رياضة
21 يناير 2015 , 01:49ص
فقد المنتخب الجزائري لكرة اليد آمال التأهل إلى الدور الثاني لبطولة العالم عقب خسارته أمس أمام المنتخب السويدي في المباراة التي جمعت بينهم على صالة علي بن حمد العطية ضمن منافسات المجموعة الثالثة وتلقيه الهزيمة الثالثة على التوالي في الدور الأول للمسابقة.
وانهزم المنتخب الجزائري أمام منافسه السويدي بنتيجة 19/27 في لقاء سيطر فيه المنتخب السويدي بصفة كلية وحقق فيها فارقا شاسعا منذ بداية المباراة.
وفي المقابل حقق المنتخب السويدي انتصاره الثالث على التولي وبات ضمن الفرق المتأهلة إلى الدور الثاني للبطولة في انتظار تحديد مركزه في المجموعة وفقا للنتائج التي سيحققها في المباراتين المتبقيتين.
وكان منتخب الجزائر قد انهزم في مباراتيه الأوليين أمام مصر وايسلندا فيما فاز المنتخب السويدي على المنتخبين الايسلندي، والتشيكي.
وفرض المنتخب السويدي سيطرة مطلقة على الشوط الأول للمباراة وحقق أسبقية بـ3 أهداف على المنتخب الجزائري في الدقائق الثلاثة الأولى من خلال الأداء القوي للاعبه كالمان الذي سجل جميع الأهداف.
وحقق المنتخب السويد أهدافه من تصويبات من خارج الدائرة واختراقات في دفاع منافسه مستفيدا من وجود بعض الإخلالات في التغطية الدفاعية للمنتخب الجزائري وتفاوت موازين القوى بينهما.
ولم بدا المنتخب الجزائري على امتداد الدقائق الأولى للمباراة خارج دائرة المنافسة ولم يحقق هدفه الأول في المباراة سوى في الدقيقة الرابعة عن طريق مسعود العيادي بسبب فشله في إيجاد الحلول اللازمة بشريا وتكتيكيا ليتواصل عقب ذلك تفوق المنتخب السويدي 4/1و7/1 و8/2و9/3.
وشكل الثنائي كالمان وأكبيرج نقطة قوة المنتخب السويدي في الشوط الأول وتداولا على تسجيل أغلب أهدافه مستفيدين من القوة الجسمانية التي يمتز بها كل واحد منهما وقدراته الفنية العالية.
ورغم التغييرات المتواصلة التي أجراها مدرب المنتخب الجزائري لضخ دماء جديدة في منتخبه، فقد تواصل التفوق الكبير للمنتخب السويدي وحافظ على الفارق الكبير الذي حققه في بداية المباراة 10/4 و11/4.
وعاني المنتخب الجزائري على امتداد أغلب الشوط من الهجوم السريع للمنتخب السويدي وقبل أهدافا عديدة بسبب العودة البطيئة للاعبيه لمناطقهم الدفاعية.
ورغم الاستفاقة الطفيفة التي حققها المنتخب الجزائري في الدقائق الخمس التي تسبق نهاية الشوط وتسجيله لهدفين عبر مسعود بركوس قلص بهما الفارق من 9 إلى 7 أهداف، فإن المنتخب السويدي قد واصل سيطرته على المباراة وعاد في الدقيقتين الأخيرتين ليسجل أهدافا جديدة قادته إلى الفوز بالشوط بـ15/6. وواصل المنتخب السويدي سيطرته على المباراة في الشوط الثاني ورفع في الفارق على منافسه من 9 إلى 13 هدفا مع منتصف الشوط وذلك بعد محافظة لاعبيه على الأداء نفسه الذي قدموه في الشوط الأول وتسجيل لاعبيه لأهداف متتالية من تسديدات قوية من خارج المنطقة أو من هجمات معاكسة. وفي المقابل لاحت مزيد من المتاعب على المنتخب الجزائري على مستوى التغطية الدفاعية ولم ينجح في مجاراة نسق المباراة أو تقاسم السيطرة على اللقاء مع منافسه بسبب تباين المستويات بين المنتخبين.
ولجأ مدرب المنتخب الجزائري في ظل السيطرة المتواصلة للمنتخب السويدي على المباراة إلى طلب وقت مستقطع لإسداء تعليمات جديدة للاعبين ومحاولة وقف سيطرة المنتخب المنافس على المباراة.
وحقق المنتخب الجزائري استفاقة في بداية النصف الثاني للشوط وسجل عديد الأهداف المتتالية عبر كل من رابح السوداني وبالرياح من هجمات معاكسة أسهم في صنعها الحارس عبدالله بن مني مما أسهم في منح وجه جديد للفريق وساعده على تقليص الفارق إلى 7 أهداف 24/17و25/18.
وبدت استفاقة المنتخب الجزائري متأخرة في المباراة ولم تمنحه فرصة العودة مجددا في اللقاء أو التقليص من فارق الأهداف بشكل يسمح بإمكانية إدراك التعديل وذلك بسبب الأداء المتواضع الذي قدمه اللاعبون في بداية المباراة وتحقيق المنتخب المنافس لأسبقية كبيرة لتنتهي المباراة بـ 27/19.