القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات تحتفل بأسبوع الأصم العربي عبر فعاليات متعددة
محليات
21 أبريل 2018 , 04:30م
الدوحة- العرب
تحتفل الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بأسبوع الأصم العربي عبر مجموعة من الفعاليات ابتداءاً من الساعة "5" من مساء غدا، الأحد، وحتى الأربعاء القادم الموافق 25 ابريل الجاري، عبر مجموعة من الفعاليات المتعددة بفندق راديسون بلو، تحت شعار "توظيف الأصم والحد من العطالة".
وتأتي الاحتفالات تزامناً مع الاحتفال بأسبوع الأصم العربي بكافة الدول العربية، وتنظم الجمعية فعالياتها تحت رعاية كريمة من عادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس ادارة الجمعية، وحضور السيد أمير الملا المدير التنفيذي للجمعية ومجموعة من قيادات الجمعية وموظفيها، وسط مشاركة كبيرة من المؤسسات والمراكز العاملة في مجال الإعاقة بالدولة ونخبة من المتخصصين والاعلاميين والقانونيين والأطباء ونجوم المجتمع القطري، وحضور مجموعة كبيرة من الصم والأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، ويشمل برامج أسبوع الأصم العربي مجموعة من المحاضرات وورش تعليم لغة الإشارة والتي يقدمها نخبة من الاختصاصيين وخبراء لغة الإشارة، حيث يشمل البرنامج محاضرة بعنوان "حقوق ذوي الإعاقة في القانون والتشريع القطري، تقدمها الأستاذة رانيا جاد الله، الخبيرة والمستشارة القانونية باللجنة القطرية لحقوق الانسان، بجانب محاضرة أخرى حول أساسيات التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، يقدمها الدكتور طارق العيسوي مستشار الجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة، اضافةً لمحاضرة بعنوان "واقع تعليم الصم في الوطن العربي"، يقدمها الدكتور سمير سمرين، خبير لغة الإشارة ومذيغع لغة الاشارة للصم بقناة الجزيرة الفضائية، كما تشمل فعاليات البرنامج على دورة تدريبية حول أساسيات مهارات التعامل مع الصم، والتي يقدمها الأستاذ محمد البنعلي، خبير لغة الإشارة ومذيع لغةالإشارة للصم بقناة الجزيرة الفضائية، بجانب الأستاذ ناجي زكارنة، خبير لغة الإشارة ومستشار الجمعية لإعاقات السمعية ومذيع لغة الإشارة بقناة الجزيرة، كما يشمل البرنامج على معرض تشكيلي مصاحب للفنانة التشكيلية القطرية عفراء الكعبي، عضو الجمعية العمومية للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، بجانب لمعرض المعينات السمعية لمركز تواصل "حسام البطش".
وأعرب سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية عن سعادته بمشاركة الصم العرب بالاحتفال بالاسبوع الخاص بهم، مؤكداً بأن الجمعية تحاول بقدر المستطاع تحقيق الأهداف المرجوه منه خاصة وأن هذا العام تم اختيار شعار مهم جداً وهو قضية "توظيف الاصم والحد من البطالة، مؤكداً بأن الجمعيه ستعمل ضمن البرنامج الاحتفالي لأسبوع الأصم العربي لتعريف المجتمع بواجباته تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة ومنهم الصم، والتي تعتبر حقاً مكتسباً لهم، مشدداً بأنه على كل فرد من أفراد المجتمع بجانب كافة مؤسساته الرسمية الخاصة والشعبية، الاهتمام بهم وتقديم ما يمكن تقديمه من رعاية وعناية واهتمام بالغ لتحقيق الحياة الكريمة لهم، وأكد سعادته بأن حق العمل والحصول على وظيفة حق طبيعي للأشخاص ذوي الإعاقة ومنهم الصم مثلهم كمثل الأشخاص العاديين دون تحيز أو تمييز، وأوضح الاتفاقية الدولية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان قد ضمنت لهم هذا الحق إن كان في العمل أو التعليم أو الرعاية الصحية.
وأوضح الأستاذ ناجي زكارنة مستشار الإعاقة السمعية بالجمعية بأن الاحتفالات للعام الحالي بأسبوع الأصم العربي جاء ضمن برامج الجمعية التي تستهدف تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير السبل والوسائل والامكانات التي تسهل تواصلهم مع فئات المجتمع المختلفة، بجانب تدريب كافة أفراد المجتمع ليتمكنوا من التواصل الإيجابي مع الأشخاص ذوي الإعاقة والتي منها الإعاقة السمعية، الأمر الذي يتم تحقيقه عبر التواصل المتميز والسهل مع الصم عبر لغة الإشارة، مؤكداً على حرص الجمعية عبر التدريب بواسطة الخبراء والمتخصصين في مجال ذوي الإعاقة، لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ومقدمي الرعاية لهم، بجانب تدريب فئات المجتمع المختلفة لتمكينهم من التواصل الايجابي والذي يحقق الإندماج المطلوب للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، الأمر الذي يحقق أهداف الجمعية الرامية لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق الحياة الكريمة والآمنة لهم في المجتمع القطري، وأوضح زكارنة بأن البرنامج الإحتفالي سيشمل بجانب المحاضرات المتخصصة في الجوانب القانونية وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والجوانب النفسية المتعلقة بهم، ستشمل على "4" دورات تدريبية مجانية متخصصة في لغة الإشارة للصم لمدة "4" أيام متتالية، اختصت بتعلم لغة الإشارة بفنونها من إيماءات وإشارات، بالتركيز على لغة الشفاه، ولغة الجسد، وإعطاء المشاركين المزيد من الاشارات المعبرة عن الكلمات والجمل المختلفة، وتشمل الدورات المهارات الأساسية في لغة الإشارة، بجانب قيامهم بمحاكاة الصم والقيام بتمثيليات وحوارات عبر لغة الإشارة وإجراء إختبارات للمتدربين حول ما درسمه بالدورة، الأمر الذي يؤهلهم للمراحل االمتخصصة في لغة الإشارة والتي تؤهل دارسيها للإحتراف في مجتال لغة الإشارة للصم، وأكد زكارنة بأن الدورات التدريبية هدفت لتمكين المتدربين من التواصل مع الصم بصورة جيدة، وتمكين الصم من الاندماج في المجتمع، وتمكين المجتمع بكافة أفراده من التواصل الايجابي مع الصم، بما يساعد في إدماجهم في المجتمع ويحقق لهم الحياة اآمنة والكريمة في المجتمع.