احمي طفلك من أشعة الشمس في فصل الصيف
منوعات
21 يونيو 2013 , 12:00ص
هل تستمتعين بمنظر طفلك أو طفلتك الصغيرة في ملابسهم الصيفية الزاهية؟ بالطبع أنتِ كذلك، ولكن انتبهي جيداً لأن فصل الصيف يحتاج منكِ عناية خاصة ومركزة بجلد طفلك، خاصة في طقسنا شديد الحرارة، حتى لا يتعرض طفلك لمشاكل الصيف التقليدية مثل حروق الشمس وحمو النيل. ويقدم لك الخبراء بعض النصائح التي يجب عليكِ مراعاتها للحفاظ على جلد طفلك في الصيف.
حافظي على الحمام اليومي
كما هي الحال مع الكبار، الصغار والرضع أيضاً يتعرضون للتعرق بفعل الحرارة، ولتفادي تراكم البكتيريا على جلد الطفل، عليكِ بالحفاظ على عادة الحمام اليومي بماء فاتر، ومنظف لطيف على بشرته، فهذا يبقي جسم طفلك نظيفاً، ويحافظ عليه من الالتهابات أيضاً, ويقلل من شعوره بالحرارة التي قد تسبب له الإحساس بالضيق والتقلبات المزاجية.
استخدمي الماء أكثر من الفوط المبللة
الفوط المبللة أو «الوايبس» من الأصدقاء المهمين للأم أثناء تغيير «الحفاظات» للطفل، ولكن عليكِ تقليل استخدامها للحد الأدنى خلال الصيف، لأن نسيج الوايبس في نهاية الأمر صناعي, ويحتوي الكريم بداخله على مواد غير طبيعية، وهو قد يسبب التحسس لجلد الطفل مع ارتفاع الحرارة؛ لذا يفضل الغسل بالماء الجاري والتجفيف جيداً عند تغيير الحفاظة، وإذا تعذر ذلك فاستخدام فوطة قطنية مبللة بالماء يكون خيارا أفضل.
اختاري حفاظات جيدة النوع
الحفاظات في نهاية الأمر منتج مُصنع، ويحتوي على بعض الأنسجة الصناعية, والتي قد تتسبب مع البلل وارتفاع الحرارة في التسلخات وطفح الحفاظ؛ لذا يجب أن تختاري نوعا عالي الجودة، مع عدم ترك الطفل بحفاظ مبلل أبداً، الحفاظات القطنية التقليدية ليست خيارا سيئا في فصل الصيف، لأنها من نسيج طبيعي لطيف على بشرة الطفل، بشرط الاهتمام بتغييرها باستمرار.
لا تبالغي في استخدام
بودرة التلك
بعض الأمهات تظن أن بودرة التلك تساعد على تقليل الحرارة، ولكن الحقيقة أن استخدام البودرة بكمية كبيرة مع التعرق وارتفاع درجة الحرارة يعمل على تكوين طبقة على جلد الطفل قد تسبب له الضيق والشعور بالحكة؛ لذا استخدميها بكميات قليلة مع الابتعاد عن منطقة الرقبة والحفاظة.
اختاري الملابس القطنية المناسبة
أفضل الأنسجة على الإطلاق للأطفال هي القطن، خاصة في فصل الصيف لأنه يمتص العرق ويحافظ على درجة حرارة الجسم؛ لذا تجنبي تماماً الأنسجة الصناعية كالبوليستر, وفي حال الخروج لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة يفضل أن تكون الملابس ذات أكمام طويلة, وتغطي الساقين, لحماية الجلد من حروق الشمس، كذلك القبعة القطنية مهمة لحماية رأس الطفل.
رطبي جسم طفلك بالسوائل
حتى لا يتعرض جسم طفلك للجفاف، وبالتالي يؤثر على الجلد, عليكِ أن تبقي طفلك مرطباً جيداً، فإذا كان طفلك عمره أكبر من 6 أشهر يجب أن تعطيه الماء والسوائل بانتظام, والحفاظ على الرضاعة الطبيعية قدر الإمكان.
من ناحية أخرى، تبدأ مرحلة الحيرة والقلق تنتاب الكثير من الآباء والأمهات في الصيف بسبب إلحاح أبنائهم وأسئلتهم المتلاحقة عن البرنامج المخطط له أثناء الرحلة، فبعض الآباء ينظرون إلى هذه العطلة على أنها فرصة لتقوية أبنائهم من الناحية الأكاديمية (الدراسية) من خلال الدروس الخصوصية والمعاهد المتخصصة، والبعض يرى أن العطلة الصيفية أفضل وقت يحتاجه الطفل للاسترخاء والراحة من الضغوط التي يعيشونها أثناء الدراسة, من خلال التوجه إلى الشواطئ والمتنزهات والأسواق للتبضع.
ومن الواجب على الأهل التركيز أكثر على اكتشاف مهارات أطفالهم وتنميتها من خلال ممارسة بعض النشاطات التي تقودهم إلى التعرف أكثر على أنفسهم, وتحديد رغباتهم ومواهبهم التي تعود عليهم بالنفع، وهذه النشاطات غير التقليدية يمكن أن يقوم بها الأبناء في أي مكان خارج البلد الذي يقيمون فيه أو داخله.
ومن هذه النشاطات:
- تعليم الأطفال القيام بالأعمال التطوعية مثل: التطوع في جمعيات وهو عمل خيري يعلم أبناءنا الإحساس بالآخرين، واحترام الذات, كما يكسبهم خبرة للحياة العملية المستقبلية.
- الاشتراك في المعسكرات الرياضية الصيفية (السباحة، كرة القدم، السلة، اليد، التنس الأرضي، الاسكواش، ركوب الخيل, الكاراتيه... وغيرها من الألعاب)، وهي نشاطات يمكن أن تهمل أثناء ضغوط الدراسة.
- الاشتراك في المعسكرات الفنية أو الحرفية الصيفية (الرسم، الخياطة، الكروشيه، العزف الموسيقى، النجارة، الحدادة، الأعمال الكهربائية)، وغيرها من النشاطات التي تركز على تنمية قدرات الأبناء.
- تنمية مهارات القراءة بالتوجه مع الأبناء إلى المكتبات العامة، وقراءة الصفحات الخاصة بهم في الصحف والمجلات.
- تنمية مهارة الطهي باستخدام الكتب البسيطة والقيام بتحضير بعض الأكلات التي يفضلها الأبناء.
- تقوية المهارات الحسابية عن طريق ألعاب الكمبيوتر التي تعتمد على العمليات الحسابية.
لذا لا تخافي أو تهمهمي فبإمكانك ملء كل أوقات فراغ طفلك, وبالتأكيد وعلى الأقل واحدة من هذه الأفكار والنشاطات سيجد نفسه فيها.
** دروس حياتية يتعلمها أطفالك من الرياضة
الرياضة من الأمور الهامة جداً في حياة أبنائنا، وتستحق أن تعطي لها الأم عناية خاصة, وجزءا من حياة أطفالها، ليس فقط للفوائد الجسمانية من تقوية العضلات والعظام والحفاظ على الصحة العامة، لكن أيضاً لأن هناك دروسا حياتية يتعلمها أطفالك يكون لها أثر كبير على طريقة تعاملهم مع العالم، حتى بعد أن يصبحوا أشخاصا بالغين ناضجين.
عدم الاستهانة بقوة العمل
في فريق
ممارسة الرياضة, خاصة الألعاب الجماعية فرصة رائعة للأطفال للتعلم كيف يمكن أن تتبدل الأدوار، كيف يضع أهدافا بالمشاركة مع فريق، والتعاون مع الفريق لتحقيق تلك الأهداف، وهو ما يساعده جداً في عملية النمو الاجتماعي، التي تحسن من قدرته على التعامل مع المعلمين وزملاء الدراسة وبالطبع الأصدقاء، وامتداداً لمنهج العمل الجماعي يمكنك أن تحاولي نقل التجربة داخل المنزل، وذلك بأن تضعي خطة للأسرة ككل بدلاً من وضع أهداف منفردة لكل فرد. مثال: بدلاً من أن تضعي لابنك هدف تنظيف غرفته، اجعلي الهدف الأكبر هو تنظيف المنزل.
كل شخص في الحياة لديه
شيء ليقدمه
في الفرق الرياضية لا يمكن أن يعمل النجم أو الهداف بمفرده أبداً، فعمله يعتمد على الآخرين بالأساس، فإذا كان هناك هداف واحد فهناك آخر مدافع جيد وآخر يعدو أسرع، بينما هناك شخص ما له قدرة أكبر على فهم استراتيجية اللعب وتنفيذها، وفي المنزل يمكنك اتباع النهج نفسه، فإذا علق طفلك على موطن ضعف أحد إخوته أو أصدقائه أو حتى نفسه، ذكريه فوراً بمواطن القوة الأخرى.
الممارسة تجعل الشخص أكثر مهارة
من خلال الرياضة يتمكن الأطفال من لمس النتائج من تكرار التمرن، وهو ما يساعدهم على تحسين صورتهم الذاتية وجعلها أكثر إيجابية، وأنتِ كأم يمكنك أن تصبحي المدرب الخاص بابنك في الحياة باتباع نفس المنهج، فحاولي دائماً تذكيره كيف أصبح أسرع في حل المسائل الحسابية عندما مارس حلها لفترة طويلة، وأيضاً عليكِ أن تحددي له المهارة المطلوبة لكل أمر وكيف ينميها.
تلقي ردود الأفعال لا يعني الفشل
عادة ما يعرف المدربون المحترفون كيف يوصلون أي تعليق أو رأي سلبي بطريقة لا تبدو محبطة للطفل, وتجعله ينظر لنفسه باحترام، مما يسهل عليه عملية تلقي النصائح من الآخرين، في المنزل عليكِ أن تنتهجي نفس الطريقة أنتِ ووالده، فلا تركزي على التوبيخ الفعال فقط، وقبل البدء في سرد الأداء السلبي قومي بإخباره بما فعله بشيء جيد.
اتخاذ القرارات
أنت بالطبع تستطيعين من مراقبتك لطفلك أن تعلمي أي الرياضات يمكنه التفوق فيها أكثر، ولكن احذري أن تجعلي طفلك منساقا تماماً، فيجب أن تتركي له مساحة يكتشف فيها قدراته بنفسه، ويأخذ قراراته وافعلي ما في وسعك لدعم تلك القرارات.
وليعلم أطفالك أنكِ متقبلة لهم أياً كانت اختياراتهم أو قدراتهم، وهو ما يحسن من ثقتهم بأنفسهم وتقبلهم لذواتهم.