عدوى أمراض الجهاز التنفسي تزداد خلال الصيف

alarab
منوعات 21 يونيو 2012 , 12:00ص
الدوحة - عامر غرايبة
قال الدكتور معن جمال استشاري أمراض الصدر والحساسية بالمستشفى الأهلي إن مشاكل الجهاز التنفسي خاصة المتعلقة بالعدوى من أحد المخالطين للمريض سواء بالمنزل أو العمل أو الأماكن العامة، تنتشر بصورة أكبر خلال الصيف وفترات تغير الفصول، خاصة من الخريف للشتاء. وبين الدكتور معن جمال في حديث لـ «العرب» أنه قد لوحظ أخيرا زيادة مقاومة بعض الميكروبات لمعظم العقاقير والمضادات الحيوية المتاحة، ولذلك ظهرت أجيال أحدث منها تؤخذ مرة واحدة يوميا وتتميز بفاعلية أكبر في قتل الميكروبات، مشيرا إلى أن دراسة واسعة شملت مراحل عمرية مختلفة من 18 إلى 75 سنة قد أكدت هذه الحقيقة، وأثبتت فاعلية هذه المضادات في مواجهة الميكروبات، كما أثبتت الدراسة أن سرعة التدخل الطبي والعلاج الحاسم دون انتظار لفحوصات أو مزارع للبكتريا يقلل من عدد الوفيات والمضاعفات الناتجة، خاصة بين المصابين بأمراض أخرى تقلل مناعتهم مثل السكر والفشل الكلوي والكبدي ومن يعالجون بالكورتيزون. وبين الدكتور معن جمال أن التهاب القصبات الهوائية هو التهاب في بطانة الأنابيب القصبية، أو القصبات الهوائية التي تنقل الهواء من الرئتين وإليها، وينجم الالتهاب عادة عن التهاب فيروسي يسبب سعالا عميقا، ينتج بدوره مادة رمادية مائلة إلى اللون الأصفر من الرئتين، والالتهاب الحاد في القصبات الهوائية حالة شائعة تنشأ غالبا نتيجة الإصابة بالزكام أو التهاب آخر في الجهاز التنفسي، أما الالتهاب المزمن في القصبات الهوائية، فهو حالة أكثر خطورة، وهو التهاب أو تحسس مستمر في القصبات الهوائية، ينجم غالبا عن التدخين. وأوضح الدكتور معن جمال أن أعراض وعلامات التهاب القصبات الهوائية تتمثل في إنتاج مخاط شفاف أو أبيض أو رمادي مائل إلى الأصفر، أو أخضر اللون، وضيق في النفس، يسوء أكثر عند أدنى جهد، وأزيز تنفسي، وحرارة مرتفعة قليلا ونوبات برد، وانزعاج في الصدر، ويعالج التهاب القصبات الهوائية في المنزل، بالإضافة إلى الإرشادات الأساسية المتمثلة في الحصول على الكثير من الراحة وشرب الكثير من السوائل. وأشار جمال إلى أنه يمكن لبعض الاقتراحات أن تساعد المرضى على الشعور بارتياح أكبر، وتسريع الشفاء، والحؤول دون التعرض للمضاعفات، والسيطرة على الأعراض، وهي: تجنب التعرض للمواد المسببة للتحسس، مثل دخان التبغ، ولا تدخن، وضع قناعا حين يكون الهواء ملوثا أو إذا تعرضت لمواد مسببة للتحسس مثل الطلاء أو المنظفات المنزلية ذات الأدخنة القوية، واستخدم جهاز الترطيب في غرفتك، فالهواء الدافئ والرطب يساعد على تخفيف السعال، ويرخي المخاط في المجاري الهوائية، واحرص على تنظيف جهاز الترطيب وفق تعليمات الصانع لتفادي نمو البكتيريا والفطريات في وعاء الماء. واستخدم الأدوية الشائعة لتخفيف الألم وخفض الحرارة المرتفعة، فقد يفيد تناول الأسيتامينوفين (التايلنول وغيره) والإيبوبروفين (أدفيل، موترين) وغيرهما، واستعمال قناع الوجه عند الخروج من المنزل، وإذا كان الهواء البارد يفاقم سعالك ويسبب لك ضيقا في النفس، فضع قناعا على الوجه يحميك من الهواء البارد قبل الخروج من المنزل، وجرب التنفس بعد أن تزم شفيتك. إذا كنت تعاني من التهاب مزمن في القصبات الهوائية فإنك ربما تتنفس بسرعة كبيرة، يساعدك التنفس وأنت مزموم الشفتين على إبطاء سرعة تنفسك، وقد يجعلك تشعر بالتحسن. خذ نفسا عميقا، ثم ازفر الهواء ببطء من فمك مع زم شفتيك، (كما لو أنك تريد تقبيل أحدهم)، كرر ذلك. تزيد هذه التقنية من ضغط الهواء في مجاريك الهوائية.