«الهيتي» يُعيد رسم فضاءات الخط في كتارا

alarab
المزيد 20 نوفمبر 2025 , 01:25ص
الدوحة - العرب

افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض «خروج عن النص» للمعماري العراقي طه الهيتي، في مبنى 47 – قاعة «1».
حضر الافتتاح سعادة السيد محمد جعفر الصدر سفير جمهورية العراق لدى الدولة، وكوكبة من الجالية العراقية المقيمة في قطر وعدد من المثقفين والمهتمين.
ويستمر المعرض الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع سفارة الجمهورية العراقية لدى الدولة حتى 28 نوفمبر الحالي.
ويأتي تنظيم هذا المعرض كجزء من مساعي كتارا لتعزيز المشهد الفني في قطر، حيث تحرص المؤسسة على دعم المبادرات الثقافية والفنية بالتعاون مع مختلف السفارات المعتمدة لدى الدولة، وتوفير منصات متعددة للمبدعين لعرض أعمالهم للجمهور.  ويقدّم الهيتي في هذا المعرض نسيجًا من الأفكار والبُنى الجديدة، متكئًا على حسّه المعماري العميق، حيث تتشكّل أعماله من منظور يتحدى الحدود التقليدية للخط العربي الكلاسيكي، ويأخذ الشكل إلى أبعاد مكانية ومفهومية جديدة دون أن ينفصل عن جذوره. ويأتي معرض «خروج عن النص» ليكرّم تراث الخط الإسلامي ويعيد تقديمه بروح معاصرة، إذ تمتد الأعمال بجرأة نحو آفاق تعبيرية حديثة، تعكس ثنائية العمارة بوصفها مأوى واستفزازًا في آن واحد. وفي كلمته خلال الافتتاح، أعرب سعادة السفير العراقي لدى الدولة عن سعادته بإقامة هذا المعرض في الحي الثقافي كتارا، مشيدا بالتعاون الثقافي والفني، مؤكدًا أن أعمال طه الهيتي تعكس عمق الهوية الثقافية العراقية، وتبرهن على قدرة الفن والمعمار على جمع الجمال بالمعرفة، وفتح آفاق جديدة للحوار بين الثقافات.   وأضاف أن المعرض يمثل جسرًا فنيًا يربط بين بغداد والدوحة، ويبرز الدور الريادي للفنانين العراقيين في المحافل الدولية. ومن جانبه، أوضح المعماري والفنّان طه الهيتي أن المعرض يضم 34 لوحة قدم من خلالها أفكارا مختلفة تجمع المعنى بالخط العربي، معربا عن سعادته بإقامة معرضه «خروج عن النص» في كتارا. وهو يُعدُّ معرضه الشخصي الثامن الذي جسَّد من خلاله ثنائية العمارة والخط العربي. 
 وأكد الهيتي أن المعرض يمثِّل رحلة بحث جديدة في جوهر الحرف العربي، ومحاولة لإعادة اكتشافه بعيدًا عن القوالب التقليدية.
 وتابع أردت أن يختبر الزائر العلاقة بين الحرف والفراغ، بين المعمار والمفهوم، وأن يشعر بأنَّ الخط ليس شكلًا جماليًا فقط، بل بنية حيّة تنبض بالمعنى والحركة. وأضاف أنَّ الأعمال المعروضة تهدف إلى فتح مساحات للحوار بين الماضي والمستقبل، بين التراث والتجريب.