بنكي: أجمل لحظة في حياتي هي التي استقبلت فيها نبأ فوزي بمسابقة مصحف قطر

alarab
منوعات 21 يوليو 2012 , 12:00ص
الدوحة - أحمد الوحيدي
في مدينة دير الزور التي شهدت إطلالته الأولى على العالم، حيث الفرات العظيم يشق البلدة نصفين، ويحيل المنطقة بساتين غناء، اكتشف عبيدة بندكي شغفه الأول بسحر الخط العربي، ومنذ يومه ذاك والفائز بمسابقة مصحف قطر يقطع بلدانا ويقيم معارض وفياً لسحر الخط الذي أغراه صغيرا حركات يد الخطاطين وارتعاشة أصابعهم وهم يستأنفون بيان وجمالات خط وضع قوانينه الأولى ابن مقلة ومعه وراقون كثر في زمان بعيد. يدين بإبداعه لأب شاعر فتن هو الآخر ببيان اللغة وحروفها فنقلها ولعا لا ينتهي لابنه عبيدة الذي طالما بهر أباه وهو يخط قصائده فيما بعد، لم يكن الصغير قد جاوز الثاني الابتدائي بعد، مفاجئا وفدا صفق له كثيرا وهو يخط بأنامله الصغيرة عبارة على سبورة الصف، يومها وقد أغراه التشجيع، أخذ على نفسه أن يبقى وفيا لأساتذته الأول وأن ينضم إلى قافلة طويلة من الخطاطين. في مكتبة أبيه تعرف إلى محمد هاشم بغدادي، لكنه أدرك أن الخط وتعلمه يحتاج شيوخا وأساتذة فاهتدى إلى أستاذيه أحمد الباري ومحمد القاضي أخذ عنهما الأصول في فن الخط، لكنه وبما أن اسطنبول حاضنة ووارث الخط العثماني كان لا بد أن يشد الرحال إليها، وهناك أخذ علمه كاملا ومعها شهادة الإجازة له ولغيره ممن يراه قد أحسن الصنعة. وما بين تخصصه الأكاديمي -مهندسا زراعيا- وحرفته خطاطا، مسافة شاسعة، إلا أن بنكي «يرى أن اليد المبدعة التي ترعى الزهور وتنبتها، يمكنها أن تزرع حدائق للفن، الخط هو ورود هذه البساتين». بيد أن بنكي والذي حاز جوائز كثيرة كان أعظم جوائزه يوم زف إليه خبر فوزه بجائزة قطر لإنجاز مصحفها وهو الحلم الذي داعبه كثيرا بأن ينسخ كتاب الله (عز وجل) بأنامله وهو ما كان له إذ استغرق منه ثلاثة أعوام ونصف العام. والعلاقة مع كتاب الله كما يصفها علاقة طهارة، وتوفيق وتيسير من الله تعالى، وفي تجربته في نسخ مصحف قطر سعى لتجسيد هذه العلاقة، فالإقبال على مهمة عظيمة كالتي نذر لها تستدعي توفيقا من الله عز وجل. في مسيرة بنكي الكثير من الإبداعات والمعارض التشكيلية، وها هو اليوم يطوف العالم، محكما لمسابقات الخط ناقلا تجربته وإبداعه إلى أجيال جديدة. «العرب» التقت الخطاط عبيدة بنكي عن قرب وكان هذا الحوار: ¶ توجت إبداعاتك في الخط بالفوز في مسابقة مصحف قطر، قبل ذلك ما الذي شغفك بجماليات الخط العربي، ومتى أحسست أنك مأخوذ بهذا الفن؟ - بداية ولعي بالخط العربي وتعلقي به يعود إلى ذلك اليوم الذي وعيت فيه على نفسي طفلا صغيرا، وبالتأكيد كان للوالد فضل كبير في شغفي به، إذ كان مديرا لمدرسة وكان هناك أستاذ خطاط، كنت أتردد على المدرسة، وأراقب يد الأستاذ وحركة يده وهي تبدع ذلك الخط الذي ما زال يسحرني إلى الآن، وكان ذلك في مدينة دير الزور. أدين للبيئة التي نشأت فيها باعتبارها الحاضنة الأولى، للإبداع بالنسبة لي، حيث كان والدي -رحمه الله- أديبا وينظم الشعر ولديه ولعه الخاص باللغة العربية وفي البيت مكتبة كبيرة تضم طائفة واسعة من الكتب بينها مراجع في الخط العربي، وكانت عيني تتابع ذلك الجمال الذي تنطوي عليه تلك اللوحات الأنيقة للخط، كل ذلك قبل أن أجلس على مقاعد الدرس وما قبل المرحلة الابتدائية. أذكر في سنين الدراسة الأولى وفي الصف الثاني الابتدائي زارنا وفد وطلب مني الأستاذ أن أخط عبارة على السبورة، أعجب الوفد كثيرا بما خططته وصفق كثيرا. تلك الحادثة تركت أثرها في نفسي كثيرا واعتبرته تشجيعا ضروريا لاستئناف هذا الشغف، تلك هي البيئة التي حملت مسيرتي بعد ذلك إلى آفاق الإبداع وحب الخط كثيرا، وأدين بالفعل إلى هذه البيئة التي أرى الآن أنه لولاها لم أصل إلى ما وصلت إليه من نبوغ في ممارسة الخط. الخط وعاء اللغة ¶ الشغوفون بالخط يبدأ حبهم وتعلقهم بالخط من بوابة اللغة، أسأل عن علاقتك بها.. - الخط هو وعاء اللغة العربية، وعندما تسحرك العبارة فإنك ترى أن إبداع الخط يكمن في أنه يزيد اللغة جمالا، وعندما يجتمع سحر البيان والمعنى، مع الشكل (المبنى) الذي تكتب به لا بد وأنه يزيدها سحرا وفتنة أيضا، وعندما تشاهد المخطوط وقد كتب بخط جميل لا بد وأنه يترك في نفسك أثرا مما لو كان كتابا جميلا بمعناه دون أن يرافقه خط جميل، فإذاً الخط كما قال الإمام علي (كرم الله وجهه) «يزيد الحق وضوحا»، وهذه المقولة رسخت حب الخط لدي، وفي مرحلة متقدمة من الدراسة، في الإعدادية والثانوية اتصلت بكبار خطاطي سوريا في ذلك الوقت أحمد الباري، ومحمد القاضي اللذين كان لهما فضل كبير في مسيرتي، لكن التحول الأهم في صقل الموهبة كان سفري إلى اسطنبول، والمدرسة التركية كما تعلم هي الأهم ربما في رسم الخط العربي. أساتذة أوائل ¶ ماذا عن ملهميك في الخط وسحره، ومن تذكر الآن من شيوخك ومراجع تكوينك على هذا الصعيد؟ - المرجع الأهم كان بالنسبة لي هو الخطاط محمد هاشم البغدادي، وهذا الخطاط في تلك المرحلة أعني أن كتابه له أكبر الأثر في أبناء جيلي من الخطاطين، وهذا قبل التلمذة على أيدي الأساتذة وأحب أن أشير هنا إلى أن الخط لا يكتفي بتعلمه عبر المراجع، بل لا بد من التعلم على أيدي خطاطين كبار، ولكن المرجع بالتأكيد يكون معينا لك في البداية عندما لا يتوافر لك معلمون. والخط نما وترعرع في دمشق ومعروف أن خط النسخ قد ولد في دمشق عاصمة الأمويين ثم انتقل إلى بغداد عاصمة العباسيين، ومن ثم تطور على أيدي كبار الخطاطين أمثال «ابن مقلة» و «ابن البواب» وغيرهما، وعبر سلسلة متصلة، وأستاذي محمد القاضي وأحمد الباري هما من تلاميذ الخطاط محمد هاشم البغدادي، ومن أساتذتي أيضا الخطاط العثماني حامد الآمدي، ووجدت أنني لم أكتف بهذا التحصيل على مستوى محلي ورغبت أن أوسع آفاقي إلى أبعاد عالمية ومن ثم كانت الرحلة إلى اسطنبول، وطريق الخط كما هو معلوم يمر عبر اسطنبول التي هي حاضنة ووارثة الخط العربي، فالعثمانيون معروف عنهم اهتمامهم وولعهم بالخط وبالتالي فإن اسطنبول مثلت هذا الامتداد للحب للخط. وفي اسطنبول اليوم يستمر هذا الألق الفني والإبداعي عبر المسابقات الكبيرة التي تنتظم من أجل هذا الخط، وأنا الآن من فضل الله عضو تحكيم للمرة الرابعة في مسابقة الخط التي تقام للمرة الثالثة، ومن هنا فإن اهتمام العثمانيين بالخط كبير، وهناك معاهد تمنح درجة الدكتوراه في تخصص الخط وفيها تتلمذت على يد الأستاذ حسن شلبي وهو شيخ الخطاطين في القرن العشرين، وكذلك الأستاذ حامد الآمدي اللذين نلت على يديهما شرف الإجازة في الخط، وهي أعلى مرحلة يصلها الخطاط وتخوله بالتالي إجازة غيره في فن الخط. ¶ بين دراستك للهندسة الزراعية وممارسة الخط فارق كبير على المستوى الأكاديمي، كيف جمعت بين التخصصين؟ - دراستي الأكاديمية لا علاقة لها بالخط، وهي كما أشرت في مجال الهندسة الزراعية، إنما انصب جهدي كله في فن الخط وقد تأخرت بسبب انهماكي في متابعة الخط في التخرج في مجال الهندسة الزراعية، والخط كان أيضا مصدرا من مصادر رزقي الأساسية، لكنني أقول إن اليد المبدعة التي تنثر وتنبت الزهور هي أيضا نفسها، التي تبدع حدائق الخط والعبارة والمعنى، وهناك بين جمال البيئة والبساتين المعنوية (الخط) علاقة كبيرة. أثر البيئة ¶ ما دمنا أتينا على سيرة البيئة فأنت تنتمي إلى بيئة جميلة هي دير الزور.. أي أثر تركته البيئة على إبداعك؟ - البيئة -لا شك- تركت آثارها الكبيرة علي وعلى مسيرتي أعود للبيئة العائلية، وأثر الوالد الشاعر فقد كان يكلفني بكتابة أو نسخ قصائده، وكنت أنسخها له، وأثر التشجيع على مسيرتي وبالنسبة للمكان، فأنا أرى أن نشأتي الديرية ربما كانت أفضل مما لو كنت في الشام فهي بيئة مكانية هادئة وجميلة وهي أبعد عن ضجيج المدينة التي يحتاج معها الخطاط للانعزال والخط خصوصا في البدايات يحتاج تعلمه إلى هدوء كبير وانقطاع طويل للتدريب، وهو الأمر الذي قد لا يكون متاحا في دمشق وفي دير الزور هناك جمال الطبيعة ونهر الفرات الذي يعكس بجمالياته إضافة أخرى للمكان والبيئة هذه منحتني وأتاحت لي هذا الإبداع. ¶ عندما تجيل النظر إلى ما مضى.. ما الذي تذكره عنك طفلا على شاطئ الفرات ويمارس شغفه الطفولي؟ - منذ بواكير عمري أعشق البيئة وجمالياتها، وممارسة نسخ الحرف واحد من جماليات هذه الطفولة فهو شيء روحي، ومن هنا يجب أن تعكس جماليات البيئة نفسها على روح الفنان ليمارس إبداعه وأذكر هنا دير الزور باعتبارها عروس الفرات ومعروف أنها تقع على النهر وتظللها الأشجار والبساتين وعندما كنت أمارس هوايتي في الرسم كنت أجلس في حديقة المنزل وأراقب الخضرة وامتداداتها. ¶ في الحديث عن إنجازك الأهم وهو فوزك بمسابقة بمصحف قطر وأسألك عن علاقتك به.. - بالنسبة إلى القرآن الكريم فإن كل خطاط تتوق نفسه إلى نسخ كتاب الله الكريم والخط بالأساس كان تطوره هو لمقاربته لكتاب الله إجلالا وإبرازه بخط جميل وغاية الفنان هو تتويج مسيرته بمثل هذا العمل، وكان لدي هذا التوق والرغبة ولدي أمل وحلم قديم كتابة آيات الذكر الحكيم والقرآن الكريم، ومن فضل الله أن أتيحت لي هذه الفرصة. وكتابة المصحف تتطلب أن يكون لديك إلمام تام بطبيعة الرسم القرآني والمزج بين فن الخط الكلاسيكي وما بين علم الرسم القرآني الحديث (المصطلحات الحديثة) والتي لم تكن موجودة سابقة، فنحن قد تعلمنا الطريقة الكلاسيكية وعندما تمزج بين الكلاسيكي والحديث تحتاج لأن تخرق بعض قواعد الخط العربي وهنا الإبداع في كيف تجد الطريقة بين الرسم العثماني وكلاسيكية الحرف العربي لإخراجه بأبهى صورة. هنا أقول إنني تأثرت بخطاطين مصاحف مشهورين كحافظ عثمان وأيضا الحاج محمد أمين الرشدي والذي تعتبر مصاحفهما من أجمل ما رسم في العالم الإسلامي. وعن أية خلجات تنتابني في الرسم، أقول إن العلاقة بين الخط وكتابة القرآن هي علاقة طهارة، أتوضأ قبل أن أكتب وكذلك هناك حاجة ماسة للهدوء والسكينة، وأنا عادة أكتب في الليالي، وأيضا أبدأ بالأدعية التي تسهل العمل وتيسره ثم تستمطر رحمة الله، وأنت تكتب وتستشعر مراقبة الله عز وجل لك وأنت تمارس عملك ويمدك بعطائك وهي علاقة عبادة رائعة وصعبة الوصف وهي عملية حساسة تحتاج إلى صفاء ذهن. ¶ كم استغرق منك نسخ المصحف الشريف؟ - استغرق نسخ مصحف قطر ثلاث سنوات ونصف السنة سبقه مسودة، ثم تكتب المصاحف بشكل نهائي وربما كانت أغلى وأجمل لحظة في حياتي هي تلك التي استقبلت فيها نبأ فوزي بالمسابقة. ¶ البعض لا يضع الخط ضمن صنوف الإبداع.. أين تضع فن الخط ضمن مفهوم الفن؟ - بالنسبة لي أنا أصنف كخطاط كلاسيكي ولكن منفتح على التجارب الحروفية لأن الحروفية تكون متأصلة بالتراث والقواعد السليمة، إلا أنه للأسف هناك بعض الممارسات التي لا تمت للحروفية بصلة، إنما الحروفية التي تستلهم الحرف العربي وتوظفه بجمالية، وأرى أنه يصب في تطوير فن الخط بالمقابل كما أشرت فإن الحروفية المنقطعة عن التراث فأنا أنظر إليها بعين ناقدة وسلبية. وفي مجال المعارض فقد قدمت الكثير من المساهمات في هذا المجال وأنا مشارك بشكل دائم في المعارض والمسابقات الدولية. ¶ عملك الحالي في «فنار» إلى أي مدى يساهم فن الخط في المجال الدعوي؟ - بالنسبة للخط هو عامل جاذب لجماليته وحتى الذين لا يفهمون العربية فإنهم يشعرون بانجذاب إليه ويتفاعلون معه، وبشكل عام فإن الفن يخاطب الروح والعاطفة قبل مخاطبته للعقل فلذلك الأوروبيون والأجانب عموما يتذوقون الخط ويتفاعلون معه ومن خلال تجربتي فقد شهدت إسلام كثيرين بسبب انجذاب الناس إلى الحرف العربي، والفن بوابة من بوابات الدعوة إلى الله وفي التصنيف العام فأنا فنان ملتزم برسالة الفن وتوجيهها إلى العالم. ¶ أي الآيات القرآنية لا تزال تلح عليك بجماليتها وإبداعها في لوحة وكذلك من الشعر العربي؟ - آية (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) ملهمة لكثير من التشكيليين والخطاطين وأنا منهم، ولذلك هذه الآية كتبت بطرق عديدة، لتأثيرها في نفوس مبدعي الخط وهي ثلاث كلمات وتحتمل كما لا نهائيا من التشكيل، وهي من الآيات التي لا أزال أتمثلها وأكتبها وألاحق جمالياتها. ومن الشعر كلفت نفسي بالفن وكم بالفن سحر أضاع العمر في ريعانه خط وشعر. وقضيت زهرة عمري ما بين خط وشعر هذا يفرج همي وذاك ييسر أمري. ¶ من شيخك من الخطاطين القدامى، هل هو ابن مقلة؟ - طبعا ابن مقلة شيخ الخطاطين العرب وهو واضع قواعد وأسس الخط العربي ويعتبر أول من قنن الخط ووضع قواعده، وهناك الخطاط حافظ عثمان الذي يعتبر إماما في الخط وبالنسبة لخط الثلث سامي أفندي. هناك أربع مدارس في الخط، المدرسة التركية والسورية والعراقية والإيرانية. السورية والعراقية هناك تمايز ويمكننا أن نحدد المنطقة التي جاء منها هذا الخط، وكذلك بالنسبة للمدرسة التركية. البنكي في سطور - عبيدة محمد صالح البنكي- سوريا 1964. - شهادة البكالوريوس بالهندسة الزراعية- جامعة حلب. - خطاط مصحف قطر. - كرم من قبل دولة قطر ومنح وشاح الاستحقاق من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (ولي العهد). - فاز بالجائزة الدولية الأولى لكتابة مصحف قطر. - فاز بالجائزة الذهبية في مهرجان طهران الدولي لفن الخط العربي عام 2001. - فاز بالجائزة الأولى في مسابقة حمد الله الأماسي الدولية باسطنبول في خط الريحان عام 1997. - فاز بالجائزة الأولى في مسابقة وزارة المعارف السعودية عام 2000. - فاز بجائزة رئيسة في مسابقة ياقوت المستعصمي الدولية باسطنبول في خط النسخ عام 1989. - فاز بالجائزة الرئيسة الثانية في مسابقة حمد الله الأماسي الدولية باسطنبول في خط الثلث عام 1997. - فاز بالجائزة الرئيسة الثانية في مسابقة سيد إبراهيم الدولية باسطنبول في خط النسخ عام 2000. - بالإضافة إلى تسع جوائز تقديرية في خطوط الثلث والنسخ والتعليق الجلي والتعليق العادي في مسابقات (أرسيكا) الدولية. - رئيس هيئة تحكيم ملتقى الدوحة الدولي لفن الخط العربي عام 2010 الدوحة. - رئيس هيئة تحكيم مسابقة (أرامكو) للخط العربي 2010 المملكة العربية السعودية. - عضو هيئة تحكيم ملتقى الشارقة الدولي عام 2004 الإمارات. - عضو هيئة تحكيم ملتقى طهران الدولي عام 2006 إيران. - عضو هيئة تحكيم مسابقة شهر الخير الدولية عام 2006 الكويت. - عضو هيئة تحكيم مسابقة عماد الحسني الدولية في اسطنبول عام 2004 تركيا. - عضو هيئة تحكيم مسابقة هاشم البغدادي الدولية باسطنبول عام 2007. - عضو هيئة تحكيم مسابقة بدوي الديراني الدولية في اسطنبول عام 2010. - عضو هيئة تحكيم مسابقة المسجد الكبير عام 2009 الكويت. - عضو هيئة تحكيم مسابقة عبدالحميد الكاتب الدولية (ثلاث دورات) 2001-2002-2003 سوريا. - عضو هيئة تحكيم مسابقة (القدس حروف في القلب) الدولية في الخط العربي دبي. - عضو هيئة تحكيم مسابقة كتابة القرآن الكريم الدولية التي تقيمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات (ثلاث دورات) 2009-2010-2011. - عضو هيئة تحكيم ملتقى تلمسان الدولي للخط العربي الجزائر. - عضو هيئة تحكيم الشباب الأول في الدوحة قطر. - أقام الكثير من المعارض والمحاضرات: - معارض وزارة الثقافة السنوية سوريا. - معرض معهد ثربانتس الإسباني 1997 دمشق. - معرض طهران الدولي الأول 1997 إيران. - معرض في مدينة جدة عام 2000 المملكة العربية السعودية. - معرض في المدينة المنورة عام 2001 المملكة العربية السعودية. - معرض طهران الدولي الثاني 2001 إيران. - معرض دائرة السياحة الدولي بدبي 2004-2005 الإمارات. - معرض ملتقى الشارقة الدولي 2004 الإمارات. - معرض أبو ظبي الدولي 2010 الإمارات. - معرض ملتقى الدوحة الدولي 2010 قطر. - معرض أقلام الدوحة 2010 قطر. - معرض روائع ما قالت العرب 2010 قطر. معرض منمنمات 2012 الشارقة. معرض حروف 2012 قطر.