طلاب «الثانوية» لـ «العرب»: اختبار التربية الإسلامية طويل والوقت غير كافٍ
موضوعات العدد الورقي
21 يونيو 2019 , 05:39ص
العرب- حامد سليمان
اشتكى عدد من طلاب الشهادة الثانوية (الصف الثاني عشر) من طول اختبار التربية الإسلامية أمس؛ حيث أوضحوا أن أغلب الدرجات موزعة بواقع درجة واحدة على كل سؤال، الأمر الذي زاد من أسئلة الاختبار، وجعل الوقت غير كافٍ لحله.
وفي جولة لـ «العرب» في مدرسة الدوحة الثانوية بنين، أشاروا إلى أن المدرسة تستعد للاختبارات منذ بداية العام الدراسي، من خلال دفع الطلبة للمزيد من استذكار دروسهم، إضافة إلى المراجعات المستمرة التي يقوم بها المعلمون في كل مادة.
قال الطالب عبدالكريم عبدالرزاق: تكمن صعوبة اختبار التربية الإسلامية في طوله، وعدم كفاية الوقت المخصص لحله؛ الأمر الذي انعكس على شكوى الكثير من زملائي في الصف الثاني عشر.
وأشار إلى أن بعض الأسئلة جاءت على غير المتوقع، والذي اعتاد عليه الطلاب في الاختبارات العديدة التي مرت عليهم.
ولفت إلى أن الكثير من طلاب مدرسة الدوحة الثانوية كانوا على استعداد تام للاختبار؛ حيث حرصت المدرسة منذ بداية العام الدراسي على حثّ الطلاب على المذاكرة، وعمل العديد من الاختبارات، التي كان لها فضل كبير في تدريب الطلاب على اختبار الفصل الدراسي الثاني.
ويتفق الطالب عبدالعزيز محمد قاسم مع زميله في كون الاختبار طويلاً، وأن الوقت لم يكن كافياً لحله، مشيراً إلى أن بعض أسئلة اختبار التربية الإسلامية كان على غير ما اعتادوا عليه في كتب الوزارة، وعلى غير ما تدربوا عليه في الاختبارات العديدة التي قامت بها المدرسة في جهد حثيث من أجل رفع مستوى الطلاب.
ولفت إلى أن توزيع درجات اختبار التربية الإسلامية صعّب من الاختبار على الطلاب؛ حيث كان توزيع الدرجات بواقع درجة واحدة على كل سؤال، موضحاً أن المادة عليها 60 درجة، ما جعل عدد الأسئلة كبيراً جداً مقارنة بالوقت المخصص له.
وأكد الطالب تركي محمد عبدالله أن الاختبار كان طويلاً، وعلى الرغم من استعداده منذ بداية العام الدراسي، فإنه وجد صعوبة في حل الاختبار بالوقت المخصص، مشيراً إلى أنها شكوى الكثير من زملائه في الصف الثاني عشر.
وأوضح أن الاستعداد للاختبار كان منذ بداية العام؛ حيث حرصت إدارة مدرسة الدوحة على تنظيم اختبارات بصورة مستمرة وتدريب الطلاب على نمط الاختبارات، ما يسهم في زيادة تحصيلهم الدراسي.
وقال الطالب عبدالرحمن حسين إن اختبار التربية الإسلامية كان طويلاً، ولم يكفِ الوقت لحله، مشيراً إلى أن أغلب الأسئلة كانت مباشرة، ولم يجد صعوبة في حلها، وأن الأسئلة الصعبة في الاختبار لم تكن كثيرة، ويمكن أن تميز بين مستويات الطلاب.
وتقدّم الطالب بالشكر لإدارة المدرسة على ما تهيئه من أجواء طيبة لأداء اختبار الشهادة الثانوية، خاصة مع أهميتها للكثير من الطلاب والأسر.
«بنك الأسئلة» كان له فضل كبير في رفع المستوىد. آل إبراهيم: 300 حصة مجانية لرفع مستوى الطلاب
أكد الدكتور صالح آل إبراهيم، مدير مدرسة الدوحة الثانوية، أن استعدادات المدارس للاختبارات من بداية العام الدراسي بدأت بعمل اختبارات تشخيصية بناء على طلب وزارة التعليم والتعليم العالي، من أجل التعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف عند كل طالب، وللاستعانة بالنتيجة في توزيع المدرسين المناسبين على الفصول.
وقال آل إبراهيم إن المدارس بدأت منذ بداية العام الدراسي الاختبارات القصيرة «الكويز»، والتي يرسل على أساسها تقرير أسبوعي لولي الأمر يعرّفه بمستوى الطالب، وقد تم توزيع الطلاب على عدة مستويات، خاصة مع الأهمية الكبيرة للثانوية العامة.
وأضاف: «بعض الطلاب متميزون جداً، وقد تم تخصيص العديد من البرامج لهم، وهؤلاء الطلاب يحتاجون إلى معلمين متميزين، وقد حقق عدد جيد من الطلاب درجات عالية بفضل هذا التخطيط؛ حيث حصل بعضهم في الفصل الدراسي الأول على 99 % وغيرهم حصل على 98.5 %، وتم عمل اختبارات صعبة لهذه الفئة من الطلاب، من أجل تدريبهم على حل أي أسئلة قد تأتي في اختبارات الفصل الدراسي الثاني».
وأشار إلى أن الطالب المتوسط تم التركيز عليه في عملية التدريس داخل الصف، وتم توفير معلمين متميزين لهؤلاء الطلاب. أما الطلاب ذوو المستويات الضعيفة فكل منهم يمثل حالة منفصلة، وقد تم التركيز على كل طالب على حسب حاجته.
ولفت إلى أن معلمي مدرسة الدوحة الثانوية بنين قدموا 300 حصة مجانية للطلبة، من أجل رفع مستويات الطلاب، وهو عدد كبير من الحصص، وتمت مراعاة ظروف الطالب في هذا الأمر؛ فبعض الطلاب يكون من مناطق بعيدة نسبية عن المدرسة، وهذا يتطلب إعطاء الحصة المجانية بعد اليوم الدراسي مباشرة.
ونوه إلى أن مدرسة الدوحة الثانوية لم تقع فيها أية حالة غش، سواء في اختبارات الفصل الدراسي الأول أو الفصل الدراسي الثاني.
ولفت إلى أن «بنك الأسئلة» الذي تضعه وزارة التعليم من أجل تدريب الطلاب، إضافة إلى توزيع الدرجات 40 في الفصل الدراسي الأول و60 في الفصل الدراسي الثاني، كان له فضل كبير في رفع مستوى الطلاب، وحرصهم على الاستذكار في الفصلين الدراسيين، فبات لدى الطلاب كافة أمل في تحصيل أكبر عدد من الدرجات.
وأشار إلى عدد الطلاب في الصف الثاني عشر بمدرسة الدوحة الثانوية بنين بلغ 185 طالباً، موزعين على 12 لجنة.