من أخطاء القيام.. المبالغة في الدعاء والبكاء

alarab
باب الريان 21 يوليو 2014 , 02:00ص
القاهرة - عمرو الأمير

من أخطاء الصائمين ترك صلاة التراويح في أول ليلة من ليالي شهر رمضان والتهاون في أداء صلاة التراويح في ليالي رمضان، أو نقر صلاتها، وأيضاً ما يقوله البعض في بداية صلاة التراويح، كقولهم: «صلاة القيام أثابكم الله». أو الأذكار والأدعية بين كل ركعتين في التراويح، كقولهم: «الصلاة والسلام عليك يا أول خلق الله»، وهذا باطل، لأن أول خلق الله من البشر هو آدم عليه السلام. أو التهليل بين كل ركعتين. أو قراءة المعوذات. أو قولهم عند الوتر: «سبحان الواحد الأحد»، فكل ذلك لا أصل له، وهو من البدع المحدثة.

- ومن الخطأ الإنكار على الإمام إذا قرأ في صلاة التراويح من المصحف، فيجوز قراءة المصلي من المصحف، ومتابعة بعض المأمومين للإمام في صلاة التراويح من المصحف فالمشروع الاستماع لقراءة الإمام، ولأن إمساك المصحف يُفوّت على المأموم سنة وضع اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر. أما إذا كان ذلك من أحد المصلين فقط للفتح على الإمام أو لرده إذا أخطأ فلا مانع بقدر الحاجة. ومن الخطأ اعتقاد البعض أن صلاة التراويح أو التهجد ليس لها حد معين من الركعات. والصحيح أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة التراويح أن تصلى 11 ركعة.

- ومن أخطاء الصائمين اعتقاد البعض أن صلاة التهجد غير صلاة التراويح، أو أن صلاة التهجد لا تكون إلا في رمضان. والصواب أن قيام الليل مشروع طوال العام، ووقته من بعد صلاة العشاء إلى آذان الفجر الصادق.

- ومن المخالفات: انصراف المأموم عن الإمام في صلاة الوتر، بزعم أنه سيزيد في صلاة التراويح. فهذا الانصراف يحرمه من الثواب العظيم بأن يُكتب له أجر قيام الليل كله.

- من الخطأ اعتزال الجماعة لشروعها في التراويح حين الدخول إلى المسجد وقد فاتت صلاة العشاء، وذلك لأدائها على انفراد. والصواب: الدخول خلف الإمام بنية فريضة العشاء ثم القيام بعد تسليمه لإكمال ما تبقى منها. ومن الخطأ اعتقاد بعض النساء أن صلاتهن للتراويح في المسجد أفضل، ذلك أن صلاتهن في البيت أفضل.

- من الخطأ عدم تكبير الإمام جهراً لسجود التلاوة في الخفض للسجود أو للرفع منه. ويجوز للإمام قبل دخوله إلى الصلاة تنبيه المأمومين على الركعة التي سيكون فيها سجدة حتى لا يحدث اضطراب في صلاتهم.

- ومن الخطأ ما يفعله بعض المصلين بعد فراغهم من دعاء القنوت من مسح وجهه، لعدم وجود أي دليل صحيح لذلك، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه. ولذلك قال العز بن عبدالسلام: ولا يمسح وجهه بيديه عقيب الدعاء إلا جاهل.

- من الخطأ المبالغة في البكاء أثناء صلاة التراويح في المسجد. فهذا مدعاة للرياء، كما أنه يشغل المجاورين عن الصلاة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد يساور المجاورين الشك في قسوة قلوبهم.

- من الخطأ إطالة الإمام لدعاء قنوت الوتر بدرجة مبالغ فيها، مما يتعب المصلين خلف الإمام، أو التغني بهذا الدعاء.