

تنطلق - اليوم - الإثنين، فعاليات المؤتمر الدولي حول»الترجمة وإشكالات المثاقفة» في نسخته الثامنة الذي ينظمه منتدى العلاقات العربية والدولية عبر الإنترنت، بمشاركة أكاديميين ومترجمين من مختلف دول العالم.
ويعد المؤتمر ملتقى ثقافيا وفكريا للمترجمين، حيث يناقش على مدى يومين عددا من المحاور، عبر خمس جلسات علمية ففي الجلسة الأولى يناقش قضية الترجمة العربية من اللغة الصينية وإليها، ويتم فيها تسليط الضوء على ترجمة الأدب العربي إلى اللغة الصينية، والترجمة الدينية الاسلامية في الصين إلى اللغة العربية، وترجمة الشعر العربي القديم في الصين إلى جانب ترجمة الأدب الصيني إلى اللغة العربية.
وتخصص الجلسة الثانية لمناقشة قضية الترجمة العربية من اللغات اليونانية والأردية والهولندية والأمهرية وإليها، فيما تناقش الجلسة الثالثة محور الترجمة الدينية وفيه يتم تسليط الضوء على عدد من الموضوعات من أهمها العربية والصينية بين التأثير والتأثر: «اللغة المسجدية أنموذجا»، المفردة القرآنية في الترجمة الإسبانية للقرآن الكريم.
أما الجلسة الرابعة والتي تعقد في ثاني أيام المؤتمر فسوف تناقش ترجمة المترجَم، وتناقش عددا من الأوراق البحثية ومنها مسألة العربي وترجمة الاسترداد، ترجمة الاسترداد: ضبط النص العربي بين التحقيق والتعريب، فيما تخصص الجلسة الخامسة والأخيرة لمناقشة محور تنويعات ترجمية وفيها عدد من الموضوعات من أهمها: التحديات النظرية في دراسة الترجمة في التاريخ العربي الإسلامي، والترجمة اللِّسانية: تباينُ الفصيح والدارج في تبيينِ اللسان العربي في الزمان الكوروني وما بعده، والفجوة بين التعليم الأكاديمي وسوق العمل في صناعة الترجمة في ظل التحولات التكنولوجية.
وفي سياق متصل يعلن مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، يوم الأربعاء المقبل وعقب انتهاء مؤتمر الترجمة، أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها السابعة لعام 2021، حيث تلقت الجائزة هذا العام مشاركات من 32 دولة عربية وأجنبية تمثل أفرادا ومؤسسات معنية بالترجمة، وشملت الأعمال المرشحة ميادين العلوم الإنسانية المختلفة، منها: الدراسات الإسلامية، الأدب، الفلسفة، العلوم الاجتماعية، العلوم السياسية، التاريخ وغيرها.
جدير بالذكر أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي،وتبلغ قيمتها مليوني دولار، قد اعتمدت في دورتها السابعة لعام 2021 اللغة الصينية لغة رئيسة ثانية، بعد الإنجليزية، وأربع لغات في فئات الإنجاز، لتكون فئات الجائزة لهذا الموسم: فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، فئة الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الصينية، فئة الترجمة من اللغة الصينية إلى اللغة العربية، وجائزة الإنجاز في اللغتين الرئيستين «الإنجليزية والصينية»، فضلا عن فئات جوائز الإنجاز في ترجمات اللغات المختارة من العربية وإليها وهي: الأمهرية، الأوردو، اليونانية، الهولندية كلغات فرعية.
وتسعى الجائزة التي تأسست عام 2015 إلى تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية، كما تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي.