خليجيون لـ «العرب»: قطر تعيش نهضة عمرانية شاملة
قطر اليوم
21 يوليو 2015 , 02:29ص
محمد الفكي
أكد عدد من الخليجيين والمقيمين في تصريحات لـ «العرب»، أن قطر تعيش نهضة عمرانية شاملة، مشيرين إلى أن العيد يمثل فرصة للاستجمام والترفيه واكتشاف أماكن جديدة في مدينة الدوحة التي تتطور بوتيرة متسارعة.
وقالت سماح بشرى، إنها اختارت الدوحة لقضاء عطلة العيد لعدة أسباب، السبب الأول وجود خالها الذي لم تره منذ أن سافر للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية وتزوج وأقام هناك ثم تعاقد للتدريس مع جامعة تكساس - قطر، ورأت أن وجوده في قطر يمثل فرصة مناسبة للالتقاء به صلة للرحم وتجديداً للذكريات، والسبب الثاني وجود عدد مقدر من أصدقاء دراستها في قطر التي أصبحت سوقاً جاذباً للعمل وللكفاءات والسياحة من كل الدول للدرجة التي جعلها تفكر في ترك الاستقرار في لندن والعيش هنا، السبب الثالث هو أنها تريد أن تعيش دفء العيد في بلاد عربية حيث يمثل العيد مناسبة دينية وإسلامية مهمة، وعلى الرغم من وجود الكثير من المسلمين في لندن إلا أن طعم العيد وسط الأهل والأصدقاء وزملاء الدراسة يختلف.
وأشارت إلى النهضة العمرانية الكبيرة الموجود في الدوحة، وقالت: إنها شرعت في اكتشاف الدوحة منذ اليوم الأول لوصولها وهذه إحدى هواياتها المتعددة فهي مغرمة باكتشاف كل مدينة تزورها، مضيفة أن الدوحة تجمع بين الأصالة والمعاصرة في ثوب جديد وأكثر ما لفت نظرها هو البناء المعماري الحديث وفقا للتصميمات العربية والإسلامية على شكل قلاع وهو الأمر الذي سيجعل المدينة تحتفظ بهويتها وطابعها وهو أمر مهم لروح أي مدينة.
من جانبه، قال نواف الشمري «كويتي»، في تصريح لـ «العرب»: إن الدوحة هي وجهته المضلة من بين جميع المدن الخليجية، حيث أنها تجمع بين الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى كرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي يحظى به من كل الشعب القطري في جميع المناطق التي يقوم بزيارتها.
وأشاد الشمري بجميع الفعاليات التي تقام في مدينة الدوحة من مهرجانات وحفلات وأمسيات سمر، إضافة إلى المقومات السياحية التي تتمتع بها قطر والتي ترضى جميع الفئات العمرية، مبيناً أنه يشعر في الدوحة بأنه وسط أهلة، ويعيش أوقاتاً سعيدة تدفعه للعودة إلى الدوحة مراراً وتكراراً.
بدوره، قال محمد السلمان «عماني»، إنه حريص دائماً على قضاء جميع عطلاته في الدوحة التي يحب التواجد بها بشكل دائم، مشيراً إلى أن التهضة العمرانية والتطور الدائم الذي تشهده قطر يستقطب المزيد من السياح من جميع بلدان العالم، والذين جاءوا للاستمتاع بهذا البلد الطيب ومعالمة السياحية الفريدة.
وفي سياق متصل، قال حمزة عبدالماجد، إنه لم يتمكن من السفر إلى بلاده خلال هذا العيد، ولكنه فكر في تقديم الدعوة إلى والدته، ووالدة زوجته لحضور العيد معهما، الأمر الذي تحقق وجعل العيد مختلفاً جداً هذه المرة، فالحضور الأسري الكبير أضفى على العيد طعماً خاصاً، كما لأول مرة تلتقي الأسرة خارج البلاد. وعد الماجد الدوحة مكاناً رائعاً لقضاء عطلة العيد كونها تتميز بأماكن الترفيه والتسوق بالنسبة للزوار الذين يعد التسوق أمراً مهماً بالنسبة لهم. وأشارالماجد إلى أن عطلة العيد فرصة جيدة لقضاء أطول فترة ممكنة مع الأسرة الكبيرة إضافة إلى تلبية رغباتهم في تبادل الزيارات والرحلات القصيرة. وشدد على أن اجتماع الأحفاد مع جداتهم تنتج عنه فرحة لا تماثلها فرحة أخرى.
من ناحيته، قال محمود سامي: «إن ضغط العمل اليومي يجعل الإنسان يقسم يومه بين العمل والراحة والتزامات الأسرة الصغيرة، كما أن عدداً مقدراً من المقيمين ليس لديهم ثقافة الترفيه، مشيراً إلى أنه واحد منهم، وبالتالي يحرص على السفر مباشرة لأسرته في السودان حال حصوله على أي عطلة».
وأضاف إنه استفاد كثيراً من العطلة فقد تجول في الدوحة وتعرف على الكثير من المناطق الجديدة بل وأنه أصبح يرى المناطق التي كان يراها يومياً بعين جديدة، وأقر باختلاف الثقافات عن مفهوم الترفيه ففي الوقت الذي يعتبره البعض محض تضييع للوقت فإن بعض الثقافات الأخرى تلزم العاملين بأخذ عطلات عن العمل لأن هذا يرتبط بإنتاجية العامل نفسه ولا تسمح للعامل بالعمل خلال إجازته السنوية مهما كانت مبرراته. وذكر أنه أبحر في الخليج لأول مرة بالمركب الشراعي رغم أنه موجود في الدوحة منذ أربع سنوات ومع ذلك لم يفكر في القيام برحلة بالمركب مرة واحدة رغم أنها تجربة جميلة جداً. ودعا محمد جميع أصدقائه إلى اقتطاع جزء من وقتهم والخروج مع أسرهم في رحلات بحرية واكتشاف أشياء جديدة والترفيه، وأن لا يقتصر الأمر فقط على الزيارات الأسرية التي تندرج تحت إطار الواجب.