

طرحت موضى حمد الهاجري مدير إدارة التغذية العلاجية والمجتمعية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عشر وصايا لضمان التوصيل الآمن للأغذية إلى المنازل، وتفادي تعرضها للتلوث، وصولاً إلى الغذاء الآمن المقدم للمستهلك.
وأكدت أن هذه الوصايا تشمل تحديد ساعات توصيل الطعام من الصباح حتى منتصف الليل، وعدم استخدام الدراجات النارية بل عن طريق السيارات الجديدة والمكيفة، ووجود ثلاجات خاصة لحفظ الأطعمة الباردة والساخنة وفصلهما عن بعض، لافتة إلى ضرورة عمل شهادات صحية لدى ركاب التوصيل الطلبات وفحص شامل سنوي لهم، واعطاء دورات للعاملين في التوصيل عن أهمية التسوق الأمن وعن النظافة الشخصية.
وأوضحت ضرورة وضع كاميرات مراقبة في مركبات توصيل الطعام خاصة لضمان جودة وصول الطلبات، وتخصيص مسارات خاصة للدراجات النارية بعيدا عن المركبات والسيارات، منوهة بأهمية وضع ضوابط مرورية للدراجات النارية ومخالفة ركوب شخصين وعدم تجاوز السرعة المسموح بها، فضلاً عن جود الحامل للجوال ووجود عمر افتراضي للدراجة النارية، وتحقيق الالتزام بمواصفات صحية للصندوق الخاص بحفظ الأغذية.
وأشارت إلى أن التوصيل للمنازل من خلال التطبيقات الالكترونية وشركات توصيل الطلبات أمر بات واقعا نعيشه ويوفر علينا الكثير من الجهد والوقت والوقاية لكن دون اغفال الكثير من الجوانب المتعلقة بالصحة والنظافة والسلامة سواء للعاملين في شركات التوصيل او للأفراد والاسر ممن تصلهم الوجبات والطلبات الغذائية عبر الخدمة التي باتت الآن مرخصة من وزارة التجارة والصناعة وأيضا بما يتوافق مع اشتراطات ومتطلبات وزارة الصحة العامة وأيضا وزارة البلدية وإدارة المرور.
وحذرت من التهاون أو الاخلال بإجراءات السلامة العامة من قبل أي طرف خلال رحلة التوصيل لان ذلك يعرض الجميع إلى الخطر، بحيث انه يجب تبديل الكمامات للسائق مرة واحدة في كل ساعة، كما يتم تبديل القفازات عند بداية كل طلب جديد حتى لا يكون هناك أي خطر خلال عملية التوصيل، واهمية تعقيم السيارات والمركبات وحقائب وأوعية حفظ ونقل الأطعمة بشكل دوري والتوعية المستمرة للعمال بكيفية حماية انفسهم وتجنب انتقال الفيروس، والحفاظ على صحتهم وصحة المجتمع.
وأوضحت أن استخدام الدراجات النارية في توصيل المشتريات من المطاعم او الهايبر ماركت الكبيرة سواء الأطعمة او مواد التنظيف واللحوم والدواجن والأسماك، ووضعها جميعا في نفس الحقيبة، يؤدي إلى التلوث المتبادل والتلوث الكيميائي بسبب خلط مواد التنظيف مع الأطعمة.
وأوضحت أن خدمة توصيل الطعام باتت سببا رئيسيا في ارتفاع نسبة السمنة والبدانة في المجتمع، مع سهولة الحصول على الأطعمة طوال 24 ساعة يوميا وبوجود خدمة توصيل الوجبات خاصة السريعة منها، وذات الحجم الكبير المشبعة بالدهون والسعرات الحرارية وبالأسعار والعروض المغرية ارتفعت نسبة السمنة ومرض السكري بشكل كبير في قطر وخاصة لدى الأطفال والمراهقين.