

واجهنا صعوبات عديدة أهمها إصابة بعض الضيوف بفيروس كورونا
«دوخة في الرأس» أدت إلى إلغاء تسجيل إحدى الحلقات
عبر أثير إذاعة قطر، يواصل الإعلامي محمد علي المهندي تقديم برنامج «ذاك الرعيل» طوال شهر رمضان، البرنامج من 30 حلقة، ويذاع في الثالثة والربع عصراً، ويعاد في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.
يجري المهندي حوارات مع الرعيل الأول الذين ساهموا في بناء ونهضة الوطن، يتحدثون عن الماضي العريق وعن قطر الماضي، كيف كانت وكيف أصبحت بفضل أبنائها أصحاب السواعد السمر الذين واجهوا الصعوبات، وتكبدوا مشقة العمل حتى أصبحت قطر صغيرة المساحة قليلة السكان، تتبوأ مكانة وسمعة عالمية كبيرة بفضل صنع رجالها.
30 شخصية من مختلف أنحاء الوطن، يتحدثون بشفافية عن مشوارهم في خدمة قطر، وما لمسوه من تطور الدولة في مختلف المجالات، خصوصاً مجال عملهم.
والشخصيات حسب حلقات البرنامج هي:
1- د. مصطفى عقيل - أستاذ التاريخ بجامعة قطر، والحاصل على جائزة الدولة التقديرية.
2- الأستاذ أحمد بن عبد الله السليطي - الخبير الإعلامي بوزارة الإعلام سابقاً، ومدير متحف قطر سابقاً.
3- الأستاذ علي بن محمد يوسف المحمود «الوكرة» - مدير العلاقات العامة والإعلام بالمجلس الأعلى لرعاية الشباب سابقاً، ومدير إدارة الامتحانات بوزارة التربية والتعليم سابقاً، وعضو مجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، ورئيس اتحاد الجمباز سابقاً.
4- السيد جمعة البوعفرة الكواري - صاحب حملة الحج.
5- ماجد مطر النعيمي «الشمال» - آخر مسحّر في مدينة الرويس.
6- نصرة بنت فرج النوبي - أول ممرضة قطرية.
7- الأستاذ عبد العزيز أحمد الهيل «مدينة الخور» - مدير مدرسة الخور الثانوية سابقاً.
8- الأستاذ عبد الواحد جاسم السليطي - مدير مدرسة ولاعب ومدرب كرة الطاولة.
9- المهندس حسن الماس - تلفزيون قطر.
10- الوالد عبد الله بن سالم الجابر - مواليد 1934، وهو من السواعد السمر الذين عملوا في مجال البترول.
11- د. عبد الرحمن المحمود - الأديب والرحالة القطري.
12- الفنان عبد الله الميرزا - ممثل ومطرب، شارك في أول مسلسل قطري في الإذاعة «عائلة بوطحنون».
13- الأستاذ عبد الرحمن الحمادي - عمل مديراً بوزارة التربية والتعليم سابقاً، ومجال الكشافة وصاحب حملة الهدى.
14- الموسيقار عبد الرحمن الغانم - متنوع المواهب، وملحق قطري.
15- السيد جبر بن خليفة الكواري «الغشامية» - رجل الأعمال.
16- المهندس محمد يوسف العالي - مدير إدارة الكهرباء سابقاً، وأول خريج قطري في الكهرباء.
17- الأستاذ علي بن سلطان الهاجري «الشحانية» - الشاعر وعازف الربابة وخبير المحاسبة، وأول قطري يحصل على زمالة المحاسبين من أميركا.
18- سعادة السفير محمد بن علي الأنصاري - سفير قطر في عدة دول، ورئيس نادي الوحدة سابقاً.
19- السيد راشد جاسم المريخي «الخور» - عضو المجلس البلدي عن دائرة الخور سابقاً.
20- الشاعر حمد بن عبد الله بن حذيف النعيمي «مدينة الشمال» - شاعر وأديب.
21- السيد محمد بن محمد الجفيري - أديب ومؤلف قطري.
22- عبد الله لحدان المهندي «الذخيرة» - باحث وصاحب متحف خاص.
23- المهندس سلطان بن راشد الكواري - وكيل مساعد وزارة الزراعة والصناعة سابقاً.
24- السيد عبد الرحمن الدرويش - أول مونولوجست قطري وفنان تشكيلي ونحّات.
25- سعادة الدكتور عبد الرحمن بن سالم الكواري «الخريطيات» - وزير الصحة السابق.
26- السيد عيسى عبد الرحمن الملا - باحث وفنان تشكيلي.
27- الأديب علي بن عبد الله الفياض «مدينة الشمال» - شاعر وأديب ومؤلف وباحث في الشعر والتراث.
28- السيد علي بن سعيد الكواري - مدير ورئيس وكالة الأنباء القطرية سابقاً.
29- المهندس يوسف بن جاسم الجاسم - مهندس وخبير هندسي وفنان تشكيلي.
30- السيد علي بن صالح المهندي «مدينة الخور» - من الرعيل الأول متعدد المواهب.
شكر إلى مدير إذاعة قطر
وقال الإعلامي محمد علي المهندي لـ «العرب» تعليقاً على البرنامج: أتوجه بداية بالشكر إلى مدير إذاعة قطر السيد محمد بن ناصر المهندي، الذي أتاح لي هذه الفرصة، وقد بذلت قصارى جهدي من أجل هذا البرنامج الوثائقي والتراثي، الذي خصصنا جانباً كبيراً منه للحديث عن ذكريات شهر رمضان المبارك وخاصة أيام زمان.
وأضاف المهندي: أنا سعيد للغاية بتقديم وإعداد «ذاك الرعيل»؛ لأنه تطلب مجهوداً كبيراً، وظللنا نجوب قطر من شمالها لجنوبها ومن غربها لشرقها، وواجهتنا صعوبات متعددة خاصة خلال فترة جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، الذي أصاب بعض ضيوفي، وتسبب في تأخير اللقاءات معهم لمدة شهر، وكذلك اعتذار بعض الضيوف من الشخصيات المهمة في آخر لحظة؛ بسبب ظروف خاصة رغم الموافقة مسبقاً.
ويروي المهندي بعض المواقف الأخرى التي تعرض لها فريق البرنامج، ومنها أن بعض التسجيلات الخارجية تأثرت بأصوات السيارات، وقد تمت إعادة الحلقة في الاستديو، ومن الطرائف أن صوت ديك أخّر تسجيلنا أكثر من ساعة، وكذلك نباح كلب تسبب هو الآخر في تأخير تسجيل إحدى الحلقات أكثر من ثلاث ساعات، وغيرها من الطرائف.
ضيف اعتذر.. ثم عاد بدون موعد
وتابع: في أحد اللقاءات أصيب ضيفنا بدوخة في الرأس ما أدى لإلغاء تسجيل الحلقة، كما أن أحد ضيوفنا اعتذر لنا عن إجراء مقابلة، لكنه فجأة وبدون موعد حضر إلى مكان التسجيل في مكتبة الزميل علي الفياض بالشمال، حيث كنت أجري لقاء مع ضيف آخر، ومن حرصي على إجراء مقابلة مع الأول اضطررت لوقف التسجيل واعتذرت لضيفي، الذي تكرم مشكوراً بتأجيل تسجيل حلقته، وأجريت مع تلك الشخصية -الذي حضر فجأة- لقاء كان من اللقاءات المميزة والعفوية.
ويشير محمد علي المهندي إلى متاعب أخرى في مونتاج الحلقات، وتوجه بالشكر إلى «الزميل الفني خالد اليزيدي، الذي سهر معي الليالي في مونتاج البرنامج، ولا أنسى متابعة مراقب البرامج في إذاعة قطر جابر سرور، الذي كان معنا في كل اللحظات وسهّل أمورنا، وتخصيص موعد مناسب لإذاعة الحلقات هو الساعة الثالثة والربع عصراً، والإعادة الواحدة بعد منتصف الليل، وكذلك الزملاء من التسجيلات الخارجية، سلطان الحرمي، علي عبد الواحد، وعبد العزيز شاهين».
وفي الختام كرّر المهندي الشكر إلى جميع من ساهم في ظهور البرنامج، وكذلك لضيوف الحلقات الذين أثروا البرنامج بالمعلومات القيمة للمستمعين.