جماهيره تبحث عن الدرع.. الرهيب يسعى لتكرار كسر الاحتكار

alarab
رياضة 21 يوليو 2024 , 01:11ص
إسماعيل مرزوق

منذ أن نجح في كسر احتكار الدحيل والسد موسم 2016 وانتزاع الدرع، لم يستطع الرهيب تكرار هذا الإنجاز، وظل بعيدا على مدار 8 مواسم غير قادر على إسعاد جماهيره بالفوز بدرع دوري النجوم مرة أخرى حتى الموسم الماضي الذي كان فيه قاب قوسين أو أدنى من تكرار إنجازه لكنه استسلم في النهاية وارتضى بالوصافة فقط كما ارتضى بالوصافة أيضا في كأس قطر قبل أن يفقد حظوظه الأخيرة في المنافسة على أغلى الألقاب.
ويعتبر الريان من أغرب فرق الدوري، فهو تارة في السماء، وتارة يتراجع إلى الخلف بل وينجو من معركة الهبوط كما حدث في دوري 2023.
ولا توجد أي مبررات لإخفاق الريان في استعادة الدرع سوى مبرر واحد وهو الفشل الذريع أمام الفرق غير القوية، مثل تعادله السلبي مع معيذر في الجولة التاسعة، وتعادله 2-2 مع أم صلال بالجولة 17 التي كان أم صلال يحتل فيها المركز الثامن، وهو ما أفقده 4 نقاط غالية لو حصل عليها لأصبح رصيده 48 نقطة ولتوج بطلا بدلا من السد (47 تقطة).
كانت الفرصة مواتية أمام الريان الموسم الماضي في ظل التراجع الشديد للدحيل، وعدم استقرار السد لكنه أهدرها وأهدر معها كل البطولات الأخرى.
لا بديل أمام الريان في دوري نجوم أريد 2025 سوى أن يقاتل من جديد لاستعادة الدرع وتكرار إنجازه في كسر احتكار الدحيل والسد للقب منذ 2011.
الرهيب على غير المتوقع أنهى بالتراضي عقد مدربه البرتغالي جارديم قبل انطلاق الاستعدادات للموسم الجديد، وهو أمر محير للغاية خاصة والمدرب البرتغالي قدم أداء جيدا مع فريقه ونافس معه بقوة على الدرع ووصل إلى نهائي كأس قطر أمام الوكرة.
لكن الأغرب أن الريان تعاقد مع السويدي بويا أسباغى مدرب الشمال صاحب المركز التاسع الموسم الماضي
ولا أحد يدري الحكمة في هذا التغيير سوى أن إدارة النادي رأت أن في رحيل جارديم ومجيء بويا أسباغي أفضل للفريق في الموسم الجديد وهو ما ستظهر آثاره مع انطلاق الموسم الجديد.
على العكس تماما ورغم التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني، إلا أن الاستقرار كان شعار الريان سواء على مستوى القطريين أو المحترفين الأجانب.
الريان لم يستغن عن أي لاعب باستثناء انتهاء إعارة بسام الراوي وعودته للدحيل، وجدد عقود لاعبيه أحمد المنهالي وأسامة الطيري وتميم منصور وعبد الله العلي ومؤمن معتصم، وقام في نفس الوقت بتجديد استعارة نايف القادري نجم وسط فريق الأهلي للموسم الثاني على التوالي. وعلى مستوى المحترفين الأجانب استقر الرهيب على استمرار نحومه الست وهم سفيان بوفال (مغربي) تياجو منديز وجابريل بيريرا وروجر (برازيلي) رودريغو مورينيو (إسباني) وأندرية امارو (برتغالي) واستغني فقط عن المغربي أشرف بن شرقي بعد شفاء سفيان بوفال وعودته، وأيضا استغني عن المدافع الياباني شوغو تانيغوتشي، وتبقى للفريق لاعب واحد لإكمال عقد محترفيه.
وبعد فترة الاستعدادات المحلية، غادر الرهيب إلى معسكره الهولندي وبدأ في خوض المباريات الودية، حيث فاز في الأولى بهدف على ايندهوفن الهولندي، وخسر الثانية أمام أوتراخت الهولندي 1- 4، ويتبقى للريان ثلاث مباريات ودية خلال المعسكر الهولندي أمام القادسية السعودي يوم 23 يوليو، ونادي فينلو الهولندي يوم 24 يوليو، ويختتم مبارياته الودية بمواجهة الوصل الإماراتي يوم 28 يوليو، وذلك قبل العودة للدوحة من جديد يوم 29 يوليو.
بداية الرهيب في الدوري ستكون صعبة نسبيا بمواجهته أم صلال في الجولة الأولى، ثم الدحيل والغرافة المتحفزين للثأر منه في الجولتين الثانية والثالثة.