أزمة الدولار تلقي بظلالها على أسعار الدواء في مصر
اقتصاد
21 أبريل 2016 , 03:08م
سامح صادق
تعاني مصر من أزمة نقص الدولار في سوق العملات، وارتفاع سعره في السوق الموازي "السوق السوداء" إلى أكثر من 11 جنيها، بحسب تقارير أوردتها الصحف المحلية.
ارتفاع أسعار الدواء
كشف الدكتور محمود فتوح، مدير مركز تدريب اليقظة الدوائية، عن قائمة تضم أسماء الأدوية التي ارتفع سعرها خلال الأيام الأخيرة تزامنا مع ارتفاع سعر الدولار.
وقال فتوح لإحدى الصحف المصرية، إن هناك ما يقرب من 100 صنف دواء زاد سعرهم.
وأضاف أن تلك الأدوية تعالج أمراض مزمنة منها "السكر، نزلات البرد، مضادات حيوية، حساسية الصدر، أقراص منع الحمل، ألبان الأطفال، قرحة المعدة، علاج جلطات الدم، أدوية لعلاج التسلخات لدى الأطفال".
وكان لارتفاع سعر العملة الأمريكية تأثيره السلبي على كافة الانشطة الاقتصادية في مصر (الصناعية والتجارية) فالبلد الذي يتجاوز عدد سكانه 90 مليون نسمه يعتمد على استيراد كافة احتياجاته الأساسية من الخارج سواء مواد أولية تدخل في الصناعة أو مواد استهلاكية كالسلع التموينية مثل الزيت والسكر والدقيق وهي أشياء لا يمكن الاستغناء عنها.
ونتيجة لفشل النظام الحالي في إدارة البلاد تفاقمت الأزمة وأصبحت الأمور خارج السيطرة وباتت السوق الموازية للعملات هي اللاعب الأساسي في تحديد الأسعار.
ونتيجة لما سبق صاحب انفلات سعر الدولار ارتفاع في أسعار جميع السلع وارتفاع معدل التضخم ما زاد الخناق حول رقاب الفقراء وأصحاب الدخول الضعيفة وتسبب في تآكل ما كان يعرف بالطبقة المتوسطة فأصبح الحال في مصر إما ثراء فاحش أو فقر مضجع.
وقال خبراء أن الأوضاع السياسية تنعكس تماما على الاقتصاد، وتوقعوا ألا تنتهي أزمة الدولار في ظل انهيار السياحة وتراجع إيرادات قناة السويس وتراجع تحويلات المصريين العاملين في الخارج.