عمومية «إياتا» تناقش تحديات الطيران وإزالة انبعاثات الكربون

alarab
اقتصاد 21 يونيو 2022 , 12:47ص
محمد طلبة - سامح الصديق 

تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبحضور معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، افتتحت أمس أعمال الاجتماع السنوي العام الثامن والسبعين ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي، بفندق شيراتون الدوحة. حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية وأعضاء الاتحاد الدولي للنقل الجوي وعدد من ضيوف البلاد.
كما تضمن الافتتاح كلمات لكل من سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، وسعادة السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، وسعادة السيد ويلي والش المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي بالإضافة إلى أكثر من 750 ضيفا من قادة قطاع الطيران حول العالم، وأكثر من 150 وسيلة إعلام دولية، لمناقشة أهم الموضوعات والقضايا والاتجاهات العالمية المتعلقة بقطاع الطيران.
وقد رحب سعادة السيد جاسم بن سيف بن أحمد السليطي وزير المواصلات، خلال الجلسة الافتتاحية، بجميع الوفود المشاركة في الاجتماعات والقمة العالمية للنقل الجوي، مشيدا بالجهود والمساعي الكبيرة للاتحاد الدولي في توحيد جهود العالم والعمل من أجل قطاع نقل جوي آمن ومستدام.
من جانبه، قال سعادة السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، ورئيس النسخة الثامنة والسبعين للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للنقل الجوي: «إن هذا الاجتماع هو الحدث الأبرز في قطاع الطيران، ويأتي في الوقت الأمثل حيث يواصل القطاع مواجهة العديد من التحديات التشغيلية والتجارية».
وأضاف: «كنا أول دولة في منطقتنا توقع اتفاقية خدمات جوية شاملة مع الاتحاد الأوروبي. لقد مرت فترة تزيد على خمس سنوات.. سنزيد الترددات تدريجياً ونحقق نظام السماء المفتوحة».
بدوره، شدد السيد ويلي والش المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي على الأهمية البالغة للمرحلة التي يمر بها قطاع الطيران العالمي.
وبحث مؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي عددا من المحاور المهمة، من بينها الآثار المترتبة على الحرب في أوكرانيا على قطاع الطيران، ودور هذا القطاع في دعم الجهود العالمية للحد من الانبعاثات المضرة بالبيئة، وأيضا مساعدة شركات الطيران للتصدي للتحديات التي تفرضها تعويضات الكربون، والتحديات التنظيمية والمالية التي تواجه شركات الطيران العالمية.
ودعا مؤتمر (إياتا) الحكومات إلى اعتماد هدف طموح طويل الأجل لإزالة انبعاثات الكربون من الطيران، حيث ترسم شركات الطيران مسار التزام الصناعة بتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050 بما يتماشى مع هدف اتفاقية باريس البالغ 1.5 درجة مئوية. وسيتطلب الحجم المتوقع للصناعة في عام 2050 تخفيف 1.8 جيجا طن من الكربون، تحقيق استثمارات عبر سلسلة القيمة تصل إلى تريليونات الدولارات.
كما أوضح الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» أنه من المتوقع أن يصل الركاب الجويون إلى 83 في المائة من مستويات ما قبل الوباء هذا العام وأن عودة صناعة الطيران إلى الأرباح «في متناول اليد» في عام 2023.
كما أن الانتعاش الكبير في السفر الجوي من مستوياته خلال الجائحة سيسمح لشركات الطيران العالمية بتقليص خسائرها هذا العام وربما العودة مرة أخرى إلى تحقيق أرباح في عام 2023، وتوقع الاتحاد أن تتكبد شركات الطيران العالمية خسارة قدرها 9.7 مليار دولار في 2022، مقارنة مع 42.1 مليار دولار في عام 2021.
وعلى الصعيد ذاته أكد العديد من المسؤولين في قطاع الطيران العالمي أن الجمعية العمومية السنوية لهذا العام فرصة مهمة لقادة الطيران، للتفكير في الحقائق السياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتغيرة التي تواجه السفر الجوي مع تعافي الصناعة من الجائحة، وسيعمل الاجتماع السنوي على بناء مستقبل أقوى وأمتن لقطاع الطيران والنقل الجوي.