هشاشة العظام.. عوامل الإصابة ووسائل الوقاية
منوعات
21 فبراير 2014 , 12:00ص
يغفل كثيرون عن مرض هشاشة العظام الذي يلقب بـ «اللص الصامت» المسبب لكسور مختلفة بالجسم لملايين البالغين سنويا ممن تعدت أعمارهم 50 سنة. وتحدث غالبية الكسور بعد التعرض لصدمات طفيفة قد تكون مجرد عطسة أو انزلاق خفيف، وهو ما ينهك المريض ويتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة للنظم الصحية عالميا.
يصاب الإنسان بهشاشة العظام عندما تقل كثافة عظامه، فيفقد كتلة العظم الصلبة، لتتحول إلى نسيج مسامي هش قابل للكسر من أقل صدمة.
قد تكون الأعراض الأولى هي مضاعفات المرض نفسه، مثل ألم حاد مفاجئ بعد تعرض المريض لسقوط أو حادث بسيط، ينتج عنه كسر في العظام. ومع مرور الوقت يمكن أن يفقد المريض من طوله بشكل تدريجي بسبب كسور الفقرات التي تسبب تحدبا في القامة.
أما العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى مرض هشاشة العظام، فهي:
- الوراثة، التي لها دور في الإصابة بهذا المرض، حيث وجد أنه قد يصيب أكثر من شخص في العائلة الواحدة.
- قلة النشاط الحركي.
- التغيرات في مستوى الهرمونات: مثل نقص هرمون الإستروجين عند النساء بعد انقطاع الطمث، وانخفاض مستوى التستوسترون عند الذكور.
- الغذاء: قلة تناول الأطعمة الغنية بعنصري الكالسيوم والفسفور، وفيتامين «د».
- شرب الكحول، والتدخين، والقهوة، والشاي وبعض المشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين.
- الأدوية: استخدام بعض الأدوية من الممكن أن يؤثر على الكالسيوم في الجسم مثل الكورتيزون أو مضادات التشنج.
- الأمراض مثل: نشاط الغدة الدرقية، والسكري، والأمراض الروماتيزمية، وأمراض الجهاز الهضمي مثل أمراض الكبد المزمنة أو أمراض الأمعاء المزمنة التي تؤثر على امتصاص الكالسيوم من الطعام المهضوم.
الوقاية
يمكن الوقاية من هشاشة العظام، وتشخيصها وعلاجها قبل حدوث أي كسر وحتى بعد الكسر الأول، حيث هناك علاجات فعالة لتقليل مخاطر الإصابة بمزيد من الكسور.
ويفترض أن تبدأ الوقاية والكشف والعلاج من مقدمي الرعاية الصحية الأولية، حيث تقدم هناك المعلومات الأساسية للوقاية من المرض.
وطبقا لدراسة أجريت من قبل جمعية هشاشة العظام الأميركية، فقد تبين أن العديد من المرضى الذين شخصوا بمرض هشاشة العظام لم يحصلوا على معلومات مناسبة حول الوقاية منه، ولم تجرَ لهم اختبارات لاكتشافه، وحتى بعد تشخيصه سواء بالفحوصات المخصصة له أو بعد إصابتهم بالكسور، فعدد كبير منهم لا يتلقى العلاج المناسب.
ويوصى بـ:
- تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، فبناء الإنسان عظامه يبدأ من الصغر حتى يكون له احتياطي جيد من أملاح الكالسيوم. والوقت الحرج الذي يبني فيه الإنسان العظام هو بين 10 سنوات و30 سنة عبر الرياضة والغذاء من مشتقات الحليب، والأطعمة الغنية بعنصر الكالسيوم مثل لبن الزبادي، والجبن، والسلمون، والسردين، واللوز، والقرنبيط.
- ينصح بأخذ المكملات الغذائية (حبوب الكالسيوم) بمعدل:
- 1200 مجم للمرأة الحامل إذا كانت لا تتناول منتجات الألبان بانتظام.
- 1000 مجم في اليوم للرجال بعمر 50-70 سنة.
- 1200 مجم باليوم للنساء بعمر 51 سنة فأكبر أو الرجال أكبر من 71 سنة.
- فحص مستوى فيتامين «د» ليصل إلى 800-1000 وحدة دولية في اليوم للأشخاص الأكبر من 50 سنة وعلاج من هو مصاب بنقص الفيتامين.
- التعرض للشمس أو تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين أو أخذ المكملات الغذائية.
- ينصح بالانتظام في التمارين الرياضية التي تركز على حمل الأثقال وتقوية العضلات.
- ينصح البالغون من النساء والرجال بعد الخمسين باستشارة الطبيب للكشف المبكر عن هشاشة العظام.
ولتأمين السلامة بالمنزل لمنع الانزلاق والسقوط على الأرض، يجب:
- فرش السجاد على الأرضيات الملساء ووضع دواسة بالحمام.
- تثبيت مقبض على جانبي حوض الاستحمام.
- وضع شرائط بالسلم لتمنع الانزلاق.
- الإقلال من مدرات البول مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية وبعض أدوية الضغط.
- التوقف عن التدخين وتجنب المشروبات الروحية.
- قياس الطول سنويا وتدوين ذلك لملاحظة أي مؤشرات على إصابة الفقرات.
التشخيص والعلاج
تشخص هشاشة العظام عبر:
- قياس كثافة العظم BMD testing للنساء الأكبر من 65 سنة، وللرجال الأكبر من عمر 70 سنة.
- تصوير للفقرات Vertebral imaging، وذلك:
- للنساء الأكبر من 70 سنة والرجال الأكبر من 80 سنة.
- للنساء من عمر 65-69 سنة، والرجال بعمر 75-79 سنة إذا كانت نتيجة قياس كثافة العظم بـT-score is 1.5 أو أقل.
- للنساء اللاتي انقطع عنهن الطمث من عمر 50-69 سنة بالحالات التالية: حدوث كسور بسبب إصابات خفيفة، نقص في الطول لأكثر من 2 سم.
* العلاج من الطبيعة
الجزر
من الصغر ونحن نعرف أن الجزر يقوي النظر ويعمل على تغذية الشعر وتحسين حالة البشرة. لكن مؤخراً وبعد تطور مجال البحث العلمي تم اكتشاف العديد من الفوائد الصحية للجزر.
فوائد الجزر
الوقاية من السرطان
أظهرت الدراسات أن الجزر يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، وسرطان الثدي وسرطان القولون بنسبة %33 على الأقل.
مكافحة الشيخوخة
ارتفاع مستوى البيتا كاروتين في الجزر يجعله يعمل كمضاد قوي للأكسدة مما يمنع تلف الخلايا نتيجة الجزيئات الحرة التي تنتج من خلال عملية التمثيل الغذائي العادي. وبالتالي يساعد الجزر على إبطاء شيخوخة الخلايا.
الحفاظ على صحة الجلد
الجزر من أغنى الأطعمة بفيتامين A وهو مضاد للأكسدة يحمي الجلد من التلف الناتج من التعرض للشمس كما يمنع ظهور التجاعيد المبكرة، حب الشباب، وجفاف الجلد، والتصبغ، وتفاوت لون البشرة. نقص فيتامين A يسبب جفاف الجلد والشعر والأظافر.
مطهر قوي
الجزر له خصائص مضادة للعدوى البكتيرية، لذلك يمكن استخدام شرائح الجزر أو الجزر المسلوق المهروس على الجروح لمنع الالتهاب والعدوى.
الوقاية من أمراض القلب
تشير الدراسات إلى أن الوجبات الغذائية العالية في الكاروتينات مثل الجزر والفلفل الحلو ترتبط مع انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب. الجزر لا يحتوي فقط على بيتا كاروتين ولكن أيضا ألفا كاروتين واللوتين. كما أن الاستهلاك المنتظم للجزر يقلل أيضا من مستويات الكوليسترول في الدم.
تطهير الجسم من السموم
فيتامين A يساعد الكبد في طرد السموم من الجسم. كما أن الألياف الموجودة في الجزر تساعد على تنظيف القولون وتسرع حركة النفايات.
الحفاظ على صحة اللثة والأسنان
تناول الجزر يعمل على تنظيف الأسنان عن طريق إزالة الترسبات والجير، كما أن الجزر يحفز إفراز اللعاب الذي يعمل على التخلص من البكتيريا.
الوقاية من السكتة الدماغية
أثبتت دراسة من جامعة هارفارد أن تناول 6 حبات من الجزر أسبوعياً يقي من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
تقوية النظر
فيتامين A الموجود في الجزر يتحول داخل شبكية العين إلى مادة تسمى رودوبسين وهي الصبغة الأرجوانية المسؤولة عن الرؤية الليلية. كما أن البيتا كاروتين الموجود بالجزر يحمي من أمراض العيون مثل إعتام الشبكية والجلوكوما.
ماسك للبشرة
لتغذية بشرتك وشد الجلد بطريقة طبيعية، اخلطي جزرة مفرومة مع قليل من العسل وضعيه على وجهك لمدة 15 دقيقة.