الأربعاء 10 ربيع الثاني / 25 نوفمبر 2020
 / 
08:21 ص بتوقيت الدوحة

من الأضواء إلى المظاليم.. أبرزهم دي يونج وكسولا وماجد وماهر واليهري

إسماعيل مرزوق

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
ماجد محمد


بعد أن فاقت سمعتهم أرجاء الملاعب، وتنقلوا بين أندية دوري النجوم، بل وصالوا وجالوا في الملاعب، وتركوا بصمات يُحكى عنها حتى الآن، وقدموا عصارة جهدهم مع أنديتهم التي لعبوا لها، ها هي الدائرة المستديرة تبدل أحوالهم وتعيدهم إلى دوري أندية الدرجة الثانية، أو كما يقال عنه دوري "المظاليم".
فتتغير حياتهم الضوئية من نجوم كانوا في قمة المجد إلى دوري المظاليم، لينتهي مشوارهم المهني، من خلال اللعب في المظاليم. بعد أن كبر السن ودخلوا في أماكن ضعيفة الإمكانيات والطموحات.
وتحولت أهدافهم وطموحاتهم ما بين اﻻستمرار في ملاعب المظاليم واللعب لأكبر وقت ممكن، أو الاكتفاء بإنهاء مسيرة ضعيفة، بعد مشوار حافل في الملاعب.
ومن هنا نستعرض عدداً من الأسماء التي كانت لها صولات وجولات مع مختلف الأندية الكبيرة، بل منهم من حمل الكؤوس والدروع والألقاب، وأسعدوا الجماهير بتلك البطولات.. ونحن هنا ننشر عدداً من الأسماء التي شاركت في "الأضواء" ثم تحولت إلى "المظاليم".

ما زالوا في الملاعب 
هناك أسماء كثيرة ما زالت تمارس هوايتها بالاستمرار في الملاعب في عدد من أندية الدرجة الثانية، بعد أن انضموا له هذا الموسم، وهناك أسماء من المواسم الماضية، ومن هؤلاء اللاعبين: ماجد محمد ومحسن اليزيدي من النادي الأهلي، وأحمد السادة وسعود ناصر من الخريطيات، وعبدالعزيز متولي لاعب الخور السابق، وأحمد خليل من مسيمير، وفضل عمر وعاطف محمد لاعبا أم صلال سابقاً، وياسين يعقوب لاعب العربي، وخالد اليزيدي، وعبد العزيز اليهري، ويوسف هاني، ومحمد كسولا، وعبدالله الدياني، وماهر يوسف، وأحمد النحوي، وعيسي شعبان. وإبراهيم جمال .

 كسولا وتألقه مع الزعيم
لو نظرنا إلى محمد كسولا، والذي لعب للعديد من الأندية، نجده يشارك حالياً في الدرجة الثانية مع مسيمير، بعد أن خاض تجارب احترافية في العديد من الأندية، يأتي في مقدمتهم الزعيم السداوي.
وقد ظهر لأول مرة بقميص المنتخب القطري 3 مارس 2010 في المباراة الودية أمام سلوفينيا.
وحقق محمد كسولا أكبر إنجازاته مع نادي السد، عندما حقق دوري أبطال آسيا 2011 في كوريا، ما سمح له بالمشاركة في مونديال الأندية باليابان، وشارك مع العديد من الأندية حتى وصل إلى محطته الأخيرة مع نادي مسيمير، بعد أن كان فريق أم صلال آخر محطة له في دوري الأضواء الموسم الماضي.

محطات متنوعة 
ويأتي اللاعب ماهر يوسف، والذي لعب للعنابي في عهد البرازيلي أتورى، وشارك في العديد من الفرق الكبرى، مثل أم صلال، والعربي، والسيلية، والوكرة، وغيرها من الفرق ليختم مسيرته باللعب في صفوف مسيمير أيضاً مع زميله كسولا.

كابتن ماجد
عندما تأتي سيرة ماجد محمد فالكل يقدره ويثني على ما قدمه ويقدمه، فهذا اللاعب لا خلاف على موهبته وتألقه وأخلاقه العالية، فنجد سيرته الذاتية حافلة بالإنجازات والانتصارات، واللعب لأكبر الأندية، وأخيراً استقر به الحال ضمن صفوف الشمال.

الدياني والنحوي واليزيدي
لا يختلف اثنان على موهبة ونجومية عبدالله الدياني، لاعب مسيمير، والذي انتقل منذ عدة مواسم من الملك القطراوي والذي كان آخر محطاته في دوري الأضواء، ليستقر به الحالي مع مسيمير. 
والشيء نفسه مع محسن اليزيدي، فقد كان متألقاً مع العربي والأهلي وأكثر من نادٍ، وأيضاً أحمد النحوي نجم العربي والمنتخب الأولمبي، ويوسف أحمد الذي لعب مع الزعيم، وشارك مع العنابي في كثير من المواجهات، وانتقل للعديد من الفرق ليستقر به الحال بالدرجة الثانية.

دي يونج نجم الطواحين 
يعد اللاعب الهولندي دي يونج من أبرز المحترفين الذين ظهروا في دوري الدرجة الثانية، بعد أن اتجه دي يونج إلى الشحانية في خطوة جديدة للنجم الهولندي الذي سبق أن ارتدى قميص إي سي ميلان الإيطالي ومانشستر سيتي الإنجليزي، والعديد من الأندية الكبرى، هذا بجانب تألقه مع منتخب الطحونات الهولندية الذي وصل إلى نهائي بطولة كأس العالم التي أقيمت عام ٢٠١٠. وكان نجم وسط فريقي مانشستر سيتي الإنجليزي وإيه سي ميلان الإيطالي السابق أحد أبرز نجوم الأضواء، ولكن فجأة تحول إلى دوري الدرجة الثانية، ليكون أكثرهم شهرة.

_
_
  • الظهر

    11:21 ص
...