«راف» تدعو المحسنين وأهل الخير لدعم مشاريعها في رمضان

alarab
محليات 21 يوليو 2012 , 12:00ص
دعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» جموع المسلمين والمحسنين إلى التبرع والبذل للمشاريع الخيرية وإغاثة المنكوبين، وبين عدد من الدعاة والعلماء أن دخول شهر رمضان الفضيل فرصة كبيرة للبذل والعطاء والتقرب إلى الله، موضحين أن مؤسسة «راف» فتحت باباً واسعاً للتبرع والمساهمة بمشاريع الخير بكافة الوسائل الإلكترونية أو عن طريق الجوال أو بالتبرع المباشر. وأكد الداعية الكويتي الدكتور نبيل العوضي أن حياة الصحابة وإمامهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زاخرة بالبذل والعطاء وفعل الخير والتضحية في سبيل الله، إذ كانوا إذا دعاهم الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) إلى أمر، سارعوا في تنفيذه، وتباروا فيه، وما أجمل المسابقة التي كانت تجري بين الشيخين أبي بكر وعمر في طاعة الله ورسوله! روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ما أبقيت لأهلك؟ قلت: أبقيت لهم مثله، فأتاه أبوبكر بكل ما عنده، فقال له: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله! فقلت: لا أسابقك إلى شيء بعده أبداً» (رواه أبوداود والترمذي وغيرهما)، وأعجب بالتنافس الذي كان يجري بين فقراء الصحابة وأغنيائهم، فقد روى أبو ذر «أن ناساً من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) قالوا للنبي (صلى الله عليه وسلم): يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة..» (رواه مسلم). فضيلة الدكتور أحمد الفرجابي الموجه الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قال إن: من أروع صور التضحية والبذل والإيثار المؤاخاة التي أقامها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بين المهاجرين والأنصار، فقاسموهم أموالهم ودورهم ومتاعهم، روى الإمام أحمد عن أنس قال: لما قدم النبي (صلى الله عليه وسلم) المدينة أتاه المهاجرون فقالوا: يا رسول الله ما رأينا قوماً أبذل من كثير ولا أحسن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنأ حتى خفنا أن يذهبوا بالأجر كله فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): لا! ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم بالأجر عليهم» (سنن الترمذي). وفي الأنصار نزل قوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الحشر:9). والإيثار ليس فرضاً، بل تطوع وتصدق وإحسان، خاصة عندما يؤثر من كان به خصاصة كالأنصار الذين أثنى الله عز وجل عليهم، وقصة ضيف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المشهورة من غرائب هذا الباب. وأكد الفرجابي أن القليل من البذل قد يسبق الكثير، ودرهم سبق مئة درهم.. وذلك أن رجلاً يملك درهمين تصدق بأحدهما يكون قد تبرع بنصف ما يملك.. بينما قد يدفع غيره آلافاً لا تساوي واحداً بالمئة مما يملك، وكان الليث بن سعد يجزل العطاء لمحتاجة ضعيفة.. وكذلك عبدالله بن جعفر كان واسع العطاء لا يرد سائلاً حاجة. وكان كريماً جواداً حتى لامه بعض جلسائه في ذلك، فقال: إن الله عودني عادة وعودت عباد الله عادة. عودني أن يعطيني وعودت عباده أن أعطيهم، فأخشى إذا قطعت عادتي عن عباده أن يقطع عادته عني. وأكد الفرجابي أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يطيق رؤية الجوعى والجرحى حتى يطعمهم ويداويهم ويكرمهم، وكان لا يسكن ولا يرتاح حتى يرى الصحابة رضوان الله عليهم يتسابقون بالبذل، وقال: أشجع أن يكون البذل والدعم مستمراً، وأدعو جميع الأهالي والأسر على تشجيع الأطفال على التبرع، وأقترح أن تجعل كل عائلة صندوقاً خاصاً بدعم الشعب السوري.. وأن يسهم الجميع بالقليل والكثير في دعم الحملة حتى نغرس في نفوس الأجيال معاني النصرة والكرم والبذل.. ونجسد معنى الحديث النبوي الشريف: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر..». الدكتور أحمد المحمدي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قال: إن شكر النعمة يكون بالبذل، والله تعالى يقول: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ»..، وكفران النعمة بعدم إخراج الحقوق على أهلها.. موضحاً أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يربي أصحابه ويدربهم على أعمال التطوع، وينتدبهم إلى فعل الخيرات، والمهمات الجليلة، وكثر في كلامه (صلى الله عليه وسلم) قوله: «ألا رجل» «ألا من رجل» «هل من رجل» «من رجل»، مثل «ألا رجل يضيف هذه الليلة يرحمه الله» (رواه البخاري ومسلم)، ومثل «ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغدو بعس وتروح بعس إن أجرها لعظيم» (رواه مسلم وأحمد)، ومثل «ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة» (رواه مسلم)، «ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه» (رواه أبوداود وأحمد)، وعن جابر بن عبدالله قال كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعرض نفسه على الناس في الموقف فقال: «ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي» (رواه أبو داود والترمذي)، وفي مسند أحمد من حديث يأجوج ومأجوج: «فيقول المسلمون: ألا رجل يشري لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو قال فيتجرد رجل منهم لذلك محتسباً لنفسه قد أوطنها على أنه مقتول» وفي صحيح البخاري من حديث الإفك «فقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من يومه، فاستعذر من عبدالله بن أبي وهو على المنبر فقال: «يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي..»، وفي غزوة ذات الرقاع: «...فنزل النبي (صلى الله عليه وسلم) منزلاً فقال: من رجل يكلؤنا؟ فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار..»...إلخ، والأمثلة والشواهد في ندب الصحابة لأعمال التطوع كثيرة جداً. مقال خطتك في رمضان عايض بن دبسان القحطاني المدير العام- رئيس مجلس الأمناء- ها هو الشهر الكريم يطل علينا من جديد إطلالة المحب الحاني على محبيه الأوفياء بعد ما طال اشتياقهم إليه وعظمت لهفتهم عليه، وكيف لا تكتنفهم هذه المشاعر وتلك الأحاسيس وهم يعلمون أن رمضان هو شهر المغفرة والرحمة والعتق من النيران، شهر تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب النيران، وتسلسل الشياطين، شهر من صام نهاره وقام ليله إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه شهر فيه ليلة من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، إنها النفحات الربانية والفيوضات الإلهية التي تستدعي من كل عبد مخبت منيب يرجو رحمة ربه ويخشى نقمته أن يتعرض لها ويغترف منها ويغمس نفسه فيها، ولئن كان كل إنسان يحرص الحرص كله على ما ينفعه في أمور دنياه ويتخذ من الخلط والتدابير ما يضمن له تحقيق أعلى درجات الإفادة من تلك المنافع الدنيوية، فمن غير المعقول ولا المقبول أن لا يسلك نفس المسلك، بل أضعافه المضاعفة مع هذا الخير العميم والنفع العظيم الذي يكون في شهر رمضان والذي لا يضمن الواحد منا أن يكون في شاهديه في عام مقبل، لا بد للحريص العاقل أن يجلس مع نفسه جلسة معمقة بين يدي هذا الحدث الجلل يصارحها فيها بما كان من تقصير في جنب الله وإخلال ولا مبالاة وإهمال وتضييع وإقلال ثم يفتح أمامها خلال هذا الشهر الكريم آفاقاً رحبة من الرجاء في جبر ما انكسر ومد الطريق لما انزوى وانحسر، لا بد من خطة مدروسة ذات بنود واضحة تطال جوانب عديدة وتطرق أبواباً مهمة من جوانب وأبواب الخير التي لا غنى للسالك إلى الله تعالى عنها وفي مقدمة ذلك نوع العلاقة بينك. أخي الكريم وبين الله تعالى التي تقوم على الإيمان به رباً لا معبود بحق إلا هو، له الأسماء الحسنى والصفات العلى، ثم الصلوات الخمس التي ينبغي أن تؤدى كما أداها المبعوث رحمة للعالمين حيث ينادى بها، وما يتلوها من نوافل تحبب العبد إلى ربه، ثم مال الله الذي استخلفك عليه ففيه حق واجب، وهو الزكاة، وفيه بعد ذلك الصدقة التي تجود بها نفسك على الفقراء والمحتاجين. ثم الصيام الذي تمسك فيه عن الطعام والشراب والشهوة والرفث وقول الزور والعمل به والجهل، وتصون قلبك وعقلك عن الهمم الدنية والأفكار الردية، ثم لا تنس أن تجدد العهد ببيت الله الحرام بعمرة تؤديها في رمضان فتؤجر عليها بأجر حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا كتاب الله حبله المتين وصراطه المستقيم أقبل عليه وانهل منه واتله حق تلاوته في شهره الذي فيه أنزل، صل رحمك، أحسن إلى جيرانك، أحب الخير للغير وداوم على ذلك. تراحم رقم الاستمارة: (1). الاســـم: ل. ع. العمـــر: (50) سنة. الصفـــة: زائرة. نوع الطلـب: علاج. إجمالي المبلغ المطلوب: (72.000) ريـال. امرأة تعاني من إصابتها بسرطان الدم الحاد، وبحاجة إلى علاج كيماوي ولمدة ستة أشهر حسب تقدير الأطباء، فهي بدأت العلاج ويوجد تحسن في وضعها من ناحية المرض، وهي بحاجة ماسة لمساعدتها لتتمكن من مواصلة العلاج، فالمريضة أم لخمسة أطفال وزوجها يعاني من قلة الدخل وعدم قدرته على توفير تكاليف العلاج لأم أطفاله، فأصبحت ترجو مد يد العون لها راجية من الله أن يشفيها.