حمد بن جاسم يفتتح معرض المجوهرات والساعات التاسع
محليات
21 فبراير 2012 , 12:00ص
الدوحة – ألفة أبو لطيف والسيد العزوني
افتتح مساء أمس، معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مساء أمس، معرض الدوحة التاسع للمجوهرات والساعات، وذلك في مركز الدوحة للمعارض بحضور عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ورئيس الهيئة العامة للسياحة.
وقام معالي رئيس مجلس الوزراء بزيارة أجنحة المعرض مطلعا على أبرز الماركات والعلامات التجارية التي قدمتها المؤسسات المشاركة في المعرض.
وستمتد فعاليات النسخة التاسعة للمعرض على مدى ستة أيام كاملة حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، لإرضاء عشاق التحف النادرة والمقتنيات الفريدة من الساعات والحلي، حيث يحتضن المعرض أحدث المبتكرات لأبرز الأسماء في عالم صناعة المجوهرات والساعات في العالم.
ماركة عالمية
ويشارك في فعاليات معرض الدوحة للمجوهرات والساعات هذا العام ما يزيد على 450 من أبرز الماركات لأشهر الصانعين والعارضين في العالم بزيادة قدرها %20 عن العام الماضي، بما فيهم العديد من رواد الصناعة في الوطن العربي والعالم.
ومن المتوقع أن يحقق المعرض في نسخته هذا العام نجاحا غير مسبوق، لاسيَّما أن التحف النادرة والقطع الفريدة من الحلي والساعات التي تسطع في جنبات المعرض، تتميز بالتنوع الذي يلبي احتياجات ويرضي أذواق مرتادي المعرض.
وجاء اختيار توقيت إقامة معرض الدوحة للمجوهرات والساعات بعد دراسة مستفيضة، حيث تجرى فعاليات المعرض في الفترة الواقعة بين أهم معرضين للمجوهرات والساعات في سويسرا، وهما «صالون إنترناشيونال دو لا هوت هورلوغيري» الذي يقام في جنيف، و«بازل وورلد» الذي ينظم في مدينة بازل، وبهذا يحظى معرض الدوحة بأهمية كبيرة، حيث يأتي بمثابة القاعدة التي يتم من خلالها الكشف عن آخر الصيحات وطرح أحدث المقتنيات لأشهر الماركات والصانعين والعارضين في العالم.
واستقطبت نسخة العام الماضي للمعرض ما زاد عن 60 ألف زائر من مختلف بلدان المنطقة، بما فيها المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومع عودة نخبة الأسماء من كبار المصنعين والعارضين لنسخة هذا العام لعرض أحدث مبتكراتهم في ظل زيادة مساحة المعرض وارتفاع أعداد العارضين.
جدير بالذكر أن الراعي الرئيسي للمعرض هو بنك QNB. ويغطي معرض الدوحة للمجوهرات والساعات لهذا العام مساحة عرض تقارب 15 ألف متر مربع، ويعد واحدا من بين ما يزيد على 30 معرضا مختلفا يحتضنهم مركز الدوحة للمعارض سنويا، إلا أن هذا الحدث له مكانته الخاصة وبريقه المميز، فهو الأكثر شهرة والأوسع استقطابا في المنطقة والعالم بأسره.
ريادة قطرية
وبتنظيمها لهذا الحدث الكبير، تؤكد الهيئة العامة للسياحة التزامها بتعزيز المكانة الرائدة التي تبوأتها دولة قطر، الوجهة الأولى لسياحة الأعمال والمعارض والمؤتمرات، والمقصد الأبرز للسياحة الثقافية والتعليمية والرياضية، إضافة إلى السياحة الترفيهية، بما تتمتع به الدولة من مرافق وخدمات ذات مستوى عالمي رفيع.
وأكد أحمد النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات قطع شوطا كبيرا وهو في دورته التاسعة يفتتح أبوابه بمشاركة 450 علامة تجارية، ما يعطي المعرض ثقة أكبر، مشيراً إلى أهميته، فقد أمسى حدثا كبيرا يستقطب عددا كبيرا من العلامات التجارية العالمية ويتم خلاله تدشين عدد من المجوهرات النادرة والثمينة.
وأشار النعيمي إلى أن الزيادة المستمرة في أعداد العارضين والمشاركين في معرض الدوحة للمجوهرات دليل على النجاح والمردود المرتفع للمشاركة في المعرض.
وأعرب النعيمي عن توقعاته أن تشهد المبيعات هذا العام زيادة بنسبة 20 إلى %30 مقارنة بالعام الماضي مرجحا ذلك للاستقرار الاقتصادي في الدولة.
وأكد أن المعرض يجذب السياحة الخارجية للدولة حيث قامت الهيئة بحملات إعلامية كبيرة في المنطقة خاصة في دول مجلس التعاون.
وقال إن الهيئة أعلنت أمس عن نسبة زوار دولة قطر وهي كبيرة جدا، مشددا على أن دولة قطر بفعالياتها ومعارضها أصبحت وجهة عالمية للعديد من الزوار.
وأضاف النعيمي أن الهيئة تقوم حاليا بالترويج لتوسيع المشاركات في المعرض خلال الدورات القادمة، منوها بأن المعرض يشهد زيادة كل عام.
وأكد أنه سيتم توسعة المساحة المخصصة له خلال العام 2014 بعد الانتقال إلى المبنى الجديد، وذلك لتوقعات الهيئة العامة للسياحة بزيادة حجم المعرض بما نسبته %50.
وقال إن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات استطاع أن يضع بصمة عالمية في قطاع المعارض المتخصصة تحسبا له.
وحول أعداد الزائرين توقع رئيس الهيئة العامة للسياحة أن يشهد المعرض في دورته التاسعة إقبالا كبيرا وبزيادة قدرها %20 عن العام السابق.
وتوقع النعيمي أن يشهد المعرض زوارا بأعداد كبيرة من دول مجلس التعاون الخليجي لما للمعرض من سمعة عالمية خصوصا في ظل العلامات التجارية المشاركة.
وحول الإحصاءات التي تم نشرها حول أعداد الغرف الفندقية، أكد النعيمي أن القطاع الفندقي مستمر في النمو، مشيراً إلى وجود منشآت تحت الإنشاء وهي في طور الإنشاء خلال السنوات القادمة.
وعن استضافة دولة قطر لمؤتمر المناخ العالمي قال النعيمي إن أعداد الزائرين يبلغ 20 ألف شخص، موضحا أن الدولة سيكون لديها أكثر من 17500 غرفة في ذلك الوقت.
وأضاف النعيمي أن هنالك أعدادا كبيرة من التراخيص التي تم إصدارها للقطاع الفندقي وأن الهيئة تقوم بطلب من ملاك تلك التراخيص بالبدء في العمليات الإنشائية للمشاريع، موضحا أنه خلال الأشهر القادمة سيكون هنالك عملية تقييم للمنشآت التي هي تحت الإنشاء، ومؤكداً في ذات الوقت أن جميع الرخص مفتوحة أمام الجميع.
يذكر أن المؤتمر الصحافي الذي عقد قبل أيام للإعلان عن المعرض شهد الإعلان عن رعاية بنك QNB للمعرض.
وأعرب مساعد المدير العام لعلاقات الشركات سالم عتران النعيمي عن فخر واعتزاز بنك QNB بكونه الراعي الرئيسي لمعرض قطر للساعات والمجوهرات 2012، موضحا أن رعاية هذا الحدث تعد الأبرز من نوعها في الدولة لأن المعرض يضم أشهر العلامات التجارية من جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن البنك حريص على التواجد إلى جانب هذه العلامات العالمية.
وبين النعيمي أن رعاية المعرض تأتي انطلاقا من رؤية البنك بأهمية دفع عجلة التنمية لجميع أنشطة الدولة، حيث إن هذه الأحداث تعد فرصة للتعبير عن مدى التزام البنك بدعم المجتمع المحلي في كافة المجالات.
ولفت النعيمي إلى أن دعم QNB لا يقتصر على الدعم المادي إنما يمتد إلى الجانب المعنوي وهو التواجد الدائم في شتى المجالات، وذلك من منطلق المسؤولية التي يعتبرها البنك جزءا منه إضافة إلى مسؤولية دفع مسارات الأنشطة وتطورها وصولا بها إلى الأهداف المنشودة.
وأكد النعيمي أن QNB يسعى دائما ليكون من السباقين في خدمة المجتمع بتقديمه كل ما هو أفضل، منوها إلى أن البنك يتطلع دائما إلى المزيد من التعاون في المستقبل القريب متمنيا للمعرض كل النجاح في إنجاز مهامه لما فيه خير ومصلحة للدولة.
* سعرها 60 ألف ريال
ساعة نادي باريس سان جيرمان تعرض للمرة الأولى في قطر
قال ساسون سيرماكس، المدير التنفيذي لشركة «كوستس» السويسرية التابعة لجناح الفردان: إن الشركة تعرض في المعرض لأول مرة ساعة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي التي يقدر سعرها بـ60 ألف ريال قطري.
وأضاف أن الشركة وقعت عقد رعاية مع النادي الفرنسي لكرة القدم منذ 6 سنوات، وتطرح الآن لأول مرة ساعة باسم النادي يقتنيها كل من يتبع باريس سان جيرمان من مجلس إدارة ولاعبين وجهاز فني.
وأشار إلى أن الساعة ليست مخصصة فقط للنادي، ولكنها تباع في كل أسواق العالم، متوقعا أن تلاقي إقبالا كبيرا من الناس بسبب جودتها العالية ومهارة صناعتها.
وأكد أن سعر الساعة المقدر بـ60 ألف ريال لا يؤثر على مبيعاتها في قطر قائلا: «هناك ساعات كثيرة في قطر أقل جودة وأعلى سعرا وتباع في قطر، ولذلك أتوقع أن تلاقي ساعة باريس سان جيرمان إقبالا كبيرا هنا في قطر ودول الخليج».
وعن رأيه في السوق القطرية، قال ساسون: قطر أصبحت عنوانا للرياضة وتهتم بالفعاليات الرياضية وهذا يساعد كثيرا على نجاح منتجاتنا هنا، خاصة أن شركة «كوستس» تحرص على أن ترعى أندية رياضية عالمية مثل نادي باريس سان جيرمان الذي أنتجت له ساعة تحمل اسمه.
* عائشة الفردان: شراء المجوهرات عادة قديمة تتوارثها الأجيال
في جولة لـ«العرب» بجناح الفردان بمعرض الدوحة التاسع للمجوهرات والساعات بالدوحة التقينا مع سيدة الأعمال عائشة الفردان، التي أكدت أن الشركات العالمية تحرص على التعاون مع الوكلاء المحليين لإبراز أفضل ما لديهم لخدمة الصناعة، مشيرة إلى أن المعرض أصبح يحظى بأحدث خطوط الموضة لشركات لها سمعتها الدولية في عالم المجوهرات والساعات، كما أنه لعب دورا في توجيه العارضين والمشاركين إلى ضرورة تخصيص إصدارات خاصة لمنطقتي الخليج والشرق والأوسط.
وقالت الفردان: إن الناس في قطر ينتظرون هذا المعرض بشغف كل عام للتعرف على أحدث التقنيات في عالم الساعات والمجوهرات، متوقعة أن يشهد جناح الفردان إقبالاً كبيراً، خاصة أنه يضم العديد من الشركات العالمية.
وأشارت إلى أن الناس تحب أن تقتني المجوهرات بصرف النظر عن الأسعار التي تبدو مرتفعة، بهدف الزينة، والبعض الآخر يقتنيها بهدف الاستثمار.
وأكدت الفردان أن شراء المجوهرات عادة قديمة تتوارثها الأجيال، لذلك سيشهد هذا المعرض إقبالا كبيرا، خاصة من جانب القطريين الذين يرغبون دائما في اقتناء الساعات والمجوهرات الفخمة.
وقالت: إن مجوهرات الفردان تأتي من الدول الأوروبية خاصة من إيطاليا التي تشتهر بأغلى المجوهرات، أما الساعات فتأتي من سويسرا.
ووصفت الفردان السوق القطرية بالجيدة، وقالت: إن حب الناس للمجوهرات يساعد على نجاح المعرض، لكنها طالبت بعدم تأخير المجوهرات والساعات القادمة من الخارج في الجمارك، كما طالبت الجمارك بسرعة خروجها فور وصولها من بلادها.
وعن أبرز ما يقدمه جناح الفردان، قالت عائشة: إن نور الفردان حفيدة حسين الفردان قامت بتصاميم جديدة تناسب الذوق القطري وتقوم الآن بعرضها خلال المعرض، وأتوقع أن تلاقى إعجاب الجميع.
واعتبرت الفردان أن هذا الحدث السنوي يمثل أهمية ملموسة في تعزيز الأنشطة التجارية والاقتصادية في الدولة، ويسهم في تطوير قطاعاتها.
* محمد الماجد: المعرض فرصة للاطلاع
على أحدث المجوهرات
أكد نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة الماجد للمجوهرات، محمد الماجد أن أهمية معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في أنه يجمع أكبر عدد من العلامات التجارية المحلية والعالمية للساعات والمجوهرات تحت مظلة واحدة، كما أنه يعتبر فرصة إيجابية تستفيد منها الشركات للاطلاع على معروضات منافساتها ما يشجع على الإبداع والتميز، بالإضافة للأهمية التي تتوافر للعميل حيث يلتقي مع ممثلي الماركات بشكل مباشر.
وبين الماجد أن معرض المجوهرات أصبح حدثا سنويا تستعد له العلامات التجارية العالمية والمحلية، مبينا أن الحدث يعتبر مجالا للتعريف بكل جديد في عالم المجوهرات وفرصة للاستمرار وتحقيق الريادة التي تحرص عليها العلامة، مؤكداً حرصه على المشاركة القوية التي غالبا تلائم توقعات الزبائن والزوار.
ولفت نائب رئيس مجلس الإدارة إلى أن عددا من العلامات التجارية الجديدة قد انضمت لجناح الماجد الذي يعرض في العام الحالي 2012 عددا من القطع والمجوهرات النادرة والثمينة الذي يطلق مجموعة من المجوهرات التي تعتبر مفاجأة ينفرد بها الجناح لهذا العام.
وفيما يخص الذوق القطري والإقبال المحلي على المجوهرات والساعات، ذكر الماجد أن الزبائن من القطريين يرغبون في اقتناء الساعات بشكل ملفت، وهناك البعض من هواة الساعات من الذين يحرصون على اقتناء الساعات المعقدة في طريقة عملها وميكانيكيتها وهم في تزايد مستمر.
وتوقع الماجد إقبالا مضاعفا عن العام الماضي رغم ارتفاع أسعار الذهب، مشيراً إلى أن المجتمع المحلي حريص على اقتناء المجوهرات والساعات وتبديلها دوريا، منوها إلى أن المعرض يؤمن لهم هذه الخيارات، لافتا إلى أهمية انضمام علامات جديدة للمعرض في جذب الزبائن التي وصل عددها لهذا العام إلى 450 علامة وهو أمر مهم جدا ويدل على التوسع في المعرض ونجاحه في استقطاب العديد من الماركات العالمية.
وحول تأثر المبيعات بارتفاع أسعار الذهب ذكر الماجد أن زيادة أسعار المعادن والأحجار تعد من الأمور التي تدفع المستهلك إلى الإحجام عن الشراء خاصة أن الشركات تعمد إلى رفع أسعارها ما يؤثر مباشرة على المستهلك، مشيراً إلى أنه لا بد من المحاولة لإيجاد البدائل والحلول لتقليل أثر الارتفاع وتحقيق التوازن المطلوب.