الأوقاف تواصل مشاركتها بمخيم الأولمبية في سيلين
قطر اليوم
21 فبراير 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تواصلت مشاركة إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمخيم اللجنة الأولمبية القطرية بمنطقة سيلين، حيث تضمنت فعاليات الأسبوع الخامس فقرات وأنشطة متنوعة تحت شعار «البيت السعيد» شملت الألعاب الحركية والمسابقات الثقافية والمشاهد التمثيلية، وذلك بهدف ترسيخ مكانة «البيت السعيد» في النفوس والقلوب، سواء عند الكبار أو الصغار.
وقدم هشام فارع لعبة «أسس بيتك» بأسلوب ترفيهي تربوي فيه الفائدة والبسمة والمتعة للحضور، مذكرا بقوله تعالى (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى? تَقْوَى? مِنَ اللَّهِ ورِضْوَانٍ خَيْرٌ أم مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى? شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فانهارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ واللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). وقال إن الهدف الرئيس من هذه المسابقة هو بيان القواعد المهمة في تأسيس البيت السعيد من تقوى الله والأعمال الصالحة وامتثال أمر الله تعالى وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم مع بث روح التعاون بين أفراد الأسرة الواحدة.
ومن جانبه أوضح ظافر الهاجري المشرف على فعاليات المخيم أن الفعاليات المقدمة تتوافق مع غرس القيم النبيلة في المجتمع، ولذلك نحرص على تنويعها لزيادة الجرعة في الجوانب التي نتطرق إليها أسبوعيا، مؤكدا أن شعار الأسبوع الخامس عن البيت السعيد قدمنا له العديد من الفقرات التي تساهم في غرس هذه القيم في نفوس الكبار والصغار بداية من المسابقات الحركية بين الآباء والأبناء ثم المسابقة النسائية عن أهم أركان البيت السعيد، ومن ثم مسابقة أسرية بين الآباء والأبناء وفيها من الفوائد الجمة التي تجمع من خلالها بين أفراد الأسرة من خلال هذا السباق الترفيهي المحبب لدى الأبناء وما فيه من غرس قيمة الاحترام والتبجيل والتماسك للأسرة الواحدة في المجتمع.
وأشار الهاجري إلى طرح عدد من التوجيهات التربوية الهادفة والمفيدة، إضافة إلى فقرة «قصة وفائدة» التي قدمها الأستاذ المتألق سالم العنزي مع مشهد قصير بعنوان «البيت السعيد والبيت الشقي» نفذها الأستاذ عبدالرحمن الحرازي بأسلوب جديد تصويري عن الأسرة في صورتين الأولى يعلوها الاحترام والتبجيل وشعارها الألفة والمحبة وصورة ثانية مغايرة لكل أساليب الحياة الكريمة.
وأوضح أنه تم تقديم عدة فقرات منها لعبة «الحبل الأسري» و»سباق العربات الأسرية»، إلى جانب» خاطرة أسرية» عقب صلاة المغرب تناولت أسس «البيت السعيد» من حياة النبي صلى الله عليه وسلم القدوة لبيان وتوضيح هذا الجانب والتأسي به.
ومن جهة أخرى تم طرح مسابقة ثقافية نسائية عن طريق موقع شعبة الأنشطة الدعوية على «فيسبوك» و «تويتر» لتوسيع دائرة الفائدة والنفع بين الحاضرات والمتابعين لأنشطة الوزارة مع رصد الكثير من الجوائز القيمة للأسرة والطفل من خلال السحب المباشر وللمشاركين في المسابقات والألعاب خلال اليوم وحتى نهاية الفعاليات.
وقد أشاد رب الأسرة الفائزة بكأس مسابقة «البيت السعيد» ودورها في تعزيز قيمة التعاون بين الأب وأبنائه وجميع أفراد الأسرة، حيث يعملون كفريق واحد، معبرا عن شكره لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على هذه الجهود لنشر القيم النبيلة في المجتمع، مشيرا إلى سعادة أبنائه بالمشاركة في هذه الفعاليات المتميزة.
جدير بالذكر أن مشاركة الأوقاف تتميز بفقراتها النوعية التي تحرص على تقديمها بما يتناسب مع الأسرة وتساهم في غرس العديد من القيم التربوية الهادفة في المجتمع ككل وبث روح المحبة بين جميع الشرائح وخاصة الأسرة من خلال الجانب الثقافي التربوي عبر المحاضرات وبرامج الإدارة الأسرية الترفيهية والألعاب الحركية والمشاركات المتنوعة بالمسابقات والخواطر والجوائز.