ملفى القصيد

alarab
منوعات 21 مايو 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد. لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع ، وعلى تويتر : : * جميع العذارى الشاعر : حمد بن عبدالله بن حذيف النعيمي في اوّل ظهور فعلي له في ملفى القصيد يرسم لنا لوحة شعرية عنوانها الإبداع ياهيه لو صدوا جميع العذارا يكفي ولو مره بعينك تلدين سميتهم قدام عينك فقارا واشوفهم في عين شعري مساكين عادي اذا هم من جمالك غيارا اشوف وحده بس ما شوف ثنتين حاولت اداري بس ما ينتدارا احساس قلبي دوم بعيوني يبين من قال من قلبي غرامك توارا اقول خليهم بالأقوال لاهين وخليني ارسم صورتك باقتدارا في بيت يبقى للقصايد عناوين واحط رمشي حول رسمك اطارا واغمض عيوني واشوفك ملايين اسيره انتي والمشاعر تمارا والناس ماتدري غيابك على وين وان طاب لك بالعين حسن الجوارا ياسعدني باللي سكن داخل العين وان ضاقت عيوني بقلبي مدارا لو ضاق هذا الكون ماضاق تدرين نامي وحسادك بهمك سهارا هنا مكان الزين يا قمة الزين * روى .. الترمذي! الشاعر / عبدالله خالد الخالدي مصافحة أولى من المبدع والمتألّق دائما عبدالله خالد الخالدي بقصيدة حلق بها في سماء الإبداع .. فهي باختصار : «فوق الوصف مهما يصير» اي والله اغليك فوق الوصف مهما يصير وان قلت لك اخذي افراح المتيّم خذي ترنيمة الحرف تشتاقك بظل وهجير لو يمحل الطرس مرّه او غدى لك عذي بوح المشاعر ليا قفيت خطوة ضرير يفضفض لحاله وْلا مر قيل يهذي ما زعزعوا أوّل احساسي فكيف الأخير و? ريّبوني بطهرك حاسد ولا بذي كم قلت لعزومي ان طاحت غلاه الغدير يا همتي من بقايا راحتيه اشحذي وكم صمت عن غيرك امن الغيد لو يستثير احساسي المختنق يا سجني ومنفذي ما هو صيام المسلْمين بحديث ٍ شهير فيما روى مسلم وفيما روى الترمذي * أول الغيث فكرة.. نحو عوالم تحقيق حلم الملتقى الكاتبة / فجر عبد الله لكل زمان تقنياته التي عرف بها وكانت بصمته في ذاكرة التاريخ وبصمة هذا الزمن هي تقنيات التواصل التي انتشرت وأصبحت عاملا حضاريا في كل الميادين ..وما ميدان وجوانب الشعر والأدب عنها ببعيد ..! لقد أصبحت الشبكة العنكبوتية عنصرا مهما وضروريا بل أصبحت سمة هذا العصر .. وكل من يريد أن يرتقي درجات الحضارة عليه أن يستغلها استغلالا إيجابيا يبني ويشيّد صرح المستقبل ومن أجل عطاء فعال وجمع ثلة من الشعراء والأدباء حول مائدة الأدب والشعر العامرة فكّرت ذات لحظة استغراق في الكتابة والقلم يتوسدّ أناملي كي يبوح للورق - الكيبورد - بما تختلج به أعماقه .. قلتُ : لمَ لا يكون هناك ملتقى أدبي وشعري على غرار الملتقيات الأدبية والثقافية على أرض الواقع وتكون الإنترنت فضاءً نحلق فيه من أجل العطاء للشعر والأدب ؟ ! ..كي ترتسم على ملامح الساحة الثقافية العربية المتواجدة في هذا العالم الافتراضي ابتسامة تعيد الحياة والانتعاش للكلمة الأدبية والشعرية وكي تتكاثف الجهود ويتم استغلال هذا النت .. والتواجد فيه - النت - هو باب نلج من خلاله إلى مجلس الأدب نناقش قضاياه وآفاق مستقبله الذي أصبح هلاميا في ظل مناخ عولمي تختنق فيه رئة الأدب عامة والشعر خاصة بهوائه الملوث .. إن السيد الشعر رمز للعروبة وهو ذاكرتها وديوانها كما قيل ذات حضارة شعرية في قِدمِِ الزمان حين كانت القوافي تسير جنبا إلى جنب مع الركبان .. ! كثيرا ما تتعرض الملتقيات على أرض الواقع لصعوبات شتى تجعل اجتماع الأدباء والشعراء أمرا عسيرا وغير متاح في أحاين كثيرة حيث انشغالات الحياة تلوك وتبتلع الأوقات .. إضافة إلى الصعوبات التي يجدها البعض في السفر من أجل الحضور للملتقى الفلاني أو الأمسية الفلانية .. وهذا كله يصبّ في نهر العراقيل الذي يمنع تواصل الشعراء والأدباء بأفكارهم ورؤاهم ومقترحاتهم لمناقشة قضايا شعرية وأدبية وكي تكون الكلمة الشعرية والأدبية الراقية مسموعة يتردّد صداها في واحة الساحة الثقافية العربية .. فولدت فكرة ملتقى أدبي وشعري على أرض الإنترنت يسعى لجمع شمل الشعراء والأدباء حول مائدة حوارية تتنوع فيها الرؤية والرؤى من أجل مسيرة أدبية تخدم القارئ العربي من المحيط إلى الخليج ..فكان بفضل من الله وكرمه ومنته أن أنعم عليّ بانطلاق قطار هذا الملتقى المبارك في نسخته الأولى والذي كان عن اللغة العربية تحت شعار : مناقشة التحديات وطموحات رواد اللغة العربية .. وقد شهد انتشارا واسعا وأقيم حفل الختام على أرض الواقع في فندق انتر كونتيننتال بالأحساء وقدم فيه درع تذكارية للضيف الشرفي للملتقى ونشر الخبر في عدة وسائل إعلامية .. والثاني كان عن الشعر تحت شعار : « آفاق شعرية « والذي جمع ثلة من الضيوف الذين دعوتهم للملتقى والتواجد في منتدى القصيدة العربية لمناقشة قضايا شعرية وآفاق الشعر ومدى السدود الشائكة التي تتعرض لنهر القوافي .. لقد كان منتدى القصيدة العربية الأمّ التي احتضنت ابنها المولود على تربة موطنها فولد هناك ملتقى القصيدة العربية الأول والثاني وها هو الآن في تجمع شعراء بلا حدود يحاول أن يحبو فيه لتطلعات تخدم الشعر والأدب وتجمع الشعراء والأدباء حول موائده الشعرية والسردية والفكرية كي نخطو بخطوات العطاء في سماء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وها هو اسم الملتقى الذي كان وسيكون – إن شاء الله – الاسم الرسمي له : ملقى القصيدة العربية الثالث شكرا لمنتدى القصيدة العربية وشكرا لمنتدى تجمع شعراء بلا حدود وأسأل الله عز وجل أن يعينني ليكون الملتقى سلسلة متواصلة تشدّ حلقاتها بعضها البعض لتكون عقدا من لؤلؤ العطاء للأدب والشعر سيكون الملتقى بحول الله تعالى موسميا يناقش قضايا أدبية متعددة منها الشعرية والسردية والنقدية والفكرية والإعلامية وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال : « اعقلها وتوكل « .. اللهم أني توكلت عليك فسدّد خطوات هذا الملتقى وبارك فيه وجاز خير الجزاء كل من ساهم فيه من قريب أو بعيد. * خواطر الزاوية إعداد: أروى خليل الكبيسي لنشر كتاباتكم النثرية في هذه الزاوية، يرجى إرسال خواطركم مرفقة بعنوانها واسم كاتبها إلى الإيميل التالي: arwa.khalil.18@gmail.com - حبيبتي والقمر بقلم: مصطفى عبدالوهاب كنت أتخيل الوجه القمري لفتاتي كنت أتخيل تلك العيون التي أشبهها ببحيرتين من ماء عذب أو تلك الأذنين بصدفتين تحوي لؤلؤاً أو خصلة شعرها التي أشبهها بخيوط حريرية سوداء أو كستنائية الخدود كوريقات زهرة الروز الوردية أما الشفاه ف كأزهار شجرة الرمان في مقدم الربيع كنت أصف نفسي ، وأنا اكتب كنت اكتب بأناملي التي ترقص طرباً على أزرار ذاك الحاسوب أو كنت امسك بقلمي الصغير ، وهو ينتقي أطايب الكلمات .. وكأنه يقطف من كل بستان زهرة كانت أناملي تتسارع .. وكأنها على بحر من الكلمات وكأن عذب الكلمات كانت حاضرة عند قلمي الصغير كانت الأحرف العذبة جاهزة لتملأ الفراغات بين الأسطر لم اعرف لماذا لم أتعب في تلك الليلة الباردة حين كنت اكتب علماً أن عقارب الساعة كانت بطيئة في الحركة وكأني اكتب لأعبر عن خوالج نفسي لمن سكنت بقلبي وبعيني كان ماء العين لها ارض .. وجفونها سماء لم أحس بتعب بتلك الليلة المقمرة من أنتِ يا من رسمتي البسمة على شفاهي يا من نظرة إليك تدفي قلبي لماذا كانت نظرة قصيرة من عينيك ،كــافـيـــة لتشعرني "بالدفء" والسعادة * دقة باب الشاعرة: أنثى جموح • أن تعود بعد التحية ... أن تعود بذاكرتك إلى دهاليز ما مضى من لقاءات تَبِعَتْها صدمات يعني أن تمارس التمرّد على واقعٍ ليس له ذنب ! أن تعود ببراويزك إلى متاحفٍ ازدحمت زواياها بالتماثيل المحنطة والملاحظات التاريخية الزائفة يعني أن تلطّخ مجدك بالسواد المُغْبَرّ ! أن تعود بأَرْفُفِ قلبك إلى شريانٍ اختنق منذ الأزل ووريدٍ استحال إلى زُرْقةٍ مُمِيتة يعني أن تعطي للموت البطيء تصريحاً للمرور إلى نبضاتك ! أن تعود بدائرة علاقاتك إلى علّاقة المصالح والمرامي خلف الباب يعني أن تسمح لعاصفة الحقد باقتلاع جذور الإخلاص والإستمتاع في تنقّلاتك بين معاطف الأفئدة النقية ! أن تعود بعينك إلى لون القهر ومسحة ضوء القمرّ المتسلّلة إلى حجرة الخيانة يعني أن تسبّب العمى لقَرَنِيّتِك العاطفية ذات انبلاج صبح ! أن تعود برائحة الشوق إلى صمت الجدران وثبات الكراسي يعني أن تتصدّع المشاعر وتتناثر أشلاء البدايات في دربٍ لا متناهي من الوِحْدة الحائرة ! أن تنسى أنك الغيم ؛ وتترنّح على حُبَيبات الرمل: هذا ما نأسف عليه معاً ....! فرائحة الجرح عطر يكمّل هندام اعتزازنا بخطواتنا وكمية الوعي الذي تحمله التجارب إلينا ذات نية صافية ... تكتب هامسة : يا ريحة المجروح من ذاكرتي؛ لا تذْكِرين الهمّ .. دامه ناسي ! ليردّ صدى الشَّرَف قائلاً : «هو جارِحِك وانتي سِما يا بنتي؛ عمْر السحابة ما توطّي راسي» ! ولكل من هو على قارعة المقال: من عاف وصلك لا تعوفه من القلب؛ خلّك عزيز وْ لا توطّي مكانك ! حاول تِمَيّز بين وافي معه كلب ؛ أو كلب وافي يوم هالكلّ خانك ! ولكل من أتعَبَتْه المشاوير : لايهمّك دام هذا الكون عمّك وامك الشمس وْأبوك النجم لا ضاع الدليل لا يهمّك ! وشكراً