جاليات

alarab
محليات 21 يونيو 2016 , 01:41ص
محمد الفكي
سحور سوداني يحيي عادة «الضرا»

وسط حضور كبير التقى عدد مقدر من أبناء الجالية السودانية من مختلف القطاعات «المرأة، القانون، الإعلام، الهندسة، الطب، الصيدلة» لتناول السحور.
ويعتبر اللقاء الرمضاني الأسري إحياء لعادات سودانية مرتبطة بشهر رمضان حيث يحرص السودانيون في بلادهم على تناول طعام الإفطار في الشارع أو ما يعرف بـ «الضرا»، ويشارك جميع المارة أهل «الضرا» إفطارهم ومن ثم يعمر المجلس بالحديث وتبادل الأفكار حتى وقت التراويح، ويعتبر «الضرا» اجتماعا مستمرا طوال شهر رمضان لإكرام الضيف والأنس وتبادل الأخبار في الهواء الطلق؛ ولأن الإفطار في الشارع المفتوح يحضره أهل «الضرا» من الأسر المتجاورة التي تفطر مع بعضها يوميا، ألا إن حضوره متجدد من المارة الذين يصادفهم أذان المغرب وهم في الشارع ويجلسون ويشاركون الجميع في الحديث.
وحمل اللقاء السوداني هموم السودانيين وأسئلتهم في الغربة وتحدثوا إلى بعضهم عن ضرورة التواصل والترابط والمساندة، مشيرين إلى أهمية اجتهاد كل صاحب مهنة في مهنته حتى يتميز، موضحين أن هذا يتطلب تكاتف أبناء المهنة الواحدة وتفعيل روابطهم المهنية بما يخدم قضايا المهنة ويعمل على تطويرها.
وتطرق اللقاء أيضا لضرورة تواصل الأجيال وتعرفهم على بعضهم البعض في الدراسة والعمل ومجتمع الجالية، إذ إن هنالك جيل بأكمله ولد وتربى خارج البلاد، الأمر الذي يتطلب من الأجيال السابقة نقل تجربتها لهم وربطهم ببلادهم وبأبناء جاليتهم. ووقع الصحافي الكبير صديق محيسي على نسخ من كتابيه «حروب الترابي» و»الصحافة السودانية والأنظمة الشمولية» للحضور على هامش اللقاء. وأكد الحضور على ضرورة اللقاء أول أيام عيد الفطر المبارك للمعايدة في ذات المكان.

الدراسة الجامعية بين الداخل والخارج

مع إعلان نتيجة امتحانات الشهادة الثانوية السودانية، تتجدد الأسئلة في كل دول الاغتراب لدى جميع الأسر، ويتم تبادل الأفكار والخيارات عن أيهما أفضل: الدراسة في جامعات الدول المضيفة وغيرها من الدول الغربية التي تقدم تعليما متميزا رغم الكلفة العالية للتعليم في تلك الجامعات، أم العودة إلى أرض الوطن والانخراط في جامعات السودان، وفي حال العودة إلى السودان، ما الجامعات الأكثر تميزا والتخصصات المطلوبة في سوق العمل، ومعادلة شهادات الجامعات السودانية في سوق العمل في دول المنطقة، والدول الغربية.
الأمر الملاحظ لدى معظم من تحدثت إليهم «العرب» هو غياب المعلومة عبر القنوات الرسمية وضعف التسويق من قبل الجامعات السودانية، ومعظم الذين يحصلون على المعلومات يتحصلون عليها عبر التحدث مع أقاربهم الذين درسوا بتلك الجامعات أو لديهم ملعومات عنها، ومعظم المعلومات التي يحصلون عليها ناقصة لأن مقدمها شخص غير محترف وبالتالي غير ملم بكامل تفاصيل العملية التعليمية.
ولأن معظم الأشخاص الذين يتطوعون بتقديم معلومات عن الجامعات لديهم معلومة عن جامعة واحدة أو اثنتين، فإن المغترب مطالب بأن يجمع معلومات عن معظم الجامعات ويقوم بتحليلها بنفسه.
وفي استطلاع سابق قامت به صفحة «ملتقى النيلين»، وجد أن معظم المغتربين ليس لديهم معلومات كافية عن جامعة المغتربين التي تم إنشاؤها أساسا لتقديم خيارات إضافية لأبناء المغتربين الذين يرغبون في الدراسة داخل وطنهم، وطرحت فكرة إنشاء جامعة للمغتربين كمبادرة من مجموعة من المغتربين بالمملكة العربية السعودية لحل المعاناة التي كان يعيشها الطلاب الممتحنون للشهادة المدرسية من خارج السودان وذووهم لقلة فرص القبول بالجامعات وسياسات الحسم في الشهادات. وقد تبنى الفكرة مؤتمر المغتربين الرابع الذي انعقد في أغسطس عام 2000م برعاية جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج.

قصر السلطان «علي دينار» متحف
السودان الثاني


بدأ العمل في تشييد قصر السلطان علي دينار في عام 1871م واكتمل في عام 1912م تحت إشراف الحاج عبدالرازق الملقب بباشا بوك الذي قدم إلى الفاشر من بغداد، وقام بعملية البناء أحمد موسى وعطية محمد، وقام بأعمال النجارة الإغريقيان ديمتري وتوماس.
وتتكون سقوف القصر من أخشاب الصهب والنوافذ من أخشاب القمبيل الذي استعمل لأول مرة بناءً على توجيه الإغريقي توماس، ولم يستعمل القصر لأغراض السكن بل وضعت فيه الهدايا والغنائم القيمة التي كانت ترد إلى السلطان.
وأصبح هذا القصر المقر الرسمي للكولونيل كلي قائد القوة البريطانية بدارفور، ثم استعمل كمقر رسمي لمحافظي مديرية دارفور حتى عام 1976م، ويعد قصر السلطان علي دينار المتحف الثاني في السودان بعد المتحف القومي، وبه مقتنيات السلطان علي دينار الخاصة والهدايا والغنائم والتراث ويزوره الأجانب العاملون بالمنظمات الدولية بالفاشر والباحثون للتعرف على حياة السلطان وكيف كانت دارفور في عهده.

أطعمة ومشروبات
السودان الرمضانية
بمطاعم الدوحة

درج معظم السودانيين على تناول الأطعمة السودانية الرمضانية المعروفة في بلادهم أينما حلوا، ويعاني معظم المغتربين للحصول على هذه الأطعمة والمشروبات في بلدان الغربة لعدة أسباب تتوزع بين الحصول على المواد التي تصنع منها هذه المأكولات والمشروبات التي يجلبها بعضهم من السودان عن طريق الأصدقاء أو البريد، وأسباب أخرى تتلخص في صعوبة طبخ هذه الأطعمة وضبط طعمها بالنكهة والمذاق السودانيين، الأمر الذي يتطلب درجة عالية من إتقان المطبخ، إضافة إلى ذلك أن عددا من المغتربين يقيم وحده أو مع عدد من الأصدقاء ويحرمهم يوم العمل الطويل من إعداد الطعام.
لكل هؤلاء وفرت المطاعم السودانية المنتشرة على امتداد الدوحة الأطعمة السودانية المعروفة مثل العصيدة وملاح النعيمية والبليلة. واعتبر عدد مقدر من السودانيين أن هذه المطاعم حلت لهم مشكلة إعداد الطعام أو التعود على تناول أطعمة من مطابخ أخرى، الأمر الذي يسبب إرهاقا للمعدة في رمضان.

تهنئة
تتقدم أسرة السيد حسين أحمد فضل بخالص الشكر والتقدير والعرفان لجمعية القرآن الكريم بدولة قطر لتكريمها لابنهم محمد حسين الذي أحرز المرتبة الأولى بمدارس الجالية في امتحان الشهادة السودانية.
والتهنئة موصولة من عماد النخلي وأفراد أسرته.