زوار جناح «العرب» يهنئون أهل قطر باليوم الوطني

alarab
قطر اليوم 20 ديسمبر 2015 , 01:39ص
حامد سليمان
واصل جناح «العرب» بخيمة «الجرايد» في درب الساعي استقبال زواره من المواطنين والمقيمين ومن كافة الفئات العمرية المشاركة في المهرجان، حيث أعربوا عن سعادتهم بمناسبة اليوم الوطني وأمانيهم بأن يديم الله نعمه على قطر وأهلها، وأن تنعم دائماً بالأمن والأمن والتقدم والرخاء.

وأكدوا في كتاباتهم في سجل «العرب» عن شكرهم لما تقدمه الصحيفة وغيرها من الوسائل الإعلامية القطرية من جهد كبير، وعن إعجابهم بالجناح الذي يجمع مختلف الصحف تحت سقف واحد في تجربة متميزة تكرر للعام الثاني على التوالي في درب الساعي.

شكر للقائمين على درب الساعي

وقال جمال الحداد: درب الساعي في تطور كبير عام بعد آخر، فهذا العام يشهد تواجداً كبيراً من مختلف مؤسسات الدولة، وهو أمر انعكس من خلال حضور أوسع للجمهور، فبات المهرجان وجهة أساسية لكل الراغبين في التعرف على التراث القطري بصورة عملية، ونأمل له المزيد من النجاحات في الأعوام المقبلة.

وأضاف: حضور الصحف القطرية هذا العام بصورة موسعة من خلال فعاليات ومسابقات مختلفة يظهر مدى أهمية فعالية «الجرايد»، فخلال عامين فقط استطاعت الفعالية أن تستقطب عدداً كبيراً من جمهور درب الساعي، وعرفتهم بصورة قريبة على العمل الإعلامي في البلاد، ونأمل للمؤسسات المشاركة المزيد من النجاحات.

الأمن والأمان

ومن جانبه أكد إبراهيم مصطفى علي أن كافة السكان ينعمون بالأمن والأمان في قطر، وأن الاحتفال السنوي باليوم الوطني هو مناسبة سعادة وفرح للجميع، لذا يحرص المقيمون كما المواطنين على الاحتفال بها وكل يعبر عن سعادته باليوم على طريقته الخاصة، سواء بالمشاركة في فعاليات درب الساعي، أو المسير على كورنيش الدوحة، أو غيرها من الصور التي تشهد حضور الآلاف بصورة سنوية.

وهنأ علي كل أهل قطر بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع، داعياً بأن يعيدها الله أعواماً عديدة في أمن وأمان ورخاء على هذا البلد العظيم، لافتاً إلى أن المشاركة في درب الساعي باتت من صميم فعاليات اليوم الوطني، حيث يحرص عشرات الآلاف على التواجد بصورة سنوية في المهرجان من أجل التعرف بشكل أوسع على التراث القطري، والاستمتاع بالأجواء المتميزة للمهرجان.

تطور كبير

من جانبه تقدم حبيب الرحمن كونت بالشكر لكل القائمين على خيمة «جرايد»، مؤكداً أن الفعاليات شهدت تطوراً كبيراً هذا العام، وأن الصحف المشاركة حرصت على أن تطور من مشاركتها هذا العام بصورة أكبر من خلال العديد من المسابقات المتميزة، والتي لاقت حضوراً واسعاً من جمهور درب الساعي.

ونوه إلى أن درب الساعي هذا العام شهد زيادة واضحة في الفعاليات والمسابقات والجهات المشاركة، فهو حدث متميز يشهد حضوراً كبيراً من السكان والسياح كذلك، والمهرجان يمثل فرصة كبيرة في التعرف على التراث القطري عن قرب، معرباً عن أمله أن يطول درب الساعي لعدة أشهر أو أن يتحول إلى مقر دائم يرتاده الجمهور طوال العام.

فرح الطفولة

وترى الطفلة ياسمين سعيد أن اليوم الوطني في قطر يمتاز بالكثير من مظاهر الاحتفال التي تؤكد حب هذا الشعب لبلده، فنجد الكثير من الفعاليات سواء في درب الساعي أو خارجه على الكورنيش وغيره من مناطق الدولة التي لا تنقطع فيها الاحتفالات تعبيراً عن الحب لقطر.

وأود أن أهنئ زميلاتي وإخواني القطريين بهذه المناسبة العزيزة عليهم والتي نسعد بمشاركتهم الاحتفال بها، فأبناء قطر يعتبروننا جزءاً أساسياً من المجتمع ونحن سعداء بالاحتفال بهذه المناسبة العظيمة والغالية على قلوبهم جميعاً.

ويقول الطفل جاسم الحداد: لاحظت مشاركة واسعة من الأطفال في درب الساعي هذا العام، وهذا يدل على أن المهرجان نجح في أن يكون وجهة أساسية للاحتفال بفعاليات اليوم الوطني، وقد استثمر القائمون على الفعاليات هذا الحضور الكبير في طرح المسابقات التراثية.

نأمل أن تقوم مدرستنا بعمل فعاليات مشابهة ولو ليوم واحد بصورة شهرية، وأن تكون جزءاً مصغراً من درب الساعي بما يرسخ الكثير من المعلومات لدينا، وهذا أفضل بكثير من الدراسة النظرية فحسب التي ينساها الكثير من زملائي بمجرد انتهاء الدراسة، فالجانب العملي يترسخ في الذهن ويبقى في عقل الطالب لفترة طويلة.

وترى حصة الكربي أن الكثير من المؤسسات والشركات حرصت على أن تكون حاضرة هذا العام في درب الساعي، وهذا يدل على نجاح المهرجان، فهذه المؤسسات حرصت على أن تتواصل بصورة مباشرة مع الجمهور من خلال هذا الحدث، الذي يتواجد به عشرات الآلاف بصورة سنوية، وأكثر ما لامست حضورها بقوة هي المؤسسات الصحية.

حمد الطبية والمستشفى الأهلي والهلال الأحمر القطري كان لها تواجد قوي بدرب الساعي، وهذا يدل على اهتمام هذه المؤسسات بأن تتواصل بصورة دائمة ومباشرة مع الجمهور، فلم تكتفِ بالتواجد في المجمعات التجارية وغيرها من الأماكن العامة، فكان تواجدها في درب الساعي، لما يشهده من حضور كبير من المواطنين والمقيمين.

فيما يعتبر أحمد قيصر الرشيدي فعالية المقطر هي من أكثر الفعاليات التي تعبر عن التراث القطري، حيث حياة البادية وكيف كان يعيش الأجداد، سواء التنقل بالجمال أو مأكولاتهم وطريقة عيشهم بصورة عامة في بيوت الشعر.

وحرص المنظمون هذا العام على إضافة المزيد من الفعاليات والمسابقات، التي جذبت الكثير من الأطفال، لذا نجد مشاركة كبيرة في مسابقة ركوب الجمال، والتي تتطلب السرعة، ومسابقة الصقار الصغير التي يشارك بها عدد كبير من محبي هذه الهواية، وغيرها من المسابقات.

ويوضح أحمد جمال الحداد أن الكثيرون يحرصون على الذهاب لسوق واقف، لذا حرص القائمون على الفعاليات على أن يكون في درب الساعي نسخة مصغرة منه، فنجد الكثير من المحال التجارية بالمهرجان، والتي تقدم الكثير من المشغولات التراثية المتميزة، التي تعود بنا إلى حياة الأجداد.

وأضاف نشكر القائمين على فعاليات درب الساعي، فقد وفروا أجواء متميزة لكافة الزوار، ونأمل أن تكون النسخ المقبلة على نفس الدرجة من التنظيم الرائع.