

كشف مصدر دبلوماسي سابق عن جوانب من تفاصيل خطة مصرية من «ثلاث مراحل تنفّذ على فترة من ثلاث إلى خمس سنوات». وأوضح السفير محمد حجازي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، وهو مركز بحثي مقره القاهرة وعلى صلات قوية بدوائر صنع القرار المصرية، أنّ «المرحلة الأولى هي مرحلة الإنعاش المبكر وتستمر ستة أشهر».
وتشمل هذه المرحلة «إدخال معدات ثقيلة لإزالة الركام، ويتمّ تحديد ثلاث مناطق آمنة داخل القطاع يمكن نقل الفلسطينيين إليها».
وسيتم توفير منازل متنقلة مع استمرار تدفّق المساعدات الإنسانية خلال هذه المرحلة، بحسب حجازي، المساعد السابق لوزير الخارجية المصري.
وأضاف «المرحلة الثانية تتطلّب عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار التي ستحصل مع بقاء السكان على الأرض».
كذلك، تتضمن «إعادة تدوير الأنقاض لاستخدامها كجزء من خرسانة البناء، وتشمل البدء في أعمال البنية التحتية... ثم بناء الوحدات السكنية وتوفير الخدمات التعليمية والصحية».
وتتضمن المرحلة الثالثة من الخطة المصرية، وفق حجازي، «إطلاق مسار سياسي لتنفيذ حل الدولتين وحتى يكون هناك ضوء في نهاية النفق وحافز للتهدئة المستدامة».
وتعالج الخطة المصرية مسألة شائكة للغاية ألا وهي الإشراف بعد الحرب على قطاع غزة، وتلحظ الخطة المصرية تشكيل «إدارة فلسطينية غير منحازة لأي فصيل... (تضمّ) خبراء وتتبع سياسيا وقانونيا السلطة الوطنية الفلسطينية».
كذلك، تحدّث حجازي عن «قوة شرطة تابعة للسلطة الفلسطينية يتم تعزيزها بقوات مصرية وعربية ومن بلدان أخرى».
وميدانيا سلمت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» صباح أمس، جثامين 4 أسرى إسرائيليين ضمن صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الإسرائيلي.
جاء ذلك عقب إعلان الحركة قرارها تسليم جثامين الأسرى الأربعة وهم «عائلة بيباس وجثمان الأسير عوديد ليفشتس»، مؤكدة أن جميعهم كانوا على قيد الحياة، قبل أن يتم قصف أماكن احتجازهم من قبل طائرات الاحتلال بشكل متعمد، خلال العدوان الإسرائيلي.
وقال مراسل وكالة الأنباء القطرية «قنا»: إن مراسم التسليم تمت في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، بحضور ممثل عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الذي وقع برفقة قائد من كتائب القسام على محضر التسليم.
وتأتي عملية التسليم ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لصفقة التبادل التي تتم بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي منذ التاسع عشر من شهر يناير الماضي، عقب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.