«راف» تنظم 7 أمسيات رمضانية بـ«الشيحانية»

alarab
قطر اليوم 21 يوليو 2014 , 02:00ص
الدوحة - محمد الشياظمي


أشرف مركز حياة جديدة التابع لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف»، على تنظيم مهرجان «بشائر الرحمة» بمنطقة الشيحانية، حيث نظم 7 أمسيات لعدد من الدعاة ، صاحبتها فعاليات توعوية قدمتها إدارة الشرطة المجتمعية، وفعاليات ترفيهية وإنشادية قدمتها فرقة راقي السعودية، وذلك ضمن فعاليات مهرجان بشائر الرحمة الرمضاني الذي أقيم خلال الفترة من الرابع حتى التاسع عشر من شهر رمضان المبارك.

وقال السيد ناصر الشمري مدير المركز: إن فعاليات «بشائر الرحمة» بالشيحانية شهدت إقبالاً جيداً خاصة من قبل الشباب والأطفال الذين حرصوا على الاستفادة من المحاضرات الدعوية والفعاليات الترفيهية والتوعوية التي شهدها المهرجان.

وأضاف أن فعاليات المهرجان شهدت محاضرة للداعية الشيخ نايف الصحافي بعنوان «أحوال العائدين»، ومحاضرة للداعية الشيخ مساعد الشلهوب بعنوان» قصص التائبين»، ومحاضرة للداعية الشيخ فهد عبدالكريم أبوحنان بعنوان «حياتنا بين ألم وأمل»، ومحاضرة للداعية الشيخ عبدالعزيز الروقي بعنوان «وين رايح»، ومحاضرة للداعية الشيخ فهد القحطاني بعنوان «لحظة من فضلك»، ومحاضرة للداعية الشيخ طلال السحيمي بعنوان «تكفون يا شباب».

وأشار إلى أن الحضور تراوح بين 150 و200 شخص يومياً من الرجال والنساء، حيث تم تخصيص خيمة للرجال وأخرى للنساء ضمن فعاليات المهرجان، التي شهدت تنظيم العديد من المسابقات وتقديم الجوائز للفائزين، والتي تنوعت بين الهواتف الجوالة وألعاب الأطفال والعطور وغيرها.

وحول أنشطة مركز حياة جديدة، قال الشمري: إن مركز حياة جديدة يقدم برامج تأهيلية نفسية اجتماعية دينية قانونية مهنية تربوية للشباب المفرج عنهم مساهمة في انخراطهم في المجتمع وإعادة ممارسة حياتهم الطبيعية بشكل إيجابي في المجتمع.

وأضاف أنه وفي ظل خطط ومشاريع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف»، ولد برنامج حياة جديدة لكي يعتني بالشريحة المستهدفة وهم التائبون والمفرج عنهم من الذين ابتلوا بالإدمان والمخدرات والمسكرات والسلوكيات التي تدفع إلى ارتكاب الجرائم. ويعني هذا البرنامج بمتابعة ورعاية وتأهيل هذه الشريحة، بهدف تعافيهم التام من الإدمان واستمرارية الحفاظ على التعافي والوقاية من الانتكاسة، وإعادة تأهيلهم ومعالجة الاضطرابات السلوكية والشخصية وتدريبهم.

ويهدف البرنامج إلى توفير برامج معنية بتوعية المجتمع والأسرة بأخطار المخدرات والسلوكيات الخاطئة والوقاية منها، ويسير البرنامج على ثلاثة مسارات أساسية داعمة له وهي : المسار الأول: محور التأهيل الشرعي والاجتماعي والنفسي، حيث يتم الاهتمام بتأهيل المتدربين في الجانب الشرعي، والسعي لإحياء روح الإيمان في نفوسهم، بعمل برنامج شرعي يتكون من تحفيظ القرآن الكريم والجوانب الشرعية التي يحتاج إليها المسلم في حياته اليومية، وإلقاء المحاضرات الوعظية والرقائق، وعمل الرحلات التي تتعلق بهذا الجانب من رحلات عمرة وزيارات للعلماء والرحلات الترويحية، والتركيز على جانب العلاج النفسي والعلاج الإرشادي وتأصيل مهارات التعافي لدى المتدربين للتخلص من السلوكيات الخاطئة وعلاجها وبناء الثقة بالنفس والتخلص من أي أعراض نفسية، وكذلك معالجتهم اجتماعياً بالسعي لحل مشاكلهم الأسرية والعلاقة فيما بينهم، وتأهيلهم للانخراط في المجتمع وترك العزلة والانطواء، وتحبيبه في مجتمعه ووطنه وولاة أمره وتبصيره بحقوقهم وواجباتهم. أما المسار الثاني،فهو التأهيل المهني: ويعتمد هذا المسار على العلاج بالعمل واكتشاف الطاقات الكامنة والمهارات لدى المتدربين وتحديد ميولهم من أجل دراسة إمكانية توجيه كل منهم إلى المراكز المتخصصة كلٌّ حسب قدراته وإمكانياته واستيعابه الذهني، الهدف منها أن يكتسبوا مهناً لتمكنهم من الالتحاق بأي وظيفة في أي مؤسسة يستفيدون منها لتأمين مصدر الرزق المناسب لهم ولأسرهم. وسيكون ذلك ابتداءً من الدروس التأهيلية القائمة الآن في مؤسسة «راف» للتوصية بذلك ومتابعة أحوالهم واختيار ما يناسبهم ليستفيدوا منها في إصلاح شؤونهم وأحوالهم العامة لتطوير الذات. وليكونوا بناةً صالحين فيما يعود عليهم وعلى مستقبلهم ومستقبل أسرهم وأمتهم بالفلاح والنجاح. المسار الثالث،وهو الدعم المالي: «وانطلاقاً من أهداف «راف» المتجلية بالمساهمة بتأمين العيش الكريم لمن لا يستطيع تأمين نفسه أو أسرته مادياً، وزيادةً على الدورة التدريبية والعمل على تأمين التأهيل العام للمتدربين فقد قدمت للمتدربين مكافأة شهرية لهم خلال فترة الدورة، ودراسة أحوال أسرهم وأوضاعهم المعيشية لتقديم المساعدة المالية لهم، وتعريف المتدربين بأهمية الكسب الحلال وتبصيرهم بذلك لإدارة أحوالهم المالية وعدم الاعتماد على الغير لئلا يكونوا عالة على المجتمع، وتأهيلهم للسعي إلى رفع مستوياتهم المعيشية لإصلاح أحوالهم المالية.