كاليفورنيا تعلن حالة الطوارئ بعد تسرب نفط إلى المحيط
اقتصاد
21 مايو 2015 , 01:27م
أ ف ب
اعلن حاكم كاليفورنيا مساء الاربعاء حالة الطوارىء بينما تسعى السلطات لاحتواء بقعة نفطية على اثر تضرر انبوب للنفط ادى الى تسرب آلاف من لترات المحروقات في المحيط الهادىء.
وغداة التسرب الذي سجل بالقرب من سانتا باربرا شمال غرب لوس انجليس، كشفت لقطات صورت من مروحيات حلقت فوق المكان وجود بقعة ملوثة على امتداد 14 كلم على ساحل المحيط.
واعلن حاكم كاليفورنيا ادموند براون حالة الطوارىء في منطقة سانتا باربرا السياحية ليتمكن من ارسال فرق متخصصة بالتنظيف "بسرعة". وقال "سنفعل كل ما بوسعنا لحماية سواحل كاليفورنيا".
وتحاول فرق من عمال التطهير الذين يرتدون سترات بيضاء جمع النفط على الشاطىء بوساطة رفوش في ريفوجيو بيتش المخيم الذي اخلي بانتظار انتهاء عمليات التنظيف.
وتحذر مجموعات بيئية عدة من العواقب المحتملة على الامد البعيد لهذه البقعة النفطية.
وتفيد التقديرات الاخيرة التي اعلنتها السلطات بعد ظهر الاربعاء ان حجم التسرب بلغ حوالى 400 الف لتر بينها ثمانون الفا وصلت الى المحيط.
ورصد التسرب الثلاثاء من احد الانابيب التي تشغلها شركة "بلينز اول اميريكان بايبلاين" التي قالت انها قطعت امداد الانبوب بالنفط ما ان اكتشف التسرب. واوضحت ان النفط تسرب الى المحيط عن طريق مجرى للتفريغ وقد تم اغلاقه.
وقالت الشركة انه بعد معرفة سبب التسرب "لم يعد هناك نفط يصب في المياه"، معبرة عن اسفها الشديد لهذا التلوث. واكدت انها "تفعل ما بوسعها للحد من تأثيره على البيئة". الا انها لم تكشف كمية النفط التي تسربت.
وتستقبل الشواطىء المحيطة بسانتا باربرا عادة آلاف الزوار في عطلة نهاية الاسبوع التي اضيف اليها يوم احياء ذكرى العسكريين الاميركيين الذي قتلوا في المعارك (ميموريال داي). لكن مع هذا التسرب سيبدل السياح وجهتهم على الارجح.
وعبرت مجموعات للدفاع عن البيئة عن اسفها لهذا التسرب واكدت ان اخطار ارتكبت.
وقال اوين بيلي مدير مجموعة "مركز الدفاع عن البيئة" انه "ما زالت هناك اسئلة عديدة وخصوصا لماذا لم يكن هناك نظام للتوقف الآلي على هذا الانبوب الحديث نسبيا ولماذا لم تكن الاجراءات الاولى اكثر فاعلية لوقف التسرب".
واضاف ان "هذه المنطقة غنية بالحياة البرية وخصوصا اصناف الحيتان المهددة بالخطر وهذا الساحل يحمل طابعا رمزيا ويجذب اشخاصا من جميع انحاء العالم".
اما كاترين فيليبس مديرة مجموعة سييرا كلاب فقالت "حان الوقت لمطالبة هذه الصناعة الغنية جدا بالمزيد".
واضافت "في كل مرة نسمع فيها عن تسرب للنفط نحبس انفاسنا ونأمل الا يكون خطيرا. حاليا نأمل ان يتم احتواء تسرب سانتا باربرا بسرعة". وتساءلت "كم مرة سيؤكد لنا الصناعة النفطية ان الصحة العامة والبيئة ليست على رأس اولوياتها عندما يتعلق الامر بالاستثمار في منتجاتها؟".
وبني الانبوب الذي يبلغ قطره 60 سنتم في 1987. وهو ينقل النفط من الآبار القريبة الى اماكن تخزين عديدة في جنوب كاليفورنيا. ويبلغ حجم تدفق النفط فيه اكثر من 190 الف لتر في الساعة.
وقالت السلطات ان "جهودنا تتركز على حماية سلامة الاشخاص الذين كانوا في المكان اولا والتقليل من تأثير التسرب على البيئة ومحاولة تجنب وصول النفط الى السواحل".
وشهدت سانتا باربرا اكبر بقعة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة في 1969 عند انتشار ملايين اللترات من النفط الخام في المحيط على اثر انفجار منصة نفطية.
اعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الخميس ان عودة روسيا الى مجموعة السبع امر لا يمكن تصوره" في الوقت الحاضر بسبب الوضع في اوكرانيا.
واكدت ميركل على موقفها الحازم وانتقاداتها لضم القرم الى روسيا، محاولة في الوقت نفسه تهدئة مخاوف موسكو حيال تقرب البلدان التي كانت تدور في فلكها سابقا من الغرب، في خطاب حول السياسة العامة القته امام مجلس النواب.
وقالت "طالما ان روسيا لا تلتزم بالقيم الجوهرية للقانون الدولي وتعمل بموجبها، فان العودة الى صيغة مجموعة الثماني امر لا يمكن تصوره بنظرنا"، في وقت تستعد المانيا لاستضافة قمة لمجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع الشهر المقبل في بافاريا (جنوب).
وفي المقابل اعلنت ميركل ان الشراكة مع اوروبا الشرقية "ليست اداة في خدمة سياسة توسيع الاتحاد الاوروبي" قبل ان تبدأ هذا المساء في ريغا قمة بين دول الاتحاد الاوروبي ال28 وست دول من الاتحاد السوفياتي سابقا بهدف تقربها من اوروبا.
وقالت "علينا الا نعطي امالا زائفة لن يكون بوسعنا تلبيتها فيما بعد" مضيفة "علينا ان نقول ذلك بوضوح لشركائنا في الشرق، وهذا ما افعله في مطلق الاحوال".
ودعت الى شراكات "مفصلة بحسب الحالات" مع مختلف دول الكتلة الشيوعية السابقة على ضوء خصوصيات كل دولة وطموحاتها.
وقالت "ان الشراكة الشرقية ليست موجهة ضد احد ولا ضد روسيا خصوصا. سوف اقوله واردده مرارا وتكرارا: +ليس المطلوب الاختيار بين التقرب من الاتحاد الاوروبي من جهة ورغبة روسيا في اقامة شراكة اوثق مع هذه الدول من جهة اخرى+".
وكشف ضم القرم ودعم موسكو للانفصاليين في شرق اوكرانيا عن تصميم الكرملين على منع البلدان التي كانت في منطقة نفوذها سابقا من التقرب من الغرب بما في ذلك باستخدام القوة.
وبدأت الازمة في اوكرانيا مع عدول الرئيس الاوكراني انذاك فيكتور يانوكوفيتش في اللحظة الاخيرة عن توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي ما اثار تظاهرات ادت الى سقوطه والى اندلاع النزاع مع الانفصاليين الموالين لموسكو. وتم توقيع اتفاق الشراكة في نهاية المطاف مع الرئيس المؤيد لاوروبا بترو بوروشنكو في 28 يونيو 2014.