

منتخبنا يحتاج راحة مطلع مايو.. ثم بدء الاستعداد لبرنامجه الصعب
يتحدد في الفترة المقبلة مصير المباريات المتبقية للعنابي الأول ولمنتخبات المجموعة الخامسة بالتصفيات الآسيوية المزدوجة لكأس العالم قطر 2022 وكأس آسيا 2023.
وتجري في الوقت الحالي وحسب مصادر بالاتحاد الآسيوي، مشاورات بين منتخبات المجموعة بعد أن ترك الاتحاد الحرية للاتحادات الخمسة لاختيار الملعب الذي يحتضن المباريات المتبقية بنظام التجمع.
وكان الاتحاد الآسيوي و»فيفا» قد قررا في بيان رسمي تأجيل معظم المباريات المقبلة ضمن التصفيات، وقرر أيضاً ضمن جهود استئناف منافسات التصفيات الآسيوية بشكل آمن، فتح الدعوة أمام الاتحادات الوطنية الأعضاء من أجل طلب استضافة مباريات مجموعاتها بنظام التجمع، ومن بينها مجموعة منتخبنا الوطني.
وسوف يقوم بتأكيد وإعلان مواعيد المباريات في الوقت المناسب لتقام في فترة المباريات الدولية في شهر يونيو، حيث من المقرر أن تقام المباريات بنظام التجمع في الفترة من 31 أمايو وحتى 15 يونيو 2021.
وتبدو الفرصة متاحة أمام الاتحاد القطري لطلب استضافة المباريات المتبقية للمجموعة اعتباراً من 31 مايو، وهو ما سوف يتم الكشف عنه في الأيام المقبلة، وبعد معرفة رغبة الاتحادات الأربعة الأخرى وهي: عُمان والهند وبنجلاديش وأفغانستان في الاستضافة،
وتملك قطر فرصة استضافة المباريات المتبقية لما تملكه من إمكانيات وبنية تحتية وملاعب عالمية مميزة تستعد من الآن لاستضافة كأس العالم 2022، بينما يُعد الأمر صعباً خاصة من الناحية المالية للاتحادات الأخرى باستثناء عُمان، التي تملك القدرات والملاعب.
ويعزز فرص الدوحة في الاستضافة وجود جاليات كبيرة للهند وبنجلاديش وأيضاً أفغانستان، وهو ما يعني أن هذه المنتخبات الثلاثة ستخوض التصفيات وكأنها تلعب على أرضها وبين جماهيرها، ولو عدنا إلى مباراة الهند مع العنابي بالدوحة 10 سبتمبر 2019 سنجد أن استاد جاسم بن حمد بنادي السد الذي احتضن المباراة امتلأ عن آخره، مع الوضع في الاعتبار أن التجمع لو أقيم في الدوحة سيكون بحضور جماهيري لا يزيد عن 30 %.