المعيقلي ابن المدينة النبوية وإمام الحرم المكي
باب الريان
21 يونيو 2015 , 06:16ص
وهب الله تعالى الشيخ ماهر المعيقلي صوتاً ندياً مميزاً في تلاوة كتاب الله تعالى، ما جعل كل من يستمعون لتلاوته بخاصة في الصلوات من المسجد الحرام يتعلقون به، إنها منح الله التي يهبها من يشاء من عباده الذين استودعهم كتابه حفظاً للذكر الحكيم.
درس الشيخ ماهر بن حمد بن محمد المعيقلي المراحل الأولى من التعليم بالمدينة المنورة التي ولد فيها، وحفظ القرآن الكريم في المسجد النبوي الشريف على فضيلة الشيخ طلعت بري، المدرس بالمسجد النبوي، وحصل منه على إجازة برواية حفص عن عاصم، وواصل تعليمه حتى حصل على الشهادة الجامعية، ثم الماجستير من قسم الفقه بجامعة أم القرى بمكة المكرمة سنة 1425هـ، وكانت رسالته بعنوان: مسائل الإمام أحمد بن حنبل الفقهية برواية الميموني جمع ودراسة، ثم كانت رسالته للدكتوراه بنفس الجامعة سنة 1432هـ، وهي تحقيق كتاب: تحفة النبيه شرح التنبيه في الحدود والأقضية للإمام الشيرازي- في الفقه الشافعي.
وتم تعيينه عضوا بهيئة التدريس بقسم القضاء بجامعة أم القرى، وطوال هذه الفترة استطاع أن يحافظ على تلقي الإجازات والتعليم القرآني من العلماء الكبار ومنهم:
- الشيخ الدكتور جابر بن علي الطيب، رحمه الله، المدرس بالمسجد الحرام وقاضي محكمة التمييز المتقاعد، والدكتور نزار الحمداني رحمه الله، أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى، والدكتور سليمان بن وايل التويجري، المدرس بالمسجد الحرام وأستاذ الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى، والدكتور ناصر الميمان، عضو مجلس الشورى، وأستاذ الدراسات العليا الشرعية في جامعة أم القرى، والدكتور أحمد بن عبدالرزاق الكبيسي أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى، والدكتور ياسين الخطيب، أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى.
- تولى إمامة وخطابة جامع ابن سعدي بمكة المكرمة سنة 1418هـ، تم تكليفه بالإمامة في الحرم النبوي الشريف في شهر رمضان المبارك لعامين متتاليين، 1426 - 1427هـ، تم تعيينه رسمياً إماماً للمسجد الحرام في رجب عام 1428هـ.