ومنه ما يرش عند الأبواب، ومنه ما يذر في الهواء، ومنه ما يربط بأجنحة وأرجل الطيور أو يكون مقرونا بالحيوانات.. إلخ.
الطريقة الثانية: أن يقوم الساحر بإعطاء بعض الأشياء لإطعامها للشخص المراد سحره، أو سقيها له أو شمها أو رشها على ثيابه أو فراشه، وهذه الأشياء في الغالب تكون من مواد نجسه مثل دم الحيض، بول، لعاب كلب، أو دم ميتة، أو دم خنزير.. إلخ.
يقول ابن خلدون في مقدمته: «ورأينا بالعين من يصور صورة الشخص المسحور بخواص أشياء مقابلة لما نواه وحاوله موجودة بالمسحور، وأمثال تلك المعاني من أسماء وصفات في التأليف والتفريق، ثم يتكلم على تلك الصورة التي أقامها مقام الشخص المسحور عينا أو معنى، ثم ينفث من ريقه بعد اجتماعه في فيه بتكرير مخارج تلك الحروف من الكلام السوء، ويعقد على ذلك المعنى في سبب أعده لذلك تفاؤلا بالعقد واللزام، وأخذ العهد على من أشرك به من الجن في نفثه في فعله ذلك استشعارا للعزيمة بالعزم، ولتلك البينة والأسماء السيئة روح خبيثة تخرج منه مع النفخ متعلقة بريقه الخارج من فيه بالنفث، فتنزل عنها أرواح خبيثة ويقع عن ذلك بالمسحور ما يحاوله الساحر» أ.ه.
نقلا عن «لقط المرجان في علاج العين والسحر والجان».