لانوس ينفرد بصدارة الدوري الأرجنتيني بالفوز على إندبندينتي
رياضة
21 فبراير 2012 , 12:00ص
بيونس آيريس - رويترز
انفرد لانوس بصدارة البطولة الختامية للدوري الأرجنتيني لكرة القدم بعد فوزه بهدف دون رد على مضيفه إندبندينتي في يوم مخيب للآمال بالنسبة للأربعة الكبار في المسابقة.
ولانوس هو الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة بحصوله على ست نقاط من أول جولتين في البطولة الثانية للموسم، بينما تعادل بوكا جونيورز حامل اللقب سلبيا في ضيافة يونيون، وخسر كل من ريسنج كلوب وإندبندينتي بهدف دون رد، وتعادل سان لورينزو 1/1 على أرضه مع استوديانتس. ومني مرمى بوكا بستة أهداف فقط في 21 مباراة خاضها هذا الموسم، من بينها 19 في البطولة الافتتاحية للدوري التي فاز بلقبها في ديسمبر الماضي، لكن أداء الفريق فشل في إزالة المخاوف التي تعتري حتى بعض اللاعبين بشأن افتقار التشكيلة للتألق هجوميا. وكاد خلاف داخل جدران النادي أن يدفع المدرب جوليو سيزار فالسيوني إلى الاستقالة من منصبه بعد مشادة بينه وبين اللاعبين الكبار في الفريق بسبب الأداء السيئ في مباراة انتهت بالتعادل السلبي مع زامورا المتواضع في بداية حملتهم بكأس ليبرتادوريس لأندية أميركا الجنوبية، وهي البطولة التي فاز بوكا بلقبها ست مرات من قبل. وقال أجوستين أوريون حارس بوكا محاولا إنهاء الحديث عن هذه الأزمة «أصبح هذا الكلام من الماضي. المدرب وقائد الفريق (خوان رومان ريكيلمي) تحدثا مع بعضهما». وأضاف للصحافيين مستخدما عبارة يستخدمها دائما صانع اللعب ريكيلمي الذي يعد من أكبر المنتقدين لأداء الفريق «دعونا نأمل أن تصب النتائج في صالحنا على المدى الطويل، لكن يتعين علينا أن نتحسن». وبدأ ريسنج المسابقة وهو مفعم بالأمل في ظل قيادة ألفيو باسيلي مدرب منتخب الأرجنتين السابق للجهاز الفني، لكنه حصل على نقطة واحدة فقط من مباراتين ولم يسجل أي هدف حتى الآن بعد هزيمته بهدف دون رد خارج أرضه أمام جودوي كروز الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين. وطرد خوان كارلوس فالكون لاعب وسط جودوي كروز في الدقيقة 38 بعدما دفع الكولومبي جيو مورينو صانع لعب ريسنج في التحام من دون كرة، لكن الفريق صاحب الضيافة سجل عبر المدافع ليوناردو سيجالي قبل النهاية بست دقائق. وبدا أن مباراة إندبندينتي على أرضه أمام لانوس ستنتهي بالتعادل السلبي حتى ركض ماريانو بافون مهاجم ريفر بليت السابق ليستقبل تمريرة من وسط المدافعين ويسجل منها هدفا قبل ثلاث دقائق على النهاية وهو الهدف الثالث له في مباراتين بالدوري. وقدم سان لورينزو المهدد بالهبوط عرضا أفضل من أدائه في المباراة السابقة عندما تجرع هزيمة مذلة 1/4 في ضيافة لانوس، لكنه نجح في تحقيق التعادل هذه المرة 1/1 مع استوديانتس الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين.