المدرب واللاعبون يتحمّلون المسؤولية.. الريان.. فاشل!!

alarab
رياضة 21 أبريل 2021 , 12:09ص
الدوحة - العرب

حقق الريان فشلاً ذريعاً غير مسبوق على المستوى القاري، وفي دوري أبطال آسيا، بخسارته بثلاثية لهدفين أمام الوحدة الإماراتي في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس، ضمن المجموعة الخامسة، وهي الخسارة التي ربما كتبت النهاية المبكرة لفريق ضعيف متواضع لم يكن يستحق أن يمثل الكرة القطرية التي تطورت كثيراً في الآونة الأخيرة على يد العنابي الأول. 
خدعنا الريان، وخدع جماهيره، عندما تقدم على الوحدة الإماراتي بهدفين للاشيء، ثم ظهر بمستواه وطبيعته المعروفة، وتلقى خسارة كبيرة أمام فريق أقل منه قوة وبثلاثة أهداف في 20 دقيقة، وخرج بالخسارة الثانية على التوالي، وليبدأ الاستعداد للرحيل كالعادة مبكراً في دور المجموعات الذي لم ينجح على مدار 11 مشاركة في اجتيازه، وهو فشل ذريع، ربما لم يتعرض له فريق آخر في القارة أو على الأقل في منطقة غرب آسيا. 
بكل المقاييس فإن المدرب الفرنسي لوران بلان واللاعبين يتحملون هذا الفشل وهذا الإخفاق، ويجب محاسبتهم على ما فعلوه باسم النادي العريق والكبير وجماهيره العريضة. 
الجميع داخل الفريق يتحمل المسؤولية لأنهم فرطوا في انتصار سهل، وفرطوا في الفرصة التي جاءتهم للعودة إلى المنافسة في المجموعة، حيث تقدموا بهدفين في توقيت مثالي بعد مرور 13 دقيقة بالهدف الأول، ثم بعد دقائق معدودة من بداية الشوط الثاني بالهدف الثاني، الذي أصاب المنافس بالإحباط. 
وبدلاً من أن يعمل المدرب على تأمين الدفاع وعلى العمل لزيادة الأهداف ترك الأمور تسير على هوى المنافس الذي استطاع استغلال صمت المدرب الرياني، وقلب الأمور رأساً على عقب.
لم نرَ أي تغيير على أداء الريان بعد التقدم بهدفين، ولم يحاول استغلال اندفاع الفريق الإماراتي وراء الهجوم، وخطف هدفاً ثالثاً، بل استسلم وتراجع الأداء، وترك زمام الأمور للمنافس الذي اجتهد وعرف كيف يعود ويقلب النتيجة من تأخر بهدفين إلى فوز بثلاثة أهداف.
وقف مدرب الريان لا يحرك ساكناً وهو يري فريقه يتراجع ويستسلم ويتلقى الهدف تلو الهدف، ولم يحاول استعادة زمام اللقاء، وكانت النتيجة أن ضاع منه اللقاء، وضاعت النقاط الثلاثة.
لم يكن لاعبو الريان أفضل حالاً من مدربهم ووقعوا في أخطاء قاتلة، خاصة في الدفاع، أدت إلى الثلاثية الوحداوية، ووقف حارس المرمى غير قادر على التصدي للكرة السهلة التي ذهبت إلى رؤوس المهاجمين، وأسكنوها بسهولة في شباكه.