الأحد 16 رجب / 28 فبراير 2021
 / 
02:55 ص بتوقيت الدوحة

7 نصائح هامة لصحة الصائمين في رمضان

الدوحة - العرب

الثلاثاء 21 أبريل 2020
7 نصائح هامة لصحة الصائمين في رمضان- صورة تعبيرية
في إطار حرص مؤسسة الرعاية الصحية الاولية على نشر النصائح والارشادات الصحية وخلق انماط سلوك سليمة منبثقة من ثقافة المجتمع ، ايمانا بأهمية نشر الوعي والثقافة الصحية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018- 2022.

وذكرت الدكتورة عباء سليمى طبيب عام بمركز الشحانية الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الاولية من نعم الله علينا لقد من علينا شهر رمضان الكريم ، ومدى أهميته للصحة وكما قال الرسول الكريم ( صوموا تصحوا ) و فية الصيام رياضة روحية و راحة للبدن ، و هو شهر عبادة قبل كل شيء ، ومطلوب منا أن نحسن نظامنا الغذائي ونستعد لصيام صحي قبل بدء شهر رمضان بأسبوع على الأقل، لحمايتنا من نوبات الصداع الحاد التي تصيب الصائم نتيجة امتناعه و لساعات عن المشروبات المنبهة المحتوية على مادة الكافيين كالشاي والقهوة، واختلاف تقسيم الوجبات الغذائية.
        
تقسيم الوجبات الغذائية إلى 4 وجبات 

وينصح بتقسيم الوجبات الغذائية إلى أربع وجبات وعدم الإفراط في تناول الأطعمة في وجبة واحدة و توزع كالاتي: وجبة الإفطار، وجبة خفيفة بعد صلاة التراويح، وجبة خفيفة بعد منتصف الليل" الغبقة"، ووجبة السحور .

حبة الى ثلاث حبات تمر عند الفطور 

ويتطلب التغيير في بعض السلوكيات الغذائية مثل: أن تبدأ فطورك بتناول حبة أو بالأكثر ثلاث 3 حبات من التمر ثم تناول كمية من الماء أو اللبن قليل الدسم لتعويض نقص السوائل ، ثم الذهاب للصلاة كي تأخذ المعدة قسطًا من الراحة وتنبهها لاستقبال كمية أخرى من الطعام، وبعد أداء الصلاة يجب البدء بتناول طبق الشوربة وسلطة الخضار فهي تملأ المعدة، وتكون خفيفة السعرات الحرارية، كما أنها غنية بالألياف التي تقي من الإمساك وعسر الهضم، ومن ثم يتم تناول الطبق الرئيسي الذي يحتوي على البروتين (كاللحم أو الدجاج أو السمك) و كمية معقولة من النشويات ( كالأرز أو الخبز) ، وبعد أداء صلاة التراويح يمكن تناول وجبة خفيفة تحتوي على نوع من النشويات كفطيرة صغيرة وحبة فاكهة وكوب من الحليب او مشتقاته تكون قليل الدسم.

        
تناول وجبات خفيفة في الغبقة 

وأشارت الى بعض العادات التقليدية المتبعة تناول ما يسمى (بالغبقة) ، وهي تحتوي على كميات من الأطعمة عالية السعرات الحرارية التي تؤدي إلى زيادة الوزن ولذا يفضل استبدالها بوجبة خفيفة ، كتناول خضار مع نوع واحد من مجموعة اللحوم ونوع من النشويات كالأرز ونصف كوب عصير طازج والأفضل حبة فاكهة.

وتعتبر وجبة السحور وجبة هامة يجب الحرص على تناولها؛ حيث تقلل الشعور بالجوع أثناء ساعات الصيام،  و من المهم أن تحتوي على البروتينات والدهون والكربوهيدرات المركبة (كالبقوليات) التي تمد الجسم بالطاقة، و تجنب تناول الوجبات السريعة والحلويات كونها غنية بالدهون والأملاح و السكر وتزيد من الإحساس بالعطش و الجوع.
       
شرب 8 أكواب من الماء ما بين الفطور والسحور 

ومن العادات غير الصحية تناول الشاي والقهوة بشكل كبير ومباشرة بعد الاكل مما يؤثر على امتصاص الحديد ويزيد من إدرار البول الذي يؤدي بدوره إلى نقص السوائل في الجسم، لذا يفضل الإقلال منها واستبدالها بالنعناعة والينسون والزنجبيل الذي يساعد في عملية الهضم وتجنب الانتفاخ، ولأن الماء عنصرٌ أساسيٌّ فيجب عدم إهماله، على أن يحرص الصائم على شرب حوالي 8 أكوابٍ من الماء بين وجبتي الإفطار والسحور وعلى فترات مختلفة.

تجنب زيادة الملح و العناصر الغذائية المشبعة بالدهون و المقليات والحلويات

ونوهت الدكتورة سليمي إلى أهمية أن تكون طريقة الطبخ صحية مثل الطبخ بالبخار أو بالسلق أو بالشواء، كما يجب الحرص على تجنب زيادة الملح و تجنب العناصر الغذائية المشبعة بالدهون و المقليات و الحلويات و بتناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا مما يجنب الصائم تناول كميات كبيرة من الطعام والتي تؤدي بدورها إلى الشعور بالخمول والسمنة و ارتفاع نسبة السكر في الدم.

ساعات كافية من النوم 
  
ويكمن الصيام الصحي في النوم الصحي وانه من الخطأ ان يرتبط شهر رمضان لدى الكثير بالسهر خلال الليل و النوم خلال النهار متسببا لدى البعض  في الخمول والنعاس وتعكر المزاج، ولابد الانتظام في نمط الحياة اليومي وعدم التغيير المفاجئ في مواعيد النوم والاستيقاظ، فنوم النهار لا يغني عن نوم الليل ،ولذلك ينصح الصائم بالحصول على ساعات نوم كافية خلال الليل والحصول بعد ذلك على غفوة قصيرة خلال النهار،و كما أن الإفراط في الأكل خلال الليل وبالذات قبل النوم يؤدي إلى اضطراب النوم وزيادة ارتداد الحمض إلى المريء مما يؤثر في جودة النوم.

        
المشى والأعمال المنزلية من الأنشطة الرياضية 

وأشارت إلى أن الصوم لمدة شهرا كاملا دون ممارسة النشاط البدني يسفر عن انخفاض في القوه واللياقة البدنية لذلك على الصائم المحافظة على مستوى الأنشطة البدنية خلال الشهر المبارك بطريقة مثلى للحفاظ على الصحة و ذلك بالتقليل من ساعات الخمول مثل الجلوس أمام التلفزيون لفترات طويلة واستبداله بنشاطات عائلية مثل المشي والأعمال المنزلية.

فيما يخص أصحاب الأمراض المزمنة و الحوامل ينصح بزيارة طبيب العائلة أو الطبيب المعالج فترة كافية قبل الشهر الفضيل و اتباع نصائحه في الصوم أو عدمه او تغيير أوقات الدواء أو الجرعات.

_
_
  • الفجر

    04:39 ص
...