الجمعة 12 ربيع الثاني / 27 نوفمبر 2020
 / 
11:01 ص بتوقيت الدوحة

«الدلة» في تراث المجلس

إعداد: علي العفيفي

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
مدرب يعرّف المنتسبين بإعداد القهوة

تشتهر دول الخليج، بما فيها قطر، باستخدام «الدلة» لتقديم القهوة العربية، وحازت على مكانة رمزية كبيرة بالمجتمع الخليجي، ويركز مركز نوماس، خلال دورة «آداب المجلس»، على تعريف النشء بطرق إعداد القهوة، والمصطلحات المرتبطة بها كـ «الدلة». 
 ويوجد لـ «الدلة» أنواع مختلفة عند أهل البادية، مثل المصنوعة من النحاس الأصفر أو الأحمر، أو المطلية بالترب من الداخل، ويضطر بعض المضيفين لاستحضارها من بلدان بعيدة بأسعار باهظة.
وتكون «الدلة» مصفوفة في اللوجار الذي يوقد فيه النار. وعادة ما تصنع من الفضة أو البرونز أو النحاس، أو من المواد الثلاث مجتمعة، بأشكال عديدة، وتتميز بفمها الهلالي المتدلي من جسمها كمنقار طير، وبجسمها الأسطواني الشكل، وبرأسها المستدير على شكل قمع.
وأنواع الدلال كثيرة منها الحساوية، والعمانية، والرسلانية، والقرشية. وأما أقدمها وأثمنها وأجودها البغدادية. 
ويوضع اسم كل نوع من أنواع الدلال على مكان صنعها، باستثناء الرسلانية التي تنسب لأسرة رسلان في الشام، والقرشية التي تصنع في مكة، والتي عادة ما تصنع من الفخار أو من النحاس المطلي بالرباب.
وتعرف الدلال الجيدة من شكلها الخارجي أو من الختم الذي عادة ما يكون على البدن، ويحمل اسم صانعها. وربما توضع علامات على المقبض، مثل خطوط متجاورة أو زخارف هندسية.
تعد الدلة قطعة فنية، وليس مجرد وعاء نحاسي بسيط، خاصة تلك المصنوعة يدوياً، والتي كثيراً ما تحمل بصمات صانعها الحرفي الخبير.

_
_
  • الظهر

    11:22 ص
...