قطر تشارك في إحياء فنّ الخطابة المُرتجلة

alarab
قطر اليوم 21 مارس 2021 , 12:30ص
الدوحة - العرب

شارك طلبة مدارس دولة قطر بوزارة التعليم والتعليم العالي مؤخراً، في مسابقة «التحدث باللغة العربية والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو» في دورتها الثالثة والعشرين، والتي نظمتها وزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية، برعاية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، عبر المنصة الرقمية في الديوان العام لوزارة التربية والتعليم بالقاهرة. 
جاءت المسابقة بهدف تنمية مهارات اللغة لدى الطلاب، وإحياء فن الخطابة المرتجلة التي تبني الشخصية الفعالة، وتنشّط مهارة التحدث بالعربية الفصحى. 
مثّل دولة قطر في المسابقة كل من: الطالبة نورة حسين السفران من المستوى التاسع بمدرسة أم معبد الإعدادية للبنات، والطالب حمد سالم الراشدي من المستوى الثاني عشر العلمي بمدرسة الشمال الثانوية للبنين.
شارك كل طالب في المسابقة في ثلاثة مجالات وهي: «التحدث، والخطابة، وإلقاء الشعر»؛ أما المجال الأول -وهو التحدث- فيأتي على هيئة كلمة يلقيها الطالب من حيث التعريف بنفسه، مع إلقاء كلمة تكون من إعداده وبإشراف مشرف المسابقة، وتحمل الكلمة قيمة اجتماعية أو ثقافية أو علمية. 
وسلّط المجال الثاني الضوء على الخطابة: إذ تُعطى للطالب عدة مواضيع ليختار منها موضوعاً يتحدث فيه ارتجالاً دون إعداد، ويتمثل المجال الثالث في إلقاء الشعر: بحيث يلقي الطالب قصيدة شعرية من تأليفه، أو اختيار قصيدة من مأثور الشعر العربي لشاعر يحبه الطالب، يلقيها حفظاً مع المحافظة على جودة الإلقاء وتمثيل المعنى واستخدام النبر والتنغيم الصوتي ولغة الجسد والإجابة عن أسئلة نحوية من خلال النصوص.

أشرف على المسابقة قسم اللغة العربية بإدارة التوجيه التربوي في وزارة التعليم والتعليم العالي عبر عدد من الموجهين التربويين والمعلمين في المدارس، حيث تم التواصل مع المدارس المعنية الإعدادية والثانوية بهدف اختيار الطالبين القطريين اللذين يمثلان دولة قطر.
وقد شارك الطالب حمد سالم الراشدي في مجال التحدث باللغة العربية وتمكين دراسة النحو بكلمة عنوانها «لغة البيان»؛ بيَّن خلالها قيمة لغة القرآن الكريم ، وأيضاً شارك في الخطابة الارتجالية حيث اختار الطالب موضوعاً من عدة موضوعات عرضتها لجنة تحكيم المسابقة، ليقوم -بعدها- الحديث في هذا الموضوع ارتجالاً بأسلوب خطابي، وختم حمد مشاركته بإلقائه حفظاً قصيدة من الشعر العمودي من تأليفه هو، جاءت على بحر الطويل بعنوان «أمة المجد».
أما الطالبة نورة حسين السفران فقد كانت أولى مشاركاتها التعريف بنفسها ثم إلقاء كلمة عن «الجوال»، ونظرة الشباب نحوه، وفي هذه الكلمة دعوة صريحة لاستخدام تقنية الجوال استخداماً صحيحاً؛ بحيث لا يقضي على التواصل الاجتماعي الحقيقي، والمشاركة الثانية لها كانت في إلقاء خطبة ارتجالية.