

أعلن مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار عن إطلاق برنامجه، قطر للابتكار المفتوح، وهو برنامج نوعي يدعم رعاية الابتكار في قطر، وتوسيع نطاق منظومة الابتكار المحلية في المستقبل.
ويعمل المجلس بشكل وثيق مع المؤسسات المحلية الكبيرة والجهات الحكومية عبر خمسة مجالات ذات أولوية تعمل على التركيز على الابتكار لتعزيز لإنتاجية وتوفير فرص عمل جديدة.
ودعا البرنامج المبتكرين المحليين والعالميين إلى تطوير ابتكارات تكنولوجية في قطر، تلبي احتياجات المؤسسات المحلية الكبيرة والجهات الحكومية وتساعدها في تحقيق أهدافها.
وتعد كل من شركة حصاد الغذائية والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، من أوائل شركاء البرنامج، حيث قامتا - بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار- بتحديد فرص الابتكار في مجالات المياه والطاقة والزراعة. وسيستمر البرنامج في جذب المزيد من الشركاء من مختلف المؤسسات المحلية الكبيرة والجهات الحكومية في قطر.

وقال سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري، رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»: «نحرص على الاستمرار ببذل الجهود المطلوبة لتأمين المياه والطاقة الكهربائية المستدامة وذات الجودة العالية، تلبية لاحتياجات دولة قطر في هذا الجانب. ونتطلع دائما لمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية التي تدعم جهودنا لتقديم أفضل الخدمات للمجتمع القطري».
وقال المهندس محمد السادة، الرئيس التنفيذي لشركة حصاد الغذائية،: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون من الشركاء الاستراتيجيين في برنامج قطر للابتكار المفتوح، حيث تسعى شركة حصاد دائمًا إلى دعم جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي، وذلك من خلال دعم المشاريع، والمبادرات والأبحاث التي من شأنها تطوير القطاع الزراعي المحلي».
وتابع السادة «نتعاون باستمرار مع مؤسسات متخصصة في مجال الابتكار، كمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، بصفته رائدًا في هذا المجال، ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى إيجاد حلول مبتكرة للصعوبات التي يواجها القطاع الزراعي، وذلك من خلال توفير منصة اختبار للتقنيات الجديدة في بعض المزارع التابعة لحصاد».
وقال المهندس عمر علي الأنصاري، الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار: «بعد إعداد استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار، عكف المجلس على العمل عن كثب مع أصحاب المصلحة عبر القطاعات الرئيسية لتحديد احتياجاتهم وأهدافهم الابتكارية. ويعد برنامج قطر للابتكار المفتوح خطوة مهمة نحو تطوير منظومة مزدهرة للابتكار في قطر، لافتا إلى أنه من خلال توفير فرص الابتكار للشركات والكفاءات والمواهب المحلية والدولية، يسهّل البرنامج التواصل بين ألمع العقول وأصحاب المصلحة محليا، مما يساعد على ترسيخ وضع قطر كدولة تتخذ من الاستدامة والابتكار محركا أساسيا».
ويعد برنامج قطر للابتكار المفتوح أحد المنصات التابعة لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ويدعم الاعتماد على الابتكار في قيادة المؤسسات المحلية الكبيرة والجهات الحكومية في قطر؛ فهو يربط المبتكرين من الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة وغيرها بأصحاب المصلحة من المؤسسات المحلية الكبيرة والجهات الحكومية، من أجل تطوير وتجريب الحلول المبتكرة.