

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن توقيع عدد من الشراكات الاستراتيجية مع مجموعة من الشركات المحلية والعالمية، وهي: معلوماتية، وأكسنتشر، وجوجل كلاود، ومايكروسوفت، وأوراكل، وScale AI، وذلك ضمن نطاق البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي الذي تقوده الوزارة بهدف تسريع تبنّي حلول الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية وتطوير مشاريع رقمية ذات أثر وطني، بما يتماشى مع ركائز الأجندة الرقمية 2030 وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
وجاء توقيع هذه الشراكات على هامش القمة العالمية للذكاء الاصطناعي – قطر 2025 التي تنظمها شركة إنسبايرد مايندز بالشراكة مع الوزارة.
وقالت السيدة إيمان أحمد الكواري، مدير إدارة الابتكار الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: «تأتي هذه الاتفاقيات ضمن المسارات التي تعمل عليها الوزارة لتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل الجهات الحكومية وإتاحة مشروعات قادرة على إحداث تغيير ملموس في أساليب العمل وجودة الخدمات.
وتمثل هذه الشراكات خطوة عملية للتعاون مع مؤسسات محلية وعالمية تمتلك خبرات تقنية واسعة، بما يوفّر للجهات الحكومية خيارات أوسع لتطبيق التقنيات الحديثة بصورة منهجية ومتدرجة».
وأضافت: «ستتيح هذه الشراكات تنفيذ مبادرات البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع، من خلال تطوير قدرات التحليل المتقدم، واعتماد تطبيقات قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطبيق نماذج عمل تساعد الجهات الحكومية على تنظيم عملياتها ورفع جاهزيتها الرقمية، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدّمة للمجتمع.»
ويعتمد البرنامج في تنفيذه على منهجية ثلاثية المراحل تبدأ بمرحلة التطوير والتأهيل، حيث تُحدّد فكرة المشروع المبتكر ويتم تقديمها عبر المنصة، يليها تقييم الجدوى والحصول على موافقة اللجنة المختصة. وتنتقل المبادرة بعدها إلى مرحلة التطوير التي تشمل اختيار الشريك التكنولوجي، واستكمال الموافقات المؤسسية، واعتماد نطاق العمل قبل البدء بالتنفيذ. وتُختتم الخطة بمرحلة الإطلاق التي يتم فيها تدشين المشروع وقياس أثره.
وتأتي هذه الشراكات ضمن المسارات التنفيذية للبرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي، الذي يركّز على إدخال حلول الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي وفق إطار تشغيلي موحّد يعتمد على البيانات، ويوفّر للجهات المشاركة أدوات عملية تساعد في تنظيم العمليات اليومية وإدارة المعلومات، وتطبيق نماذج عمل رقمية تتوافق مع متطلبات كل جهة.