

سلط حساب الثقافة على موقع «تويتر» الضوء على كتاب «الدبلوماسية وثقافة العمل الإنساني» للمؤلف سعادة السفير علي حسن الحمادي. والكتاب محاولة لتقريــب وجهــات النظــر بين العاملــين في الحقــل الدبلومــاسي والعاملــين في الحقــل الإنســاني، باعتبار أن كل فريــق يكمــل دور الفريــق الآخــر، ويكــون ذلــك التكامــل في أوقــات لا تســتطيع الدبلوماســية تجــاوز الحــدود التــي يمكــن أن تتخطاهــا الرايــة البيضــاء لتقــدم العــون والمســاعدة لمــن يحتاجهــا.
يتضمن الكتــاب ســتة فصــول، تطرقت إلى ماهيــة الدبلوماســية في معناهــا العــام والمفاهيــم والقواعــد والإجراءات والمراســم والمؤسســات والأعراف الدوليــة التــي تنظــم العلاقــات بــين الــدول والمنظــمات الدوليــة والممثلــين الدبلوماســيين ورســالة الدبلوماســية. وتطــرق إلى التحديــات التــي تواجــه الدبلوماســية التقليديــة ومقدرتهــا علــى التواصــل بــين الشــعوب، كــما أشــار إلى الســبق التاريخــي للمســلمين في تأصيــل قواعــد العلاقــات الدوليــة.
ويوضح الكتاب مســتقبل العلاقــات الدوليــة في ظــل الدبلوماســية الحديثــة. وتنــاول الدبلوماســية الإنســانية وآليــات العمــل الإنســاني كونهــا إحــدى آليــات العمــل الدبلومــاسي، حيث تعــد «الدبلوماســية الإنســانية» إحــدى الأدوات المكملــة للدبلوماســية السياســية، إذ يمكــن النظــر إليهــا باعتبارهــا إحــدى أدوات القــوة الناعمــة، واعتـبـر أن العمــل الإنســاني هــو البديــل في غيــاب الدبلوماســية التقليديــة.
كما تناول التطــور التاريخــي للدبلوماســية القطريــة، الأمــر الــذي جعلهــا تلعــب دورا عـلـى المســتويين الإقليمــي والــدولي، والأســس التــي تقــوم عليهــا تلــك الدبلوماســية.