خلال حدث جانبي نظمته قطر بالشراكة مع الأمم المتحدة.. الدوحة تؤكد الحرص على تطوير أدوات تعزيز حماية المدنيين

alarab
محليات 21 مايو 2026 , 01:23ص
الدوحة - العرب

نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والوفود الدائمة لكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية ومملكة النرويج والمملكة المتحدة ومملكة السويد ووفد الاتحاد الأوروبي واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومركز المدنيين في النزاعات والهلال الأحمر القطري ومركز القانون الدولي الإنساني ومنظمة نداء جنيف ومنظمة إنقاذ الطفولة، حدثا جانبيا حول الدبلوماسية الإنسانية كعامل تمكين حاسم لحماية المدنيين، على هامش النسخة التاسعة من أسبوع حماية المدنيين 2026، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.  وشاركت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة الدولة للتعاون الدولي، في الحدث، بكلمة مسجلة، أكدت فيها أن دولة قطر تولي أهمية قصوى لحماية المدنيين من خلال الدبلوماسية الإنسانية، مشيرة إلى أن سياستها الخارجية ترتكز على الحوار، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، واحترام القانون الدولي، وتعزيز السلم والأمن الدوليين.
وأوضحت سعادتها أن الوساطة تمثل ركيزة أساسية في نهج دولة قطر، مشيرة في هذا السياق إلى تبنيها نموذجا متكاملا يجمع بين جهود الوساطة والاستجابة الإنسانية العاجلة، بما يسهم في تعزيز الوصول الإنساني ودعم مبادرات الحماية حتى في أكثر البيئات تعقيدا. 
وأكدت سعادتها حرص دولة قطر على تطوير أدوات ومقاربات مبتكرة تستجيب لتعقيدات الأوضاع الراهنة وتوفر حلولا عملية تستند إلى المبادئ الإنسانية والواقع الميداني.
من جانبها، أكدت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في كلمة افتتاحية، أن دولة قطر انطلاقا من اتباعها للوساطة والدبلوماسية الإنسانية كركيزتين أساسيتين في سياستها الخارجية، تدرك حجم التحديات الإنسانية والنزاعات التي يشهدها العالم، في وقت تتعرض فيه المساعدات الإنسانية للعرقلة ويستمر استهداف المدنيين ووقوع انتهاكات ضد القانون الدولي الإنساني، 
وجددت سعادتها التزام دولة قطر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والدبلوماسية الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي، بما في ذلك جهودها المشتركة في قطاع غزة، ودعمها لمسار السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية.