الثلاثاء 29 رمضان / 11 مايو 2021
 / 
07:26 ص بتوقيت الدوحة

«مرقاة قطر» تبدأ منافسات جولة الخطب المحفوظة

الدوحة - العرب

الأربعاء 21 أبريل 2021

تواصلت منافسات مبادرة مرقاة قطر للخطابة التي يقيمها أسبوعياً الملتقى القطري للمؤلفين ضمن فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي.
وشهدت الجلسة الخامسة، التنافس بين المشاركين في الخطب المحفوظة استكمالاً للجلسة الرابعة.  
وقال الدكتور أحمد الجنابي خبير اللغة العربية المشرف على المبادرة، في كلمته: إن اختيار الموضوع للخطبة في هذه الحلقة يأتي استكمالاً للجلسة السابقة، وللحديث عن النفس والتعبير عن الذات، حيث يتحدث الخطيب عن نفسه من خلال خطبة محفوظة بعنوان: «من أنا» فيذكر ما أنجزه، لتحقيق الرضا النفسي، وتحفيز الآخرين واستزادة للمتحدث نفسه، فضلاً عن تعزيز التعارف بين الخطباء، وأكد ضرورة أن تتضمن كل خطبة عناصرها من مقدمة وعرض وخاتمة، حيث خصص لكل خطيب ثلاث دقائق مع الاهتمام بالأداء الصوتي وتحقيق الهدف العام والهدف الخاص للخطبة.
وشهدت الجلسة قراءة لخطبة قس بن ساعدة أشهر خطباء الجاهلية في إطار إحياء الخطب التاريخية.
ومن جانبه أوضح الكاتب محمد الشبراوي المشرف المشارك على مبادرة «مرقاة قطر» للخطابة أهمية الحفظ للخطيب للحاجة إلى الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والحكم والأشعار والأمثال التي تثري الحديث، لافتاً إلى أن الحفظ لن يغني عن الفهم الذي يعين الخطيب على الارتجال، وأنه يكون مناسباً مع الافتتاح والمتون التي يستند إليها وعند ختام الموضوع، ليكون لدى المتحدث طلاقة لسان وحسن بيان، مع أهمية التكرار الذي يساعد في الحفظ والاستحضار.
واستدل بكثير من الأقوال والحكم الوادرة في أهمية الحفظ .
ومن ذلك قول الخليل ابن أحمد الفراهيدي
لَيسَ بِعِلمٍ ما حَوى القِمَطرُ 
ما العِلمُ إِلا ما حَوَاهُ الصَّد
وكما قال الشافعي:
عِلمي مَعي حَيثُما يَمَّمتُ يَنفَعُني
 قَلبي وِعاءٌ لَهُ لا بَطنُ صُندوق
ومن ذلك قول الشاعر:
إذا لم تكُن حافظاً واعياً
فجَمعُكَ للكُتبِ لا ينفعُ
أتنطِقُ بالجهلِ في مجلسٍ
وعِلمُكَ في البيتِ مُستودَعُ!
وتبارى خلال الجلسة الخامسة كل من الخطيب فيصل الهدوي من الناطقين بغير العربية، وأسامة سيد، وقام بالتحكيم كل من الأستاذين عبدالله الخلف، وأحمد  الحزام، حيث قدما النصائح والإرشادات لتجويد الخطبة.

_
_
  • الظهر

    11:30 ص
...